هل يضع الاتحاد العربي الجديد للكونغ فو يده على مكامن الضعف ؟

تم نشره في الثلاثاء 19 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً
  • هل يضع الاتحاد العربي الجديد للكونغ فو يده على مكامن الضعف ؟

ايمن وجيه الخطيب

عمان -  اجمعت الدول العربية المنتسبة للاتحاد العربي للوشو كونغ فو في اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد على هامش البطولة العربية الثالثة للوشو كونغ فو وتم فيه انتخاب الاردن لرئاسة الاتحاد

 ومن الامور التي طرحها مندوبي الاتحادات العربية من الاتحاد السابق هي عدم الاطلاع على لوائح القوانين والانظمة التي وضعها الاتحاد بغياب عدة اتحادات وثار جدلا واسعا حول هذه النقطة التي وقف عندها رئيس الاتحاد السابق المصري عثمان عباسي وباشر بطرح مبررات حول مشاكل وهموم الاتحاد السابق منها عدم التزام الاعضاء بدفع رسوم الاشتراك السنوي وصعوبة الاتصال بين الاعضاء وان امكانيات الاتحاد السابق كانت فقيرة جدا حيث تتطلب عملية الاتصال برؤساء الاتحادات اجراء اتصالات باهظة.التكلفة

 وكانت المبررات غير مقنعة لمندوبي ليبيا وتونس واوصوا بضرورة تواصل الاتحاد العربي مع الاتحادات الاهلية العربية ، واشاروا الى انهم لم يستلموا النظام الداخلي للوائح الاتحاد العربي وانهم تفاجأوا بالانظمة والقوانين في ظل غيابهم عن اجتماعات الاتحاد العربي في تونس ومصر.

ويعود السبب في تنازل عباسي رئيس الاتحاد العربي السابق لصالح الرئيس الجديد غازي الشلول في الانتخابات الى"شح " الدعم المادي المطلوب  مؤكداً ان الاردن اثبت موجودية في تنظيم البطولة العربية الثالثة حيث ان البطولات السابقة منيت بالفشل جراء محدودية المشاركة فيها .


    واعترت دهشة عثمان السعد الامين العام للاتحاد العربي للالعاب الرياضية وبين طريقة اعتماد نظام الاتحاد العربي للكونغ فو واوضح بان مندوب الاتحاد الليبي كان موجودا عندما تم اعتماد لوائح القوانين وانظمة الاتحاد .


واكد السعد في اجتماع الجمعية العمومية على مصداقية وصلاحية لوائح الاتحاد العربي واعرب السعد عن تفاؤله بلعبة الكونغ فو في الوطن العربي واوصى بضرورة ابقاء مصر كمركز اقليمي للاتحاد العربي بعد ان تقرر نقل مقر الاتحاد العربي الى الاردن .


المهمة الجديدة


    وبعد جدل طويل حول التعديلات والقوانين خرج مندوبو الدول العربية بصيغة جديدة  تنص على تطوير اللعبة واقامة منتخبات عربية وبطولات عربية من اجل تفعيل اللعبة في المنطقة العربية .


ومهمة الاتحاد العربي ومقره الاردن تتمحور الان في تطوير وتفعيل دور الاتحادات العربية وايجاد سبل اتصال بينهم في حال اصدار القوانين واطلاعهم على اخر المستجدات اولا باول وان يضع الاتحاد الجديد وهو بالطبع امتداد للاتحاد السابق حيث ان الاعضاء السابقين ما زالوا موجودين ووضع اليد على مكامن الضعف للعمل على تقويتها وايجاد سبل تنسجم وتتوافق مع تطلعات الاتحادات العربية .

التعليق