33 مرشحا..وصراع على "الأصوات المعومة"

تم نشره في الجمعة 24 حزيران / يونيو 2005. 09:00 صباحاً

رابطة الكتاب الأردنيين تختار هيئتها الإدارية الجديدة ..اليوم

 

عمان -الغد-   يتوجه زهاء 320 كاتبا ومثقفا صباح اليوم إلى صناديق الاقتراع  للإدلاء بأصواتهم من أجل انتخاب هيئة إدارية جديدة لرابطة الكتاب الاردنيين للعامين المقبلين، في الوقت الذي بلغ فيه عدد المترشحين للههيئة الجديدة 33 مرشحا، فيما انسحب 3 مرشحين هم: محمد ضمره، مؤيد أبو صبح، ويوسف أبو العز.

وتجري الانتخابات هذه السنة، في ضوء تطورات جديدة على خلفية تشكل تيار جديد داخل الرابطة "التجمع الثقافي"، بالإضافة إلى الكتلتين التقليدتين المتنافستين على مقاعد الهيئة الإدارية؛ "التجمع الديمقراطي" و"كتلة القدس" واللتين تملكان حظوظا أقوى في حسم المعركة، وكسب أكبر عدد من المقاعد، بحسب ما يراه مراقبون لتطورات الحراك الانتخابي داخل الهيئة العامة للرابطة.

   وفي الوقت الذي يرى فيه أولئك المراقبون الآمال متوفرة أمام مختلف التيارات للفوز في هذه الانتخابات، فإنهم يرجحون أن تنحصر المنافسة في "التجمع الديمقراطي" و"كتلة القدس"، عازين ذلك إلى قصر عمر التيار الثالث الجديد، الذي لم يستطع حتى الآن تشكيل قاعدة انتخابية صلبة تستطيع حمله إلى مقاعد الهيئة الإدارية.ويضم تسعة مرشحين (صبحي فحماوي،عبد الناصر رزق،يحيى نبهان،عبد الهادي النشاش،مخلد بركات،محمد قواسمة،نوال عباس،عيسى شتات).

   غير أن الحظوظ أمام التيارين الكبيرين لا يراها كثيرون متساوية، إذ لا يخفي أعضاء في "التجمع الديمقراطي" أفضليتهم في المقدرة على حسم الانتخابات، والفوز بغالبية مقاعد الهيئة الإدارية، وبالتالي الفوز بمنصب رئيس الرابطة الذي يتم انتخابه من الهيئة الإدارية، مبينين في السياق أن وضعهم الآن أفضل بكثير منما كان عليه قبل عامين، إبان الانتخابات الماضية، والتي فازوا فيها بسبعة مقاعد، تاركين اربعة مقاعد لمنافسيهم.

ولكن "كتلة القدس" لا تعير هذا الكلام أهمية كبيرة، وهي التي ترى أن المعادلة تغيرت في العديد من أطرافها، وبأن مرشحيهم يملكون فرصة أكبر من منافسيهم، وبالتالي حسم الانتخابات لمصلحتهم.

بيد أن هناك أمر لافت في البرامج الانتخابية للكتل المتنافسة، إذ ركزت جميعها على المطالب التاريخية لأعضاء الهيئة العامة، خصوصا في ما يتعلق بالتأمين الصحي، والإسكان، واعدين قواعدهم الانتخابية العمل بجد من أجل تحقيق هذه المطالب.

   ولعل هذا التركيز، جاء على حساب النبرة السياسية العالية التي سادت أجواء الانتخابات في دوراتها السابقة، إذ بدا أن النبرة السياسية خفتت قليلا عما كانت عليه في السابق، في خطوة عدها مهتمون نوعا من النظر الجاد في أمور أعضاء الرابطة، وطبيعة احتياجاتهم.

ولكن هذا الخفوت في النبرة، لا يعني بالتأكيد خلو البيانات المختلفة من التطرق إلى الهم السياسي، فما تزال قضيتا فلسطين والعراق، تأخذان مساحة لا بأس بها من تلك البيانات، وهي القضايا التي لا يمكن التغاضي عنها، بصفتها قضايا جوهرية في العمل النقابي الأردني.

وإذا كان "التجمع الديمقراطي" قد اختار الرئيس المنتهية ولايته د. أحمد ماضي لترأس قائمته، فإن "كتلة القدس" أعادت الكرة مرة أخرى، ووضعت القاص يوسف ضمرة على رأس قائمتها لخوض الانتخابات، فيما تشكلت قائمته من كل من: د. سلوى العمد، زهير أبو شايب، يحيى القيسي، د. إبراهيم علوش، حسين جلعاد، هشام عودة، مها العتوم، عليان عليان، جعفر العقيلي، ويوسف عبد العزيز. أما قائمة "التجمع" فقد تشكلت بالإضافة إلى ماضي، من: إبراهيم جابر روضة الهدهد، سالم النحاس، د. سلطان القسوس، فخري صالح، محمد العامري، د. محمد مقدادي، محمود عيسى موسى، مريم الصيفي، ويوسف الحوراني.

وتبقى للساعات الأخيرة أهميتها في حسم الموقف لمصلحة أحد الإطراف المتنافسة على الانتخابات، فيما تستمر الكتل المشاركة في حراكها من اجل حشد اكبر عدد من الأنصار لمصلحتها، خصوصا ما أصطلح على تسميتها "الاصوات المعومة"، أو غير المحسومة بالكامل لهذه الجهة أو تلك.

التعليق