مجموعة رم تحيي أمسية موسيقية في حدائق الحسين

تم نشره في السبت 21 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً
  • مجموعة رم تحيي أمسية موسيقية في حدائق الحسين

التناغم بين الفرقة والجمهور والليل كان سمة الأمسية

 


 

 

        جمانة مصطفى

 

  عمان-أحيت مجموعة رم /طارق الناصر مساء أول من أمس أمسية موسيقية وغنائية حالمة في حدائق الحسين، ضمن فعاليات مهرجان عمان الثقافي الثاني التي تقيمه أمانة عمان الكبرى بمناسبة عيد الاستقلال.

   استهلت الفرقة التي قدمت عروضها بقيادة مؤلفها وموزعها طارق الناصر الأمسية بـ(لما بدا يتثنى) من الموشحات الأندلسية والتي كانت اختيارا موفقا سحبت من خلاله الفرقة الجمهور إلى عالمها، ألحقتها بـ(نوارة) و(الأندلسية)، والتي لاقت تفاعلا من الجمهور الذي كان معظمه من العائلات والأطفال، والبعض طلاب المدارس.

    ومن أغنيات مسلسل نهاية رجل شجاع الذي لاقى انتشارا عربيا كبيرا عزفت الفرقة (يا محلى الفسحة) و(ليل) و(يا روح لا تحزني) مما أعاد إلى ذاكرة الحضور أجواء المسلسل الرومانسية والتي كان للمعزوفة الغنائية دور كبير في إضفاء اللمسة الحالمة عليه، ومن موسيقى المسلسلات أيضا قدمت الفرقة (الجوارح) التي رددها الناس من خلال المسلسل الذي حمل ذات الاسم.

    ثم انتقلت الفرقة بين الحين والآخر للتراث الأردني (لوحي بطرف المنديل) و(عالعين موليتي) بالإضافة إلى (آخر أيام التوت)، وعلى الرغم من اللمسة الحداثوية التي أضفتها الفرقة وتحديدا المؤلف طارق الناصر على الأغنيات إلا أنها لاقت انسجاما لدى الجمهور الذي اعتاد سماعها بالإيقاع القديم لعقود طويلة، كذلك عزفت الفرقة موسيقى (جرش) و(معانية) و(نار)، و(new Amman).

      وشارك في الامسية  كل من العازفين: طارق الناصر على الأورغ، نور الدين أبو حلتم على الناي، وحيد القواسمي على العود، محمد أبو عثمان على الجيتار، ومعن بيضون على الجيتار أيضا، كذلك عزف برهان العلي على الدرمز، وشادي خريس على الإيقاع والطبول، بالإضافة إلى أمجد السامرائي المدرس في المعهد الوطني للموسيقى على الساكسفون، وأندرييه ساباييف من روسيا على الهورن الفرنسي، ونجاتي الصلح على الترومبت، أما الغناء فقدمه كل من بشر أبو طالب جيتار وغناء، وسحر خليفة إيقاع وغناء، ولما محافظة غناء. هذا وستحيي الفرقة حفلتها الثانية ضمن نفس المهرجان، في الثامنة من مساء الليلة في نفس المكان.

تصوير: أليسون مونرو

التعليق