منظمة الصحة العالمية تكرم فرسان محاربة التدخين

تم نشره في الثلاثاء 31 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً
  • منظمة الصحة العالمية تكرم فرسان محاربة التدخين

مانيلا  -   كرمت منظمة الصحة العالمية امس الاثنين من وصفتهم "بقوات المواجهة" في الحرب ضد التدخين بمنطقة آسيا-الباسيفيك حيث ما زال التدخين يتسبب في قتل 3 آلاف شخص يوميا.

    وأشاد مكتب المنظمة بإقليم غرب الباسيفيك في بيان أصدره قبل يوم واحد من اليوم العالمي لمكافحة التدخين والذي يصادف اليوم الثلاثاء بمتخصصين في مجال الصحة في كمبوديا وجوام وماليزيا وكوريا الجنوبية والصين لإسهاماتهم في حملة محاربة التدخين.

وقال شيجيرو أومي المدير الاقليمي للمنظمة " من المناسب أن نعترف بجهد المتخصصين في مجال الصحة الذين ساعدوا في تطبيق الاجراءات الوقائية للحد من التدخين على المستويين المحلي والعالمي."

     والمكرمون هم ليم ثاي فينج مدير المركز القومي لتعزيز الصحة في كمبوديا وإدارة الصحة العقلية في جوام وصالح الدين بن أبوبكر نائب مدير إدارة الصحة بماليزيا وجاي-جاهب بارك رئيس المركز القومي للأورام في سول ووزارة السكك الحديدية في الصين.

وحث أومي المتخصصين في مجال الصحة على مواصلة حربهم ضد التدخين.

وقال إنه "على الرغم مما نعلمه اليوم عن (مخاطر) التدخين مازال معدل استهلاك التبغ يتزايد بمختلف أنحاء العالم خاصة في الدول النامية."

وتشير إحصاءات المنظمة إلى أن ثلث المدخنين في العالم من منطقة غرب الباسيفيك وأن بالمنطقة أعلى معدل للمدخنين من الرجال في العالم وأعلى معدل لانتشار التدخين بين الاطفال والفتيات.

      وأكدت المنظمة أن "التدخين يقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص في المنطقة يوميا."

وقالت "إن التدخين هو السبب الرئيسي للوفاة في اليابان كما أنه المسؤول عن 20 في المئة من كل الامراض السرطانية." وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن التدخين مسؤول عن قتل نحو4.9 مليون شخص في العالم سنويا.

     وحذرت من أنه إذا استمر معدل المدخنين الحالي على نفس الوضع يتوقع أن يصل معدل ضحايا التدخين في العالم بحلول عام2020 إلى 10 ملايين قتيل سنويا 70 في المئة منهم من الدول النامية.

    وأشار أومي إلى أنه بالمساعدة المتواصلة من جانب المتخصصين في مجال الصحة وقعت 168 دولة على الاتفاق الاطاري للحد من التدخين الذي يهدف إلى مكافحة ثاني أكبر مسبب للوفاة في العالم. ويضع الاتفاق الذي سرى منذ السابع والعشرين من شباط'فبرايرالماضي معايير دولية بالنسبة لاسعار التبغ وزيادة الضرائب عليه والاعلان عنه والملصقات الخاصة به والتجارة غير المشروعة والتدخين السلبي.

     وقال أومي "إنه بعد مرور عام ... ألزمت خلاله دول عديدة نفسها بمحاربة بلاء التدخين تشيد منظمة الصحة العالمية بقوات المواجهة التي ساعدت في إحراز هذا النجاح."

وأضاف أنهم "لعبوا دورا كبيرا في (تطبيق) الاجراءات الوقائية التي تضمنت الترويج لتغيير العادات الاجتماعية وتوعية الاطفال والمراهقين بالخطر الذي يسببه التدخين."

    وأثناء تكريمها للكمبودي ليم أشادت منظمة الصحة العالمية "برؤيته" الخاصة بمكافحة التدخين في منتصف التسعينيات من القرن الماضي حيث بدأ الدعوة إلى سياسات منع التدخين والاعلان عنه وتحسين الوعي العام بأضرار التدخين.

    أما إدارة الصحة العقلية في جوام فقد أشيد بقيادتها لحملة مكافحة التدخين في تلك المنطقة التي يوجد بها أعلى معدل للتدخين بين الكبار مقارنة بالمعدل في كل الولايات والاراضي الامريكية.

     وأشادت منظمة الصحة العالمية بالدور الرائد للماليزي صالح الدين الذي بدأ برنامجا لمكافحة التدخين في عام 1999. كما بدأ في إنشاء نحو مئتي مركز متخصص في كيفية التخلص من عادة التدخين في مستشفيات وزارة الصحة الماليزية. وفي كوريا الجنوبية نجح بارك في إقناع ثلاث محطات تليفزيونية و12 صحيفة في وقف استخدام مشاهد وصور يظهر بها مدخنون.

       وقالت المنظمة إن بارك نجح أيضا في تطبيق سياسية صارمة لمنع التدخين داخل المركز القومي للأورام حيث صار مطلوبا من أي موظف التوقيع على تعهد بعدم التدخين.

وأشيد بوزارة السكك الحديدية في الصين للبدء في تخصيص عربات يحظر فيها التدخين وإنشاء حجرات مخصصة للتدخين في المحطات عام 1985.

       وقالت المنظمة إنه بفضل الوزارة صارت هناك أماكن للمدخنين في أكثر من 500 محطة قطار فضلا عن أكثر من 800 قطار بها عربات محظور فيها التدخين.

وقال أومي "إن المتخصصين في مجال الصحة لديهم الفرصة لمساعدة الناس على تغيير سلوكياتهم." وأضاف "يمكنهم أن يعطوا النصيحة ويجيبوا على الاستفسارات الخاصة بالتدخين. ويمكنهم مساعدة المرضى على الاقلاع عن التدخين خاصة هؤلاء الذين يعانون من أمراض ناتجة عن التدخين."

 

 

 

 

التعليق