منتدى "أصداء من الصحراء"..تسليط الضوء على التراث الثقافي غير الملموس

تم نشره في الأربعاء 22 حزيران / يونيو 2005. 09:00 صباحاً

تنظمه (الهيئة الملكية للأفلام) و(اليونسكو) في جنوب الأردن

 

عمان - الغد - تستضيف منطقة جنوب الأردن منتدى الموسيقى التقليدية بعنوان "أصداء من الصحراء"، وذلك يومي غد وبعد غد. وقد قامت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في عمان بتطوير هذا المنتدى من اجل زيادة الوعي حول أهمية حماية التراث الثقافي، وإيجاد طرق جديدة للحفاظ عليه ونقله، والتي تشمل الإنتاج المرئي والمسموع، ووسائل الإعلام.

  ويعد "أصداء من الصحراء" منتدىً للتعلم والتفاعل بين الفنانين من خلال سلسلة من المناقشات احتفالا بتناقل ابداعات في مجال الموسيقى التقليدية وزيادة اهتمام الجمهور بها.

  ويتناول المنتدى ضرورة إعادة الاهتمام بالعناصر الثقافية التي قد تكون تلاشت، إذ يبحث في دور الانتاجات المرئية والمسموعة، ووسائل الإعلام الثقافية التي لها علاقة بالموسيقى التقليدية وأهميتها، كما يبحث في السبل التي ستساعد فيها تلك الإنتاجات الجديدة على جذب اهتمام الجيل الجديد والشباب من أصحاب المهن والجمهور.

  وقالت نادين طوقان من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام أن المنتدى يهدف إلى إيجاد مشاركات وأصوات ملهمة، فضلا عن مناقشته الشكل الفني للموسيقى التقليدية، إلى جانب المعاني الرمزية التي تحملها والتي تتغير عبر الزمن.

  وأضافت طوقان: "تعمل الهيئة الملكية الأردنية للأفلام على بناء البرامج ودعم البيئة باستمرار التي تمكن المجتمعات المبدعة من رواية قصصها بطريقة خاصة، كون المضمون الثقافي هو مضمون محلي وأصلي، لا يمكن لأحد خارج تلك المجتمعات أن يدعي بامتلاكها. وسيكون موضوع هذا الأسبوع حول الموسيقى التي تعكس صورة مدينة البتراء".

  بدوره، قام التحالف العالمي للتنوع الثقافي التابع لليونيسكو بإتمام شراكات جديدة بين ممثلين من القطاع الخاص والعام لدعم الصناعات الثقافية المحلية مثل الموسيقى والنشر.   وقالت الدكتورة لينا خميس من اليونيسكو-عمان إن "تبني الإعلان العام للتنوع الثقافي يشجع التحاور بين الثقافات والحضارات، كما يحتفي بالتراث الإنساني الشفهي وغير الملموس مثل المهرجانات، والأغاني، واللغات، وأماكن الاجتماع التي تدعم الإبداع والتماسك." 

  وتلتزم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ببناء القدرات الإنسانية والمؤسسية في مجالات عدة لتشجيع التعاون الدولي بين الدول الأعضاء.

  ويذكر أن الهيئة الملكية الأردنية للأفلام تستضيف منتدى "أصداء من الصحراء"، وذلك بدعم من اليونيسكو - عمان، ونسيج، وهيرتز، وفنادق ومنتجعات الموفينبيك – الأردن.

وبينت طوقان: "إن وجود شراكات مثل هذه بين القطاعين العام والخاص أمر أساسي وجوهري لنتمكن من تنظيم مثل هذا الحدث، فضلا عن إن جميع شركائنا في المنتدى رواد في دعم الصناعات الثقافية، ومشاركتهم هذه خير برهان على التزامهم الحقيقي بدعم تطوير الصناعات الإبداعية في الأردن".

  يذكر أن الهيئة الملكية الاردنية للأفلام تأسست في تموز 2003،  وتهدف إلى المساهمة في تنمية وتطوير قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني على مختلف أنواعه، وهي مؤسسة حكومية ذات استقلال مالي واداري، يديرها مجلس مفوضين برئاسة الامير علي بن الحسين.

  وتشجع الهيئة وتدعم الابداع وحرية التعبير من خلال توفير فرص تأهيل وتدريب للفنانين الشباب الموهوبين، كما تسعى لتشجيع التبادل والتفاهم الثقافي من خلال ترويج المملكة كمركز جذب أستثماري لمشاريع الانتاج الاجنبي في الاردن، وتطوير البيئة المناسبة لتلك المشاريع، هذا وقد اكتسبت الهيئة العضوية الكامله بالجمعية العالمية للهيئات السينمائية (AFCI)، وهي أول عضو شرق أوسطي فيها.

التعليق