مباراة "القمة" فرصة لتحقيق الحلم...وخطوة ايجابيةلمنع التلاعب بالنتائج

تم نشره في الأربعاء 4 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً
  • مباراة "القمة" فرصة لتحقيق الحلم...وخطوة ايجابيةلمنع التلاعب بالنتائج

      خالد الخطاطبة

    نتواصل مع القراء في زاوية " شؤون كروية " لنخوض معهم في قضيتين الاولى تتعلق بمباراة القمة التي تجمع الوحدات والفيصلي والفرصة المتاحة للتخلص من الاساءة المتبادلة بين الجماهير في ظل عدم تأثير نتيجة اللقاء على تحديد هوية الفائز باللقب .

اما القضية الثانية فتتناول الخطوة الايجابية التي اتخذتها اداراة بعض الاندية لمنع تلاعب فريقها بنتائج الدوري .

خطوة ايجابية لمنع التلاعب بنتائج الدوري

    احسنت ادارات بعض الاندية عندما التقت لاعبي فرقها الكروية واكدت عليهم ضرورة تحقيق الفوز في المباريات الاخيرة والحاسمة والتي ستلعب دورا اساسيا في تحديد الفرق الهابطة الى مصاف اندية الدرجة الاولى .

    كما احسن اتحاد كرة القدم عندما اعلن في اكثر من مناسبة على ان هناك عقوبات صارمة بحق الفرق التي يثبت تلاعبها بنتائج الدوري من خلال التقاعس اثناء سير المباريات أملا في تحديد هوية الفريق الهابط .

    كل هذه المؤشرات تدل على ان قضية التلاعب بالنتائج اصبحت بعيدة بعض الشيء على الرغم من ان قضية التآمر ليس مستبعدة بشكل كامل لأن اطراف تلك المعادلة متشعبة الامر الذي يحتاج الى تكاتف الادارة واللاعبين لاستبعاد عملية البيع والشراء نهائيا .

    في المواسم الماضية كانت ادارات بعض الاندية المهددة بالهبوط تحاول التغلغل داخل جسد الفريق المنافس عن طريق اللجوء الى الناحية الادارية أي بالتنسيق مع ادارة الفريق المنافس لضمان تخاذل الفريق وبالتالي الحصول على كامل نقاط المباراة ، وفي حال فشلت تلك الطريقة يتم البحث عن بعض اللاعبين من اصحاب النفوس الضعيفة الذين تستطيع التلاعب بهم مقابل حفنة من الدنانير .

     هذه الخيارات جميعها مطروحة في المباريات المقبلة والحاسمة وعلى الادارات التنبه لمثل هذه القضايا والاساليب اذا ما ارادت المحافظة على هيبة ناديها ولاعبيها خاصة من التاريخ الذي سيذكر هذه المرحلة بخزي اذا ما ثبت ذلك .

     وللجماهير ايضا دور بارز في هذا الموضوع من خلال الوقوف خلف لاعبيها في مثل هذه المباريات لتشجيع الفريق وحثه على تحقيق الفوز بغض النظر عن المستفيد من هذا الفوز ، كما انه من حق الجماهير معرفة لاعب فريقها الذي يحاول التخاذل .

    كل هذا لازال في طور الكتابة فهل تجسده الاندية على ارض الواقع ام تحاول نفيه بشكل قاطع .

مباراة الوحدات والفيصلي فرصة لتحقيق الحلم

 

     على الرغم من ان مباراة الوحدات والفيصلي التي ستجري اليوم على ملعب الامير محمد ضمن منافسات الدوري الممتاز لن تؤثر اطلاقا على تحديد هوية البطل التي حسمها الاخضر لصالحه قبل انتهاء المسابقة بشكل رسمي الا ان هذه القمة تعتبر لمعظم جماهير الفريقين بطولة بحد ذاتها والفائز بها يتذوق نكهة الفوز الحقيقي الذي لا يشعر بحلاوته عندما يتحقق على بعض الفرق الضعيفة على الرغم من ان القاسم المشترك بين جميع الانتصارات هو تحصيل النقاط الثلاث.

    هذا المشهد يضعه جماهير الفريقين قبل توجههما الى الملعب للوقوف خلف فريقهم الامر الذي يدعونا كاعلام للتذكير فقط بالروح الرياضية التي نتمنى ان تكون العنوان الأسمى لهذا اللقاء الذي سيتنافس خلاله الفريقان بشرف بحثا عن حقهما الشرعي بالفوز ، وربما تكون مباراة اليوم مناسبة لجماهير الوحدات والفيصلي للتشجيع بروح رياضية بعيدا عن الاساءات مستثمرين عدم تأثير نتيجة المباراة على تحديد هوية البطل .

    كما انها مناسبة ايضا للاعبي الفريقين لتجسيد الروح الرياضية على ارض الميدان من خلال الحركات التي تساهم في تلطيف الاجواء والابتعاد عن الحركات الاستفزازية التي لاداعي لها اطلاقا خاصة في مباراة مثل هذه المباراة التي لا تؤثر اطلاقا على بطل الدوري .

وبالتأكيد فان ادارة الناديين حاولت قدر استطاعتها الحث على الروح الرياضية ولكن هذا لا يجعلهما قادرين على ايقاف الشتائم التي قد يتبادلها الجمهوران اذا لم يكن هناك وازع داخلي من قبل الجماهير انفسهم لتغيير سيناريو المعارك التي تحصل على المدرجات في مثل هذه المباريات .

    وأخيرا نتمنى ان تكون هذه المباراة بداية التغيير في لقاءات الفريقين خاصة من قبل الجماهير وهتافاتهم مستثمرين تأثير اللقاء على تحديد هوية البطل ، وربما تكون المبادرة الأجمل في ملاعبنا الكروية اذا ما هتف جمهور الوحدات للفيصلي وجمهور الفيصلي للوحدات ، وقد يقول قائل ان هذا بمثابة الحلم ونحن نقول ان هذا يبقى أملا مشروعا لنا كمتابعين ومحبين للكرة الاردنية نتمنى ان يتحقق فهل تشهد مباراة اليوم تحقيق الحلم ؟

التعليق