المانيا تؤمن على كل شيء خلال كأس العالم

تم نشره في السبت 25 حزيران / يونيو 2005. 10:00 صباحاً

    هامبورغ – وفرت ألمانيا تغطية تأمينية شاملة خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامتها العام المقبل على أراضيها.. وهي اهتمت بكل صغيرة وكبير بدءا من إصابات اللاعبين إلى  احتمالات شن هجوم إرهابي على أي موقع معني بهذه البطولة.

هذا ما اكده يورغن جويرلينج خبير التأمينات البالغ من العمر 59 عاما والمتخصص في توفير وثائق التأمين الخاصة بالبطولات الرياضية الكبيرة منذ نهائيات كأس العالم عام 1974 في ألمانيا.

وعمل جويرلينج أولا مع مجموعة البيجيا للتأمينات قبل أن يصبح الرئيس التنفيذي لشركة هامبورغ مانهيمير.

ولدى الشركة عقود تأمينات سارية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم تبلغ قيمتها 12 مليون يورو (15.3 مليون دولار) وهي واحدة من ست شركات ألمانية راعية لنشاطات الاتحاد الدولي خلال كأس العالم المقبلة في ألمانيا.

وعقدت شركة هامبورغ مانهيمير بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة المنظمة المحلية لكأس العالم اتفاقية تؤمن أحداث كأس العالم بالكامل.

وتغطي بوليصة التأمين كل المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها أي شخص من المعنيين بتنظيم هذا الحدث العالمي الكبير بدءا من فرانتس بكنباور رئيس اللجنة المنظة إلى المتطوعين الذي يبلغ عددهم نحو 12 ألف شخص ومتابعي الحدث الذي ينتظر أن يصل عددهم إلى 3.2 مليون زائر.

كما تتضمن الوثيقة التأمين على الملاعب والمراكز الصحافية وأماكن إقامة المنتخبات المشاركة والمناطق المخصصة لكبار الشخصيات والكأس الذهبية نفسها.. فإذا ما ضاعت هذه التحفة الفنية أو تعرضت لاي أضرار سيكون على شركة التأمين أن تدفع تعويضا للاتحاد الدولي لكرة القدم قد يصل إلى 350 ألف يورو.

وقال جويرلينج: "كرة القدم مؤمنة  تلقائيا.. لكن من الافضل أن يبقى المعنيين بها في أمان".

وفي حال مثلا تعرضت نهائيات كأس العالم للتأجيل لسبب أو لاخر ومن بينها توقعات بهجمات إرهابية أو أن تنقل إلى دولة أخرى فإن الشركة ستكون ملزمة بدفع 100 مليون يورو إلى المنظمين.

ووفقا لجويرلينج فإن إلغاء البطولة برمتها يمكن أن يحدث فقط إذا ما دمر شهبا الارض مثلا.. لكن وثيقة التأمين تتضمن دفع 158 مليون يورو للجنة المنظمة في هذه الحالة.

ووضع الاتحاد الدولي لكرة القدم معاييرا جديدة بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر الشهيرة التي وقعت في عام 2001.. ووفقا لهذه المعايير أبرم الاتحاد الدولي وثيقة تأمين بلغت قيمتها 860 مليون دولار مع مجموعة اكسا للتأمينات لتأمين نهائيات كأس العالم التي جرت عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا.

ولان الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يرغب في ترك أي شيء للصدفة خلال الاثنى عشر شهرا المقبلة والتي تتضمن كأس العالم سعى إلى إيجاد الافضل في سوق التأمينات للتعاقد معه للتأمين ضد أسوأ ما يمكن أن يحدث خلال البطولة العالمية.

وتحمل الاتحاد الدولي أيضا عبء التأمين على اللاعبين المشاركين في نهائيات كأس العالم.. وأتفق على حجز نسبة 5 في المئة من قيمة الجوائز المالية المخصصة للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم والبالغ قيمتها 220 مليون يورو للتأمين على اللاعبين خلال البطولة التي تستمر من 9 حزيران/يونيو إلى 9 تموز/يوليو عام 2006.

وتبلغ القيمة المخصصة لعلاج اللاعبين الذين قد يتعرضوا لاصابات خطيرة 11 مليون يورو.

وتتمتع شركة هامبورغ مانهيمير بخبرات واسعة في مجال التأمينات على الاحداث الرياضية واللاعبين.

ولدى الشركة عقودا للتأمين على نحو 200 من لاعبي الاندية التي تلعب في دوري الدرجة الاولى في ألمانيا (بوندسليغا) تبلغ قيمتها 250 مليون يورو ضد الاصابات التي قد تمنعهم من الاستمرار في الملاعب وأيضا تأمينات على الحياة.

ودفعت الشركة التعويض الاكبر في تاريخها الذي يرجع إلى 30 عاما والذي بلغ 750 مليون يورو بسبب إلغاء اليوم الاخير من بطولة ألمانيا المفتوحة للغولف بسبب الامطار الغزيرة.

التعليق