وادي الأردن .. حضارات تعاقبت على ضفافه

تم نشره في الثلاثاء 12 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • وادي الأردن .. حضارات تعاقبت على ضفافه

  يقع وادي الأردن الى الغرب من مدينة اربد على بعد 30كم منها، حيث تتهادى الطريق بانحدار تدريجي بأتجاه الاغوار الشمالية، ونظرا لخصوبة التربة في هذا الوادي وانخفاض مجرى نهر الاردن فقد شقت قناة الغور الشرقية لجر مياه نهر اليرموك لري الاراضي الزراعية في هذا السهل وبفضل ارتفاع درجات الحرارة وتوفر مياه الري واستعمال الاساليب الحديثة في الزراعة المحمية داخل البيوت البلاستيكية امكن انتاج المحاصيل الزراعية والخضراوات لدورات متعددة في السنة.

  شهد هذا الوادي عبر تاريخه الطويل العديد من الاحداث التاريخية الهامة وكان معبرا للجيوش والقوافل، على ضفتيه كانت اولى المراكز العمرانية المأهولة للانسان وتوجد فيه اضرحة عدد من القادة المسلمين اللذين استشهدوا ابان الفتح الاسلامي لبلاد الشام منهم ابوعبيدة عامر بن الجراح امين الامة ،شرحبيل بن حسنة ، سعد بن ابي وقاص ، معاذ بن جبل ، ضرار بن الازور رضي الله عنهم جميعا.

وفي الوادي العديد من ينابيع المياه المعدنية الدافئة ذات الخصائص العلاجية لعدة امراض مستعصية ، حيث اقيمت المرافق الخدمية الضرورية لاستقبال المواطنين، ولاستكمال التنمية الشاملة في هذا الوادي قامت سلطة وادي الاردن ببناء المساكن الحديثة والمدارس والمستشفيات ومراكز الخدمات المختلفة.

التعليق