محاضرة تستخلص دور علماء الشمال الأردني في دمشق أيام الحكم العثماني

تم نشره في الأربعاء 11 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً
  • محاضرة تستخلص دور علماء الشمال الأردني في دمشق أيام الحكم العثماني

المدن الكبرى ثقافيا

        زياد العناني

     ضمن النشاط الثقافي لرابطة الكتاب/ فرع اربد, يلقي د. مهند مبيضين مساء اليوم محاضرة بعنوان "العلاقات الثقافية بين شمال الاردن ودمشق في القرن الثامن عشر" وترتكز محاضرة مبيضين على دحض مقولة المدن الكبرى ثقافيا مفادها ان الاشخاص الفاعلين في العواصم التراثية الثقافية يأتون من الخارج اي من الاطراف وان أهل المدينة يعملون بالصنائع والحرف.

    ويرصد د. مبيضين في هذا الصدد واقع الحياة الثقافية في مدينة دمشق خلال القرن الثامن عشر كما يرصد اعداد الوافدين من العلماء اليها متوقفا عند الحضور الاردني في تلك المرحلة.

    ويتتبع د. مبيضين في هذا المجال جملة من المصادر الاساسية من تراجم ووثائق شرعية وادبيات ومجاميع خطب وتراث فقهي في سبيل استخلاص واقع الدور الفاعل لعلماء الشمال الاردني آنذاك في عاصمة يرد لها كل من يرغب بأن يصل الى سدة الباب العالي.

    ويرتكز د. مبيضين في دراسته هذه على استخدام المنهج الكمي في الاطلالة على احوال الوافدين الاردنيين الى دمشق من لواء عجلون والسلط والكرك وهي المناطق التي اعتاد مثقفوها الرحيل الى العواصم الكبرى او الحواضر العربية القديمة وعلى رأسها دمشق والقاهرة.

    ويستخدم د. مبيضين في هذه الدراسة منهجا يلجأ الى احداث قراءة موازية لحجم وشكل التأثير الثقافي الذي أحدثه الوافدون من جنوب حوران حسب مصطلحات ذلك العصر وفي مدينة كانت تشهد تنوعا ثقافيا كبيرا.

    ومن بين الشخصيات التي سيتوقف عندها الباحث د. مبيضين ذلك الدور الذي لعبه الفقيه والمحدث اسماعيل الجراحي العجلوني شيخ المحدثين في دمشق خلال القرن الثامن عشر كما سيتوقف الباحث جملة من الوقفات والاحداث التي تحمل دلالات ثقافية لمجمل الاسماء اضافة الى رصد حركاتهم وتنوع نشاطهم المعرفي في دمشق خلال تلك الفترة.

التعليق