تعرف على منطقة البلطيق من خلال ليتوانيا

تم نشره في الأربعاء 20 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً


    فيلنيوس - ليتوانيا أكبر دول البلطيق الثلاث التي انضمت لعضوية الاتحاد الاوروبي قبل عام لكنها تظل بصورة واسعة غير مكتشفة كما إنها نقطة بداية نموذجية لرحلة إلى المنطقة.


البنية الاساسية السياحية في البلاد التي يقطنها 3.4 مليون نسمة جيدة نسبيا. غالبية الشباب يجيدون الانجليزية. أذن ليس ثمة مشكلة إذا أردت السؤال عن هذا المكان أو ذاك.


تقول راسا ديرجليت من المكتب السياحي في كلابيدا ثالثة كبريات مدن ليتوانيا "في التسعينيات كان لا يزال لدينا كثير من الزوار الليتوانيين الذين يأتون لزيارة وطنهم القديم".


وتضيف "اليوم تأتي أعداد كبيرة من الشباب هنا من هؤلاء على سبيل المثال من يقومون برحلات على الدراجات عبر منطقة البلطيق".


   وكلابيدا بسكانها الذين يبلغ عددهم نحو 200 ألف نسمة مدينة صغيرة نسبيا لكنها تتمتع بأهمية كبرى نظرا لوجود الميناء الوحيد بالبلاد بها.


بيد أن معظم الزائرين يتحاشون منطقة الميناء الصناعية ويركزون على وسط المدينة الذي يشمل ميدان المسرح.


كان معظم المقيمين في المدينة حتى نهاية الحرب العالمية الثانية من الالمان لكنهم فروا جميعا عمليا من البلاد عام .1945 وجزء من التراث الالماني لا يزال يرصد بالمكان ويتمثل في المنازل المحاطة بأطر خشبية على الطراز البروسي. وبمحاذاة نهر دان يمكن للمرء أن يرى أول ناطحة سحاب شيدت في بروسيا الشرقية السابقة.


ومنطقة السوق واحدة من النقاط المحورية في المدينة حيث تبيع النساء كافة السلع المصنوعة بالمنزل من المربى إلى عش الغراب نظير جزء يسير من اليورو. والدخول في ليتوانيا منخفضة وإن كانت أسعار الاحذية والملابس تعادل مثيلتها في برلين وهامبورج.


وكلابيدا هي نقطة الانطلاق لمعظم الرحلات إلى كورنيان سبيت أو كروشيانيرا. وهي حزام من الرمال يتراوح عرضه بين 500 متر إلى 4 كيلومترات. وتشتمل مناطق الجذب السياحي الرئيسية في تلك الكثبان الرملية الهائلة وقرية نيدين التي كان المؤلف الالماني الشهير توماس مان يمتلك فيها منزلا صيفيا. وقد صار الان متحفا.


   وتتطلب كورشيا نيريا حجزا مسبقا في الفنادق وأماكن الاقامة المختلفة خلال شهور الصيف ولا تزال السياحة القادمة من غرب أوروبا في بدايتها لكن الطلب يكون أحيانا أكبر من المعروض من الاسرة.


وتخطط وزارة الاقتصاد لزيادة أماكن الاعاشة بدعم سياحة القرى فهناك منازل ريفية عديدة تنتشر بمحاذاة البحيرات الريفية.

التعليق