الهيئة الملكية للافلام تعرض خمس تجارب سينمائية بريطانية وامريكية

تم نشره في الثلاثاء 5 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

 مريم نصر

  عرضت الهيئة الملكية للأفلام مساء اول من أمس خمسة أفلام أجنبية قصيرة من مدرستين مختلفتين الاولى هي مدرسة الافلام والتلفزيون الوطنية (بريطانيا) والثانية من جامعة كاليفورنيا الجنوبية (الولايات المتحدة).

وبدأت الامسية بعرض فيلم bloom للمخرج مايكل جنت ويحكي الفيلم في خمس عشرة دقيقة قصة امرأة تعيش وحيدة وليس لها أية علاقات اجتماعية ،حتى انها لا تتحدث مع جارها. وفي احدى الليالي تحدث لها اعجوبة اذ تنمو في منزلها الصغير نباتات واشجار تحول منزلها الى حديقة ما يدفعها للتوجه الى جارها ليساعدها في ازالتها.

الفيلم الثاني بعنوان BRAND SPANKING وهو فيلم هادف يروي في عشر دقائق كيف تقوم الشركات الكبرى بغسل دماغ المستهلكين بشتى الطرق والوسائل، ويتناول الفيلم قصة طالب يدخل مدرسة تقوم بغسل دماغ طلابها ليقبلوا على المواد الاستهلاكية بطرق اعلانية مختلفة، الا انه يرفض الدخول في هذا العالم فيطارده المدير الى ان يتمكن من الهرب وتدمير المدرسة.

وتواصلت الامسية بعرض فيلم FA?ADE من اخراج ماتلي هولث ويحكي في تسع دقائق قصة شاب متهور كان يحب فتاة وتركها وانخرط مع اصدقائه في اللهو فتتغير الالوان في حياته الى الابيض والاسود الا صورة محبوبته التي كان قد رماها في سلة المهملات .ثم يدخل الشاب الى عالم مليء بالبقع الضوئية ويظهر وكانه محتار الى ان يجد البقعة التي يرتاح لها ويحملها في يده، وينتقل المخرج بعد ذلك الى مشهد صامت يجلس فيه الشاب على كرسي يطل على مشهد جميل فيه نوع من الاستقرار.

أما أفلام جامعة جنوب كاليفورنيا فاولها كان Darkness minus twelve ويتناول الفيلم موضوع العنف في كولومبيا وبالتحديد اخر اثنتي عشرة دقيقة في حياة شاب تعرض للخطف من قبل جماعة ارهابية، طلبت فدية من والده ،لكن ناقل المال لم يستطع الوصول في الوقت المناسب  الامر الذي يؤدي الى مقتل الرهينة.

الفيلم الثاني فيلم كوميدي بعنوان شارلي 2.0  ويحكي قصة رجل شخصيته ضعيفة وحظه تعس ،ولا يستطيع ان يأخذ حقه ابدا ،ففي العمل يعده مديره ان يعينه رئيسا للدائرة في كل مرة يستقيل رئيسها ،الا انه في كل مرة يعين شخصا اخر. وفي يوم تصطدم سيدة بسيارته ولا تعره أي اهتمام الامر الذي يجعله يتحول الى شخص اخر بعد أن يقرر الانتقام منها فيقوم بكسر زجاج سيارتها ثم يكتشف أنها أصبحت رئيسته في العمل.

 لتبدأ بينهما سلسلة من الاعمال الانتقامية المضحكة ،في النهاية تتجاوز الخطوط الحمراء الامر الذي يجعل الرئيسة تطرده من العمل، ليكتشف فيما بعد ان الطرد كان لصالحه.

يذكر ان الهيئة الملكية للأفلام ستقوم بعرض مجموعة من الافلام مساء كل احد.

التعليق