فراج يلتقي لجنة مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية في التربية

تم نشره في الخميس 23 حزيران / يونيو 2005. 10:00 صباحاً

عمان- أكد الدكتور المقدم رامي فراج المسؤول عن مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية, على اهمية هذا المشروع لما له من فوائد كبيرة على حياة الشعب وبالاخص في حال تطبيقه بين طلبة المدارس ليصار الى تعميمه على جميع فئات المجتمع الاردني.

 واضاف فراج خلال اجتماعه يوم امس بلجنة صياغة هذا المشروع في وزارة التربية والتعليم الذي عقد في مقر الاتحاد الرياضي المدرسي بان هذا سيساهم في ايجاد عامل المنافسة بين الطلبة ويمكن هؤلاء من التعرف إلى اهمية ممارسة الرياضة لكونها بمثابة الساتر الدفاعي وتساهم في درء خطر العديد من الامراض. وقال فراج مخاطباً اللجنة بان هذا المشروع الذي طبق في اميركا منذ سنوات طويلة خضع لتجارب ودراسات مقننة اثبت مدى نجاحه ولهذا علينا الاستفادة من التجارب المقترحة وايصالها لمعلمي الرياضة لكي يقوموا بدورهم بإيجازها للطلبة مع اجراء الاختبارات اللازمة في نهاية كل مرحلة وعدم التفريق بين الطلبة الذين يتمتعون بلياقة مناسبة او اصحاب السمنة.

وكان سيف دواغرة نائب رئيس اللجنة المشكلة من قبل وزير التربية اوضح لفراج آلية عمل اللجنة والمراحل التي قطعتها في الطريق   للمباشرة في هذا المشروع مع المدارس حيث توصلنا الى اختيار(140) مدرسة من الذكور والاناث ومن مختلف مناطق المملكة واضاف بان هناك خطة متكاملة لتدريب المعلمين على هذا البرنامج, بعد ان تكون اللجنة قد فرغت من اعداد المنهاج اللازم.

وكان د. خالد طوقان وزير التربية والتعليم التقى اللجنة الاسبوع الماضي من خلال جلسة الربط مع اميركا التي تمت عبر الاقمار الصناعية وابدى طوقان توجيهاته بضرورة الاسراع في إعداد هذا المشروع وتعميمه على المدارس حيث تحرص القيادة على تهيئة افراد الشعب وبالاخص طلبة المدارس لممارسة الرياضة نظراً للاهمية الكبرى كما التقى د. تيسير النهار امين عام وزارة التربية للشؤون الفنية باللجنة واوضح لها مفاهيم العمل لكي يصار الى انجازه قبل الربط المباشر مع اميركا وكان وزير التربية شكل لجنة الجائزة برئاسة عبلة ابو نوار وسيف دواغرة ومحمد عثمان وعاطف عساف وسهام عبدالله وزيدان العبادي ومحمد عيد وابراهيم حسن وفادي الجزازي وخضر عيد ووليد فارس ود. عائشة دغلس وياسر ابو السل وآلاء برقاوي وعارف كراسنة.

افاد بذلك سيف دواغرة امين سر الاتحاد المدرسي.

التعليق