وثائق تثبت تورط الحكم الالماني ماركس في فضيحة التلاعب

تم نشره في الاثنين 20 حزيران / يونيو 2005. 10:00 صباحاً
  • وثائق تثبت تورط الحكم الالماني ماركس في فضيحة التلاعب

برلين - أفادت مجلة "فوكوس" الالمانية بظهور وثائق جديدة تزيد من تورط حكم كرة القدم دومينيك ماركس في فضيحة التحكيم الالماني.

وفي تقرير عرضته المجلة قبل نشره في عددها التالي .. ذكرت"فوكوس" أن بيانات مصرفية وحسابات تليفونية إضافة إلى فاتورة شراء سيارة جديدة كلها وثائق تدل على تورط الحكم الالماني ماركس في فضيحة تلاعب الحكام في نتائج المباريات في ألمانيا مقابل الرشوة أكثر مما كان يعتقد في وقت سابق.

ويرفض ماركس (29 عاما) حتى الان الادلاء بأي تصريحات لهيئة الادعاء.

وأضحت المجلة في تقريرها أن ماركس ابتاع سيارة "توران"ماركة "فولكس فاجن" في كانون الاول-ديسمبر الماضي ودفع ثمنهاالبالغ 23.500 يورو نقدا بأوراق مالية فئة 500 يورو.

في حين أن الحكم الشاب لا يستطيع توفير مثل هذا المبلغ من "مصادر رسمية" وفقا للتحقيق الذي أجري في شؤون ماركس المالية.ويعتقد المحققون أن ماركس تقاضى أموالا من مجموعة من الاشقاء الكروات الذين قيل أنهم العقول المدبرة وراء هذا المخطط الذي شهد تدخل الحكام للتأثير في نتائج بعض المباريات لتحقيق نتائج في مصلحة الاخوة الكروات بعد مراهنتهم بأموال طائلة على نتائج بعينها.

ويعتقد أيضا أن ماركس تقاضى سبعة آلاف يورو منهم. وهوالمبلغ ذاته الذي أودعه في حسابه المصرفي في آب-أغسطس من العام الماضي.

وكان الحكم روبرت هويتسر الذي اعترف بالتلاعب في نتائج عدة مباريات قد أكد أن ماركس طلب قرضا من أحد الاخوة الكروات بمبلغ سبعة آلاف يورو.

كما أثبتت حسابات التليفون المحمول أن ماركس متورط في هذا المخطط بعد العثور على 21 مكالمة وستة رسائل قصيرة بين ماركس والرجل الكرواتي في فترة تقل عن الثلاثة أشهر.

وفي الثالث من كانون الاول-ديسمبر الماضي اتصل ماركس بالاخوة الكروات أربع مرات. وفي اليوم نفسه أدار ماركس مباراة فريقي كارلسروهه ودويسبورج الذي يقال إنه تقاضى 30 ألف يورو مقابل التأثير في نتيجتها من المصدر نفسه. وبعد ثمانية أيام فقط ابتاع ماركس السيارة "فولكس فاجن توران".

التعليق