توقيع الاعمال الكاملة لهاشم غرايبة في مكتبة عمان اليوم

تم نشره في الاثنين 30 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً
  • توقيع الاعمال الكاملة لهاشم غرايبة في مكتبة عمان اليوم

         كوكب حناحنة

     عمان- تقيم الدائرة الثقافية في البنك الاهلي الاردني اليوم حفل استقبال بمناسبة التوقيع على الاعمال الكاملة للقاص هاشم غرايبة في مكتبة عمان. ويأتي حفل التوقيع ضمن المشروع الثقافي الذي ينهض به البنك الاهلي بهدف رصد الحراك الثقافي والمحافظة على الارث الادبي الاردني.

     وبين المستشار الثقافي في البنك الاهلي الاردني ناهض حتر أن مشروع النشر الذي أطلقته الدائرة الثقافية في البنك يقوم على دراسات لتلبية الضرورات الاساسية لتطوير الثقافة الاردنية وأنه يسير ضمن خطط معينة ومدروسة.

     وقال: وجدنا ومن خلال اصدارات ادبية متعددة ولكتاب اردنيين كبار ان الاردن شهد في السبعينيات ظاهرة ادبية مهمة، تمثلت في ظهور عدد من كتاب القصة والشعراء والادباء تكرست اسماؤهم لكن اعمالهم الادبية كانت قد نشرت في ظروف غير ملائمة، أو أن نشرها تم في أماكن مختلفة بعضها في الاردن والاخر خارجه أو تمت عملية النشر في أزمنة متباعدة، مما شكل صعوبة كبيرة خاصة هذه الايام في الحصول عليها، وفي ظل ذلك اصبح الناقد الاردني والعربي يفتقر إلى امكانية الاطلاع على أعمال هؤلاء الادباء بصورة كاملة، واصبحنا في حاجة ملحة الى ان تظهر الاعمال الكاملة لأدباء هذه المرحلة في مجلد واحد بحيث يتاح للقارئ والناقد فرصة الاطلاع على التجربة وتقييمها ونقدها.

     وأضاف: وانطلق المشروع برصد اعمال الروائي الراحل غالب هلسا الذي لم يصدر له أي كتاب داخل الاردن، وسنواصله في اعمال هاشم غرايبة والتي سيتم توقيعها في الثلاثين من الشهر الجاري، وستستمر هذه الخطة في رصد حالة الابداع الاردنية حيث سيتم كل شهر توقيع مجموعات ادبية لكتاب تلك المرحلة، ففي الشهر المقبل سنصدر الاعمال الكاملة  لسالم النحاس وسيتبعها أعمال يوسف ضمرة وفايز محمود وجمال أبو حمدان وهند أبو الشعر.

       من جانبه اشار القاص هاشم غرايبة الى أن توقيعه على أعماله القصصية الكاملة يأتي في سياق مشروع البنك الاهلي الاردني الذي يشرف عليه ناهض حتر.

وقال: هذا المشروع رائد باتجاهين اولهما مشاركة القطاع الخاص في دعم الثقافة، وثانيهما انه يعطي للكتاب مساحة جديدة لتقديم ما لديه بشكل افضل للقارئ الاردني والعربي.

واضاف: أجد أن توقيع اعمالي الكاملة الذي سيتم بالتعاون ما بين دار الورد للنشر والتوزيع والبنك الاهلي خطوة مهمة كونها تجمع نتاجي القصصي في كتاب واحد مما يسهل علي كمؤلف حفظها، ويسهل من جهة اخرى على الدارس تناول تجربتي القصصية بشكل متكامل تقريبا، وآمل ألا تكون هذه أعمالي الكاملة لأنه ما زال لدي الكثير لأقوله في مجال القصة.

التعليق