صدمة في باريس وخيبة أمل في مدريد بعد فوز لندن باستضافة أولمبياد 2012

تم نشره في الخميس 7 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • صدمة في باريس وخيبة أمل في مدريد بعد فوز لندن باستضافة أولمبياد 2012

باريس - اتسم رد فعل العاصمة الفرنسية باريس بعد فشلها امس الاربعاء في السباق على استضافة الاولمبياد الصيفي لعام 2012 بالصدمة وعدم التصديق.

وقد كان الفرنسيون واثقين بدرجة كبيرة من الفوز بهذا السباق وعليه فقد ساد الوجوم كل الوجوه لدى اعلان جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية نتيجة التصويت امس الاربعاء في سنغافورة وفوز لندن بهذا السباق.

وعلى الفور بدأ طرح الاسئلة التي لم يكن من السهل العثور على اجابات شافية لها.

وقال جان فرانسوا لامور وزير الرياضة الفرنسي وهو رياضي اولمبي سابق للصحفيين في سنغافورة "انه امر صعب. انها خيبة امل كبيرة. وفراغ كبير حولنا."

واضاف الوزير الفرنسي "لقد قدمنا افضل ما لدينا. وتحدثنا من اعماق انفسنا ومن كل قلوبنا... لكن ذلك على ما يبدو لم يقنع اللجنة الاولمبية الدولية."

ولخص تييري راي وهو بطل اولمبي سابق ايضا الشعور بالاستغراب وعدم التصديق الذي احاط بالمعسكر الفرنسي قائلا "هذا شيء جلل. نحن لا نفهم شيئا. ما الذي كان من الممكن لنا فعله اضافة الى ذلك... فقد وقف وراء الطلب الفرنسي الرياضيون والسياسيون وكل الشعب الفرنسي. اتساءل ان كان الناس لا يريدوننا في بعض الاحيان."

وقال راي ان الاعلان عن نتيجة التصويت جاء بمثابة صدمة كبيرة للجانب الفرنسي.

ووجه الرئيس الفرنسي جاك شيراك التهنئة الى العاصمة البريطانية فور سماع النبأ كما وجه الشكر الى الفريق الفرنسي المشرف على الطلب.

ولم يعثر المسؤولون الفرنسيون عن اسباب لشرح فشل مدينتهم لثالث مرة خلال العشرين عاما الاخيرة.

وقال هنري سيراندور رئيس اللجنة الاولمبية الفرنسية ان باريس خسرت السباق على ما يبدو لان الدول التي ايدت مدريد لم تؤيد كثيرا منها باريس في الجولة الاخيرة من التصويت.

خيبة أمل في مدريد 

ومن ناحية اخرى تحولت الآمال العريضة الى خيبة أمل كبيرة لملايين من سكان مدريد امس الاربعاء بعد خسارة العاصمة الاسبانية فرصتها لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية 2012.

وأعلن معظم سكان مدريد عن دعمهم لملف المدينة لاستضافة الدورة التي كانت محور اهتمام التلفزيون والاذاعة الاسبانية في الايام التي سبقت تصويت اللجنة الاولمبية الذي جرى في سنغافورة امس.

واحتشد الآلاف في ميدان مايور التاريخي في مدريد حول شاشة عرض كبيرة لمتابعة نتائج السباق الذي تنافست فيه خمس مدن.

وقال روبرتو فرنانديز وهو طالب يبلغ من العمر 15 عاما "اشعر بالصدمة. اعتقدت اننا سنصل حتى الى جولة التصويت الاخيرة. هذا ليس له معنى لان مدريد كانت المدينة المرشحة."

وقال ميجل موران وهو موظف يبلغ من العمر 30 عاما "اشعر بحزن كبير. لقد كانت لدينا آمال كبيرة بأن مدريد ستنظم الالعاب. انها خبية أمل. بدا ان باريس ولندن الاوفر حظا... ونجحت المدينتان في التعامل مع الامر بطريقة افضل منا."

وقال راؤول نجم فريق ريال مدريد الاسباني لكرة القدم الذي سافر الى سنغافورة لدعم ملف مدريد لراديو كادينا سير "يجب ان نشعر بالفخر بجميع الناس الذين دافعوا عن هذا الترشيح. اعتقد ان مدريد ستواصل الكفاح لانها تستحق ان تكون مدينة اولمبية."

التعليق