رضا العبدالله: لوني العراقي لا يمنعني من الغناء بلهجات أخرى

تم نشره في الجمعة 8 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً
  • رضا العبدالله: لوني العراقي لا يمنعني من الغناء بلهجات أخرى

الليلة يغني في الفحيص

 

اسلام الشوملي

عمان - يحيي الفنان العراقي رضا العبد الله مساء اليوم ثاني ليالي مهرجان الفحيص للثقافة والفنون. وعلى هامش مشاركته في المهرجان عقد المغني العراقي صاحب أغنية "بعدك حبيبي" مؤتمراً صحفياً أمس في فندق المريديان، بدأه معتذرا عن تأخير استمر لما يزيد عن نصف ساعة.

واظهر العبد الله في المؤتمر الذي تواصل لساعة تقريباً عن اعتزازه باللون الغنائي العراقي الذي يشكل علامة مميزة لأغنياته، قائلاً: "هويتي عراقية، وهذا لوني، وغنائي باللهجة المصرية أو الخليجية تاتي لكسب ود المجتمعات العربية".

وخلال المؤتمر الذي حضره مدير مهرجان الفحيص طارق مضاعين إلى جانب الشاعر العراقي كاظم السعدي، أكد العبد الله على تمسكه بلونه الغنائي، ولم يستغرب رواج هذا اللون في الدول العربية، والأردن خصوصاً.

وعبر رضا عن سعادته بالمشاركة في مهرجان الفحيص وقال: "سنحيي ليلة عراقة في المهرجان الذي يشرفني الانضمام إلى قائمة الأسماء الفنية التي سبق وغنت فيه".

وتطرق الفنان في رده على اسئلة الصحفيين إلى ظروف العراق الشقيق وأشار إلى أن الحصار الإعلامي على العراق خلال العقد الماضي حد من انتشار الفنان العراقي.

وبين صاحب أغنية "ظالم ظالم" أن الأغنية العراقية بحر واسع تتضمن الأغنية الريفية والبدوية إلى جانب اغنية المدينة التي يغنيها رضا، مشيراً إلى أنه قضى عامين خلال دراسته الموسيقى في التحضير لأطروحة عن الاغنية الشعبية في العراق ولم يتمكن من حصرها، لاتساع نطاقها واختلاف طريقة غنائها من منطقة لأخرى.

ومقابل هجوم الصحفيين على أغنية "البرتقالة" لعلاء سعد، بوصفها أغنية هابطة، دافع رضا العبد الله عن الأغنية كونها مستوحاة من الفلكلور الشعبي العراقي وقال: "الأغنية جميلة، وصوت الفنان الذي قدمها جميل أيضاً، إلا أن الخلل يكمن في الأسلوب السيء الذي طرحت فيه الأغنية كأغنية مصورة بطريقة الفيديو كليب".

وفي هذا السياق أكد العبد الله على أن الغناء ليس حكراً على أحد، مبيناً أن المتلقي العربي يستطيع تصنيف الأعمال وتقييمها لاختيار ما يناسبه منها.

وركز العبد الله على دور الفنان العراقي في توعية أبناء وطنه لنبذ النعرات الطائفية، وقال: "واجب الفنان العراقي تقديم فن يلامس احاسيس الشعب الذي عانى كثيراً".

وتحدث العبد الله عن كفاحه كفنان في بداياته عندما خرج من العراق في 1997 ليقيم في الأردن وتحديداً في مدينة إربد قبل أن ينتقل إلى الامارات.

ومن جانبه بين الشاعر كاظم السعدي ان أرق الشاعر يبقى ممتداً بعد نجاح الأغنية ليتحول من الأرق على الأغنية إلى الأرق على استمرارية الكتابة والابداع في استخدام كلمات تناسب ذائقة المتلقي.

وتابع رضا الحديث مؤكداً على ما قاله الشاعر، ومبيناً الفرق في تقليص زمن الأغنية فبينما كانت الأغنية تتواصل لنصف ساعة معظم الأغاني الحديثة لا تتجاوز دقيقتين، ويضيف: "كان أمام الشاعر والملحن مساحة واسعة للإبداع في الأغنية، أما الآن فعلى الشاعر تلخيص موضوع كامل في مدة زمنية قياسية وبطريقة لا تؤثر على خصوصية الأغنية العربية".

وأشار العبد الله إلى تقديمه بعض اغنيات ألبومه القادم الذي اختار له عنوان "زمن لا يؤتمن" لأول مرة في مهرجان الفحيص، مبيناً أن الألبوم الجديد يتضمن ثلاثة أعمال من كلمات الشاعر كريم العراقي بينما يأخذ كاظم السعدي الجزء الأكبر في الألبوم بسبع أغنيات وأغنية واحدة خليجية من كلمات الأمير سعود بن عبد الله آل سعود.

(تصوير صلاح ملكاوي)

التعليق