دراسة تربط بين خطوط الطاقة والاصابة باللوكيميا

تم نشره في الثلاثاء 5 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً

لندن-  أظهرت دراسة بريطانية حديثة نشرتها مجلة (بريتش ميديكال جورنال) الطبية وجود علاقة بين خطوط الطاقة ذات القوة الكهربائية العالية (فولت عالي) والاصابة بمرض سرطان الدم (لوكيميا) في فترة الطفولة.

واعتمد جرالد درابر وفريق من مجموعة أبحاث السرطان لدى الاطفال التابعة لجامعة أكسفورد وجون سوانسون المستشار الطبي لشركة ترانسكو في الدراسة على قياس المسافة من محل إقامة الاطفال لدى ولادتهم وأقرب خط طاقة يكون ذات قوة كهربائية عالية.

ووجد الباحثون أن الاطفال الذين يقطنون في محيط 200 متر من خط الطاقة يحتمل تعرضهم للاصابة باللوكيميا بنسبة 70 في المئة مقارنة بالذين يعيشون على بعد أكثر من 600 متر.

وأشار الباحثون إلى أن فرص إصابة الاطفال الذين يقطنون على مسافة وسط مقارنة بالمسافة السابقة تبلغ 20 في المئة.

واعترف الباحثون بأن نتائجهم ليست حاسمة قائلين إن العلاقة بين الاصابة باللوكيميا ومكان خط الطاقة ربما يكون صدفة.

وكان بحث سابق ربط بين التردد المغناطيسي المنخفض مثل الصادر عن خطوط الطاقة والاصابة بالسرطان.

وأجريت الدراسة الجديدة على أكثر من 29 ألف مصاب بالسرطان بينهم 9700 مصابين باللوكيميا ولدوا في الفترة من 1962 وحتى1995 بالاضافة إلى مجموعة أخرى من غير المصابين بالسرطان.

ووجدت الدراسة أن 64 طفلا مصابا باللوكيميا يقطنون على مسافة تقع في محيط 200 متر من خط الطاقة فيما يقطن 258 يقطنون على مسافة تبعد ما بين 200 و600 متر.

كما انتهت الدراسة إلى خمسة أطفال تقريبا من بين 400 حالة مصابة باللوكيميا في بريطانيا وويلز ربما يرجع سببها إلى خطوط الطاقة.

ولم تشر الدراسة إلى وجود علاقة أخرى للاصابة بأي نوع آخرمن السرطان.

وقال درابر "ربما لا يتعلق الامر بأثر خطوط الطاقة مطلقا. ربمايكون بسبب شيء مرتبط ببيئة الاماكن التي توجد بها خطوط الطاقة أو نوعية خاصة من الافراد الذين يقطنون بها... ونحن سنتحرى ذلك بشكل أكبر".

وأضاف درابر أن الاطفال الذين ينتمون إلى عائلات ثرية أويقطنون في مناطق قليلة الكثافة السكانية معرضون بدرجة أكبر لخطر الاصابة باللوكيميا مشيرا إلى أن هذا الامر بحاجة إلى مزيد من الدراسة.

التعليق