جراحات علاج البدانة تقلل خطر الاصابة بأمراض القلب

تم نشره في السبت 2 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

    واشنطن - قال باحثون اميركيون ان جراحات تصغير المعدة التي تجرى لعلاج البدانة تقلل خطر الاصابة بامراض القلب أكثر مما كان معتقدا في السابق.

    ووجد فريق الباحثين في كلية الطب بجامعة ستانفورد ان المرضى الذين أجريت لهم هذه الجراحات أظهروا معدلات تحسن في ثلاثة مقاييس جديدة لخطر الاصابة بامراض القلب هي بروتين (سي) التفاعلي والبروتين الدهني (ايه) والهموسيستين.

     وقاس الباحثون هذه البروتينات اضافة الى مستويات الكولسترول لدى 371 مريضا قبل اجراء الجراحة ثم بعد عام من اجرائها ووجدوا تحسنا في المستوى العادي لها جميعا.

    وقال جون مورتون أستاذ الجراحة المساعد بجامعة ستانفورد في بيان "العلاج بعقاقير مجموعة ستاتين ..وهي أفضل علاج غير جراحي من حيث الفعالية.. يخفض بروتين سي التفاعلي بحوالي 16 في المئة."

الا اننا وجدنا ان جراحة تصغير المعدة خفضته بنسبة 50 في المئة. وهذا تحسن ملموس للغاية يفوق ما يعتقد انه احدث مبتكرات العلاج."

     وقدم براندون وليامز زميل مورتون نتائج الدراسة الى مؤتمر للجمعية الاميركية لجراحات علاج السمنة في اورلاندو.

      وتصغر جراحة المعدة حجم المعدة ولذلك يكون بمقدور المرضى تناول كميات أقل من الطعام كما انها تقلص امتداد الامعاء الدقيقة كي تمتص كميات أقل من الغذاء.

     وتقدر الجمعية ان 141 ألف جراحة تصغير للمعدة أجريت في 2004. وهي ليست بلا مخاطر .. فقد توفي اثنان في المئة من المرضى.

وتقول الجمعية ان 15 مليون شخص في الولايات المتحدة مصابون بالبدانة في صورتها المرضية.

التعليق