أفلام الصيف المصرية تخشى الانتخابات الرئاسية

تم نشره في الخميس 23 حزيران / يونيو 2005. 09:00 صباحاً
  • أفلام الصيف المصرية تخشى الانتخابات الرئاسية

    عمان- يتسابق المنتجون السينمائيون لعرض أفلامهم قبل الموسم الصيفي للسينما بأسبوعين تقريبا خوفا من تأثر إيرادات أفلامهم سلبا بالانتخابات الرئاسية، حيث من المنتظر أن يعلن الحزب الوطني الديموقراطي ،الحاكم ،عن ترشيح الرئيس مبارك رسميا لخوض الانتخابات مع بداية الشهر القادم في الوقت الذي أعلنت بعض الشخصيات العامة والأحزاب خوضها الانتخابات الرئاسية، وهو ما يعني انشغال الشارع المصري بالانتخابات وعزوف الشباب عن متابعة العروض السينمائية.

    ولم يتردد المنتجون في عرض أفلامهم قبل الموسم الصيفي -بحسب موقع الميدل ايست اون لاين _ وهو ما يعرف عند الموزعين السينمائيين بفترة الخمول الصيفي كناية عن حالة التوتر التي تعيشها غالبية البيوت المصرية بسبب امتحانات الثانوية العامة، حيث تعرض دور العرض السينمائي فيلم "علي سبايسي " للمخرج علي رجب، ومن تأليف بلال فضل، كما يعد التجربة الأولى لبطله المطرب الشعبي حكيم، والذي تشاركه البطولة سُـميّة الخشاب، وهو من الأفلام الرومانسية الغنائية الذي تدور أحداثه حول طالب في كلية الطب ،علي سبايسي ،يرسب في الدراسة لسنوات طويلة بسبب حبه للغناء، فيسعى للتواجد في الساحة الغنائية من خلال عمله في الملاهي الليلية في الوقت الذي يقنع أهله بأنه انهى دراسته للطب وأصبح طبيبا.

    وأثناء عمله في الملهى الليلي يقع في غرام مطربة شابه ،سُمَيّـة الخشاب ويرتبط بها عاطفيا وهو ما ترفضه أسرته بشدة إلا أنه يصر على الارتباط بها.

     بينما تدور أحداث فيلم " الحاسة السابعة " للمخرج أحمد مكي ، وهو ثاني الأفلام التي تم عرضها في دور العرض السينمائي حول يحيى المصري ،أحمد الفيشاوي ،لاعب الكنغ فو الذي يملك مقدرة الإحساس بالأشياء قبل وقوعها، وتجمعه الدراسة في الجامعة بزميلته منى ،المذيعة الأردنية رانيا الكردي، مذيعة برنامج سوبر ستار الشهيرـ، ويحاول الارتباط بها إلا أن الظروف المحيطة بهما تقف حائلا أمام ارتباطهما فيحاولان التغلب على ظروفهما بطرق ملتوية.

    أما فيلم " حمادة بيلعب" ثالث الأفلام التي عرضت مبكرا في دور العرض السينمائي، وهو للمخرج سعيد حامد وبطولة أحمد رزق وغادة عادل، حيث تدور أحداثه حول حمادة ،أحمد رزق ،الشاب المهووس بالفوز السريع من خلال برامج المسابقات التلفزيونية، فيترك عمله كطباخ في أحد مطاعم الاسكندرية ليتابع برامج المسابقات طمعا في الثراء السريع.

    ويتقابل حمادة مع الفتاة ليلى ،غادة عادل ،في إحدى المسابقات، وتنشأ بينهما قصة حب غير تقليدية، ويبدآن رحلة الفوز بالمليون دولار إلا انهما يكتشفان في النهاية أن تلك المسابقات وهم كبير.

     كما يعرض حاليا فيلم " أحلام عمرنا " للمخرج عثمان أبو لين، وبطولة كل من مصطفى شعبان ومنى زكي ومنه شلبي ومجموعة من الوجوه الشابة.

    ويعد فيلم "أحلام عمرنا" من الأفلام الرومانسية التي تدعو الشباب للبحث عن العمل بعيدا عن المدينة، حيث تقرر ندى "منى زكي " ومصطفى شعبان وبعض زملائهما إقامة مشروع سياحي يجمعهم في منطقة رأس سدر السياحية. وعندما يقتربون من تحقيق أحلامهم تواجههم العديد من العقبات التي سرعان ما يتغلبون عليها.

    كما يعرض فيلم "ملاكي إسكندرية " للمخرجة الشابة ساندرا نشأت، وبطولة أحمد عز وغادة عادل ونور وريهام عبد الغفور ومحمد رجب، وتدور أحداثه حول محام شاب يؤمن ببراءة موكلته الشابة التي تتهم في قضية قتل زوجها رغم كل ما يشير إلى تورطها في الحادث، وخلال رحلتهما معا في البحث عن القاتل الحقيقي تنشأ بينهما قصة حب.

    كما يعرض فيلم "يا نا يا خالتي " للمخرج سعيد حامد والبطولة لصاروخ الكوميديا محمد هنيدي ودنيا سمير غانم وحسن حسني وفادية عبد الغني وعلاء مرسي ومجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة.

    وتدور أحداث فيلم "يا نا يا خالتي " حول تيمور "محمد هنيدي " الطالب بكلية التربية الموسيقية، والذي يتدرب على عزف آلة الكونترباص التي لا تتناسب مع حجمه، ويعيش مع والده ،حسن حسني ،الذي يعمل ترزي سيدات.

    ويقع تيمور في غرام بنت الجيران ،دنيا سمير غانم ،التي تؤمن بموهبته الفنية، ويتقدم لخطبتها إلا أن خالتها " فادية عبد الغني " التي تعيش معها بعد وفاة والديها ترفض ارتباطها به بدعوى أن زواجهما سيفشل حسب كلام الجان، فيلجأ تيمور لحيلة تدخله عالم الجن والشعوذة من خلال تقمصه لشخصية خالته ستوتة صاحبة الكرامات في عالم الجن للتأثير على خالة حبيبته، وإقناعها بالموافقة على زواجهما.

    أما باقي أفلام الصيف التي لم تجد لها دور عرض في فترة الخمول الصيفي فسيتم عرضها مع بداية الموسم الصيفي الحقيقي، حيث من المنتظر عرض فيلم "سيد العاطفي "، وفيلم " بوحه " في الأسبوع الأول من الشهر القادم، حيث تدور أحداث فيلم " سيد العاطفي " للمخرج علي رجب وبطولة كل من عبلة كامل وتامر حسني ونور اللبنانية حول سيد "تامر حسني " الطالب في كلية الحقوق الذي تقرر إدارة الكلية فصله عاما بسبب تغيبه عن الدراسة، فيقرر سيد ووالدته "عبلة كامل " التي تعمل سائقة تاكسي استثمار مدة فصله من الكلية لتصفية حساباته مع عمه الذي نهب ميراثه عن أبيه.

    أما فيلم" بوحه " للمخرج رامي عادل إمام وبطولة الفنان محمد سعد والفنانة مي عز الدين، فتدور أحداثه حول بوحه ،محمد سعد ،صبي أحد الجزارين في المدبح الذي يعجب بطالبة الجامعة ،مي عز الدين ،ويسعى للارتباط بها في إطار العديد من المفارقات الكوميدية، وبالفعل ينجح في الارتباط بها بعد أن اصبح من كبار الجزارين في المدبح.

     ويليهما في العرض خلال الموسم الصيفي فيلم" حرب إيطاليا ،للمخرج أحمد صالح، وبطولة أحمد السقا ونيللي كريم وخالد صالح وخالد أبو النجا وسهام جلال ومجدي كامل واللبنانية نادين لبكي.

    وتدور أحداث فيلم "حرب إيطاليا " الذي يجمع بين الرومانسية والأكشن حول ياسين " أحمد السقا " المحامي الذي يهرب من شبح البطالة في مصر إلى إيطاليا، ويحقق نجاح كبير خلال رحلته إلا أنه يتورط في العديد من المشاكل هناك خاصة عندما يتبنى الدفاع عن المظلومين من أصول عربية.

    ويتعرف ياسين على المغنية اللبنانية "نادين لبكي " التي تعمل في إحدى الحانات، وتتورط في العديد من المشاكل بسبب استغلال أحد مصممي الأزياء ظروفها الاجتماعية في الغربة، فيتبنى ياسين قضيتها ويخلصها من المصمم وأعوانه.

    كما يعرض في نهاية الشهر القادم فيلم" العمارة في السفارة " للمخرج مروان وحيد حامد، وبطولة النجم عادل إمام ويسرا ونور الشريف وسُمَيّـة الخشاب وأحمد راتب وخالد صالح وخالد الصاوي وجيهان قمري وتامر عبد المنعم.

    ويعد فيلم " السفارة في العمارة" من الأفلام السياسية الكوميدية، حيث يتناول الحياة في مصر قبل ثورة يوليو وحتى الآن من خلال مهندس البترول ،عادل إمام ، الذي يعود بعد فترة طويلة من عمله في الخليج ليكتشف وجود السفارة الإسرائيلية في عمارته فيتورط في العديد من المواقف الكوميدية.

    كما تعرض مع بداية شهر أغسطس ثلاثة أفلام هي فيلم " معلش إحنا بنتبهدل" وفيلم " ليلة سقوط بغداد" وفيلم "عيال حبيبة ".

    وتدور أحداث فيلم" معلش إحنا بنتبهدل "، وفيلم " ليلة سقوط بغداد" حول الاحتلال الأميركي للعراق، والعار الذي أصاب العرب من وراء هذا الاحتلال، حيث يتناول " معلش إحنا بنتبهدل " للمخرج شريف مندور، وبطولة أحمد آدم الاحتلال الأميركي للعراق من خلال شخصية " القرموطي " الذي يسافر إلى العراق ويشهد الحرب وسقوط نظام صدام، والمعاناة التي عاشها والعراقيين أثناء الحرب.

    بينما يتناول فيلم "ليلة سقوط بغداد" للمخرج محمد آمين وبطولة كل من أحمد عيد وبسمة وحسن حسني ليلة سقوط بغداد في يد الأميركيين من خلال أسرة مصرية كانت تعيش في العراق وتسجل انطباعها عن الحرب وتأثرها بسقوط العاصمة العريقة في يد الاحتلال.

    أما فيلم " عيال حبيبة " للمخرج مجدي الهواري وبطولة المطرب الشعبي حمادة هلال وغادة عادل، فيتناول قصة حب تجمع بين نهى "غادة عادل"  الصحافية وشاب يعشق الغناء ولكنه يتورط في قضية قتل، فتساعده في الحصول على البراءة من خلال تحقيقاتها الصحافية.

    الجدير بالذكر أنه لم يتحدد حتى الآن عرض فيلم "حليم حكاية شعب " للراحل النجم الأسمر أحمد زكي، وأيضا لم يتحدد عرض فيلم " غاوي حب " للمطرب محمد فؤاد.

التعليق