وزير الثقافة يوقد شعلة الفحيص الخامسة عشرة

تم نشره في الخميس 7 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • وزير الثقافة يوقد شعلة الفحيص الخامسة عشرة

 كوكب حناحنة

 الفحيص- تحت شعار "الاردن تاريخ وحضارة" انطلقت مساء امس على المسرح الرئيسي ببلدية الفحيص فعاليات مهرجان الفحيص وعلى غير موعدها لتكون فاتحة المهرجانات الاردنية لصيف عام 2005 واقتصر حفل الافتتاح الذي رعاه, مندوبا عن جلالة الملك, وزير الثقافة امين محمود على كلمات ترحيبية واستعراض لوحات موسيقية من التراث الاردني. وفي بداية الحفل اكد رئيس بلدية الفحيص المهندس فؤاد السميرات على ان مهرجان الفحيص اصبح حالة زمنية يتقاسم فيه القائمون عليه وضيوف المهرجان مشاعر الفرحة من خلال برنامجه المنوع, مشيرا الى انه فرصة للتعبير عن مدى الالم الذي يعانيه ابناء الامة العربية لما يمر به الشعب الفلسطيني والعراقي المتواجدان دائما ضمن فعاليات المهرجان. وتمنى على الهيئة المنظمة لفعاليات المهرجان وخص بالذكر نادي شباب الفحيص الاسراع في تشكيل هيئة عليا دائمة متخصصة للتحضير لمهرجان الفحيص تعمل وضمن اطار النادي على تعظيم الجهود الجماعية العاملة بتطوع لفعاليات المهرجان تكون قادرة على تطوير آليات عملها بما يتناسب مع حاجاتنا لتطوير هذا الحدث الاصيل على ان تخص هذه الهيئة بكافة اشكالها الدعم المجتمعي اولا والرسمي والحكومي ثانيا. وفي نهاية كلمته اكد على دعم البلدية المستمر لهذا الجهد ضمن امكاناتها وقدراتها. من جانبه اشار مدير المهرجان المحامي طارق مضاعين الى ان مهرجان الفحيص هو جزء من الحركة الثقافية الاردنية موضحا ان المؤتمرات والمهرجانات تتيح المجال لخلق حالة من التفاعل الثقافي والتأثير والتأثر. وزاد.. ما يميز هذا المهرجان انه يعتمد على نفسه وعلى اهله ومحبيه وهذا يعني ان شعبنا بمؤسساته المختلفة محب للعمل العام والعمل الفني والثقافي, ونطمح دائما في مهرجان الفحيص الى ان نرتقي بالفن والثقافة ونعلي شأنهما.

  وأكد رئيس نادي شباب الفحيص حبيب فرح على ان النادي ومنذ تأسيسه عام 1975 رائد في كافة برامجه الثقافية والرياضية والاجتماعية بهمة شباب التطوع. وقال.. ان مهرجان الفحيص وبفعالياته المختلفة هذا العام يضيف مدماكا في بناء المهرجان وما كان ليتم ذلك لولا دعم المؤسسات الحكومية المختلفة النادي والمعنوي ودعم امانة عمان والمؤسسات الخاصة.

  وواصل حفل الافتتاح فعالياته بعد ايقاد شعلته من قبل وزير الثقافة بعرض لوحات فنية تراثية فلكلورية قدمها المطرب نادر القدسي بمشاركة فرقة النادي الارثوذكسي, تلاها استعراض راقصي فرقة الباليه الاوكرانية.

  وفي نهاية الحفل سلم مدير المهرجان طارق مضاعين درع المهرجان لراعي حفل الافتتاح د.امين محمود كما وتجول والحضور في معارض المهرجان المختلفة وهي: ركن المدينة العربية (الناصرة) واعمال تراثية لجمعية اصدقاء القدس ومعرض فنون تشكيلية للفنانة ماري فرح من الناصرة ومعرض الفن التشكيلي لجمعية البلقاء للفنون التشكيلية, والازياء الشعبية لجمعية السباط للحفاظ على التراث من الناصرة ومعرض دولة الراحل الشريف عبدالحميد شرف ومتحف الكنيسسة الارثوذكسية ومعرض التراث الاردني ومعرض الكتاب ومعرض الماكولات الشعبية وصور من الاردن للجمعية الاردنية للتصوير.

ودينا الحايك تشدو بـ"درب الهوى" الليلة

وكان قد سبق الافتتاح مؤتمر صحفي للمغنية دينا حايك في مطعم الزوادة اكدت فيه ان مشاركتها في المهرجانات العربية حملتها الى جمهورها على امتداد الوطن العربي، مشيرة الى ان الفن الذي تقدمه بالصورة والكلمة يعكس شخصيتها واحساسها الحقيقي اتجاه الانسانية والفن.

وبينت المغنية اللبنانية ان الفنان الملتزم صاحب الرسالة موجود في كل زمان، مستدلة بذلك على ان اغنيتها "درب الهوى" دخلت قلوب الناس دون استئذان للمعاني والقيم الانسانية التي حملتها.

واشارت الى ان الجمهور العربي لديه اذن موسيقية، ويعشق اللحن الجيد ويميل الى سماع الاغنيات، التي تحمل رسالة وطنية وانسانية، معتبرة ان نزوح القليل منهم الى سماع الاغنيات الخفيفة والسريعة، يعكس تعدد الاذواق ويصور حالة التنوع.

وقالت "للمرة الثانية اشارك في مهرجانات تقام داخل الاردن وكانت اولى مشاركتي في مهرجان القرية العالمية العام الماضي والتي اتاحت لي فرصة للالتقاء بالجمهور الاردني".

واعلنت الحايك عن برنامج حفلها الذي تحييه الليلة على مسرح البلدية والذي يتضمن مجموعة من اغانيها من البوم "سحر الغرام" و"اليوم كتبت لك" و"درب الهوى"

 واكدت الحايك عشقها الدائم للفن وللرسالة التي يحملها، مشددة على ضرورة ان يقدم جيل الشباب من المطربين كل ما يخدم الفن ويرتقي برسالته. موضحة ان "الفيديو كليب" هو وسيلة لايصال الاغنية ومعانيها الى المتلقي كما انه يمكن ان يحقق الرغبة لدى الفنان اذا كان محبا للتمثيل.

التعليق