فرقة "دارزيم" النسوية الكورية تستعيد الموسيقى الاسيوية القديمة

تم نشره في الثلاثاء 5 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • فرقة "دارزيم" النسوية الكورية تستعيد الموسيقى الاسيوية القديمة

كوكب حناحنة

أكد أمين عام وزارة الثقافة احمد الخوالدة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الوزارة لاعضاء الفرقة الموسيقية النسوية الكورية "دارزيم" صباح امس في مقرها، على ان اقامة فرقة "دارزيم" لامسية من الموسيقى والرقص تأتي في اطار تفعيل التبادل الثقافي الاردني الكوري.

ولفت الى ان هنالك العديد من الاتفاقيات الثقافية الاردنية الكورية التي تتضمن فقرات تخدم البلدين ثقافيا وفنيا، منوها الى انه رغم مرور ثلاثة عقود على العلاقات الثقافية بين البلدين الا انه لم يجر تفعيل الكثير من بنود الاتفاقيات المبرمة بينهما.

وبين ان التواصل الثقافي بين الاردن وكوريا انطلق منذ نهاية السبعينيات واستمر حتى هذه الايام، مشيرا الى ان الامسية التي ستقيمها فرقة "درازيم" مساء اليوم على مسرح الحسين الثقافي ستتيح الفرصة للجمهور الاردني الاطلاع على الفلكلور والتراث الموسيقي الكوري عن كثب، متمنيا ان يكون للفرقة مشاركات اخرى في مختلف محافظات المملكة وتحديدا في مدينة جرش الاثرية والبتراء.

وأوضح ان الوزارة ستعمل خلال خططها المقبلة على تفعيل الحراك الثقافي من خلال تفعيل كافة الاتفاقيات الثقافية المبرمة مع مختلف دول العالم.

من جانبه اوضح السفير الكوري في عمان يون سنجشين ان للثقافة دورا كبيرا في تقريب وجهات نظر الشعوب المختلفة لافتا الى وجود كثير من البنود في الاتفاقيات الثقافية الاردنية التي لم تطبق بعد، مشيرا الى سعي الجهات الرسمية في البلدين من اجل تفعيلها في المستقبل القريب بما يخدم مصلحة البلدين.

واشار الى احتمالية اقامة اسبوع ثقافي كوري في عمان كخطوة اولى على طريق تدعيم العلاقات الثقافية.

واعتبر سنجشين ان الموسيقى هي تزاوج المكان مع الزمان، وان الفرقة الموسيقية النسوية "دارزيم" ستعمل خلال حفلها على مسرح الحسين الثقافي لتحقيق روح هذه المزاوجة متجاوزة في ذلك كل العراقيل والصعوبات التي تعترضها.

وبينت مديرة فرقة "دارزيم" ين يون سان ان الموسيقى التي تعكف الفرقة على تقديمها منذ تأسيسها عام 1990 هي الموسيقى المتداولة في كوريا قبل 500 عام، وهي توثق لتراث الموسيقى في تلك المرحلة، كما ان الالات الموسيقية التي تستخدمها الفرقة تعود في تاريخها الى ما قبل 1000 عام. 

واضافت: فرقة "دارزيم" تتكون من مجموعة من النسوة اللواتي تفوقن في مجال العزف والرقص، وجاء تشكيلها على هذا النحو بسبب وجود فرق تحتضن مجموعة كبيرة من الرجال وآثرت ان يكون لنساء كوريا فرقة خاصة بهن، تبرز قدراتهن في المجال الموسيقي، وسعيت من اجل تحقيق ذلك، الى ان استطعت اظهار فرقة بهذا الشكل في العام 1990 وشاركت الفرقة في العديد من المناسبات والاحتفالات الدولية ومنها مشاركتها في الصين عام 1999، الى جانب وجود مشاركات فردية لاعضاء الفرقة خارج كوريا تصل في كل عام الى ثلاث مشاركات تقريبا.

وحول مدى معرفة الفرقة بالموسيقى العربية اشارت يون سان الى ان الفرقة وقبل قدومها الى الاردن عزفت مقطوعة موسيقية تقليدية من الالحان الاردنية، مبينة انها هذه المقطوعة تقترب من الموسيقى الكورية وخاصة في اهتزازات الصوت الموجودة في الموسيقى الكورية القديمة.

التعليق