مطربة أستراليا الاولى مينوج تبدأ علاجا من السرطان

تم نشره في الخميس 19 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً

سيدني -   بدأت كايلي مينوج أميرة البوب الاسترالية علاجا من السرطان امس الاربعاء في مستشفى بمدينة ملبورن مدعومة بمساندة الجمهور والتقديرات المتفائلة من جانب أطبائها.

وشخصت حالة النجمة الفائزة بجائزة جرامي بأنها مصابة بسرطان الصدر في مرحلة مبكرة الثلاثاء مما اضطرها لالغاء جولتها الغنائية في أستراليا والتي كان من المقرر أن تبدأ أولى حفلاتها الست مساء الغد.

وتصر مينوج- التي تكمل عامها السابع والثلاثين الاسبوع المقبل-على أن هذه الحفلات تأجلت ولم تلغ. وقالت في بيان "رغم ذلك آمل ان يسير كل شيء على ما يرام وأعود إليكم قريبا".

وتتلقى مينوج العلاج وسط أسرتها في مسقط رأسها ملبورن حيث يقف بجوارها والداها وأخوها بريندان وصديقها الممثل الفرنسي أوليفيه مارتينيز.

وقالت داني- شقيقة مينوج التي تقيم في لندن والتي تشترك في تقديم العروض مع أختها- "لانه جرى تشخيص السرطان في مرحلة مبكرة، يحدونا جميعا أمل قوي في أن كل شيء سيكون على ما يرام".

وأبدى شعورا مماثلا بالتفاؤل أطباء النجمة الاسترالية ومديرة المركز الوطني الاسترالي لعلاج سرطان الثدي هيلين زورباس.

وقالت زورباس "إنه ليس حكما بالاعدام .. الغالبية العظمى من النساء اللاتي تشخص إصابتهن بسرطان الثدي تشخص حالتهن بما نسميه سرطان الثدي في مرحلة مبكرة وهو ما يعني أن سرطان الثدي .. لم يمتد إلى أجزاء أخرى في الجسم وتكون الاحتمالات كبيرة في هذا النوع من سرطان الثدي لانقاذ حياة المريض والتأثيرعلى المرض".

   وتجمع المعجبون بالنجمة الشهيرة أمام منزل أسرة مينوج في ضاحية كانتربري الراقية لاظهار مساندتهم لكايلي التي وصفها كاتب سيرتها دينو سكاتينا بأنها "أكبر نجمة بوب في تاريخ أستراليا".

يذكر أنه تكتشف 11500 حالة إصابة بسرطان الثدي في أستراليا سنويا تشكل النساء تحت 40 عاما نسبة خمسة بالمائة فقط منها.وتستجيب حالات أكثر من 90 في المائة من المصابات بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة للعلاج.

ولم يعرف بعد ما إذا كانت حالة مينوج تستدعي العلاج الكيماوي الذي قد يؤدي إلى انقطاع الطمث مبكرا.

التعليق