عادت المسلة إلى أكسوم أخيرا

تم نشره في السبت 23 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً

 نيروبي، أديس أبابا - عاد إلى مدينة أكسوم الأثيوبية العريقة يوم الثلاثاء الماضي الجزء الأول من مسلة حجرية تاريخية يبلغ ارتفاعها 24 مترا كانت القوات الفاشستية التابعة للزعيم الايطالي بنيتو موسوليني قد نقلتها من إثيوبيا إلى إيطاليا عام 1937.


     وكان في استقبال طائرة الشحن الضخمة من طراز أنطونوف التي تحمل الجزء الأول من المسلة عند هبوطها في مطار أكسوم حشد يضم وزراء وقساوسة أرثوذكس يرتدون ثيابا زاهية فضلا عن آلاف السكان المحليين الذين كانوا يغنون ويصفقون.


    وقال وزير الثقافة الاثيوبي تيشومي توجا "أخيرا عاد جزء من المسلة إلى إثيوبيا ويرجع الفضل في ذلك إلى الحكومة الايطالية".وتعهدت الحكومة الايطالية عام 1947 بإعادة المسلة المسلوبة التي تزن 160 طنا ويصل عمرها إلى 1.700 سنة. ولكن الحكومات التالية ظلت تؤجل هذه المسألة حتى تم تفكيك المسلة العام الماضي لنقلها من موقعها أمام مقر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بروما.


    وأسفرت الاستعدادات اللوجستية التي أحاطت بعملية نقل المسلةعن تعطيل عودتها إلى إثيوبيا. واستلزمت عملية نقل المسلة التي قسمت إلى ثلاثة أجزاء يزن كل منها خمسين طنا تطوير مطار مدينة أكسوم وتوسيعه ووضع جهاز رادار به.

 وقالت الشركة الايطالية المكلفة بعملية النقل إن هذه المسلة هي أثقل وأكبر كتلة يجري نقلها جوا.


    ومن المتوقع نقل الجزأين الباقيين من المسلة الاسبوع المقبل ولكن إعادة تركيبها الذي ستتولاه منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو) سيؤجل حتى شهر أيلول (سبتمبر) بعد انتهاء موسم الامطار.


 

التعليق