حوار مع كويلهو في الثقافة الجديدة

تم نشره في الاثنين 27 حزيران / يونيو 2005. 10:00 صباحاً

  عمان-جمع العدد الجديد (179) من مجلة الثقافة الجديدة التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة، بين ثلاثة من عمالقة الفكر والأدب في العصر الحديث هم: عبد الرحمن الكواكبي، وعباس محمود العقاد، والكاتب البرازيلي باولو كويلهو الذي زار مصر مؤخرا.

وتساءل رئيس التحرير في افتتاحية العدد  ماذا لو أن الكواكبي قد كتب عن طبائع الديمقراطية؟ (مشيرا بذلك إلى كتابه "طبائع الاستبداد"). فيما قدم  محمد الشافعي بورتريها عن الكواكبي والجذور الأصيلة للإصلاح العربي.

   وعن كتابات العقاد عن الكواكبي، يأتي كتاب العدد المجاني بعنوان "عبد الرحمن الكواكبي: مختارات من عباس محمود العقاد".

 وحمل العدد حوارا مع الروائي البرازيلي باولو كويلهو، جاء فيه   قرائي يحاربون القهر، معلنا "أن خلطة البرازيل الثقافية هي هويتي، وأن جميع رواياتي تنتهي ببداية جديدة. وفي نهاية الحوار يعلن كويلهو أنه تأثر بجبران خليل جبران، وبحث كثيرا عن أعماله، وعاد إلى مراسلاته مع محبوبته الأميركية وقت كتابته لكتابه "النبي".

   إضافة إلى ذلك تحدث شوقي بدر يوسف عن الراحل  الدكتور محمد زكي العشماوي ناقدا، ثم كتب عماد الدين عيسى عن الأديب الراحل ضياء الشرقاوي وريادة الحداثة بين الشكل والمضمون.

وعن ثقافة الجسد يكتب سيد الوكيل، وعن إيقاع الحداثة يكتب عبد العزيز موافي، بينما يتناول د. ماهر عبد القادر محمد مسألة العقلانية والحوار مع الغرب، وتتابع نور الهدى عبد المنعم فعاليات مؤتمر إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي عن المقاومة والأدب. ويتحدث محمد أبو المجد عن رحيل الفنان التشكيلي محمود عبد العاطي: حائك المنمنمات المتفرد.

عن إداور الخراط وأمواج الكتابة يكتب د. سيد محمد السيد قطب، وعن "الجودرية" رواية محمد جبريل الجديدة يكتب د. ماهر شفيق فريد. وعن الانسحاق المتباطئ في رواية عراقية "السيد معروف" لغائب طعمة فرمان، وأحقية دخول التاريخ، يكتب حسام المقدم.

التعليق