اليوم الاعلامي لمشروع مدينة: سبل التبادل الثقافي والسياحي لدول حوض المتوسط

تم نشره في الأحد 17 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً
  • اليوم الاعلامي لمشروع مدينة: سبل التبادل الثقافي والسياحي لدول حوض المتوسط

 كوكب حناحنة


   أكد أمين عام وزارة الثقافة أحمد خوالدة خلال حفل افتتاح اليوم الاعلامي لمشروع مدينة على اهمية هذا المشروع الذي يتيح للجميع فرصة الاطلاع على تاريخ الدول المشاركة وعلى ثقافتها وحضارتها سواء كموروث حضاري وثقافي أو كثقافة وسياحة معاصرة.


وأضاف خلال حفل افتتاح اليوم الاعلامي لمشروع مدينة أمس في المركز الثقافي الملكي: مشروع مدينة الذي تشارك وزارة الثقافة في تنفيذه مع عدد من دول حوض المتوسط العربية والاوروبية من المشاريع الرائدة في مجال تبادل المعلومات الثقافية والسياحية لدول حوض المتوسط، فهو يتناول جوانب كثيرة مشتركة بين مختلف دول اقليم المتوسط في الجوانب التاريخية والحضارية والثقافية، فكلنا يعلم أن الحضارات القديمة والوسيطة تركت بصمات واضحة ما تزال شواهدها التاريخية والحضارية قائمة وحاضرة وتؤكد عمق الترايخ المشترك وعلى عمق العلاقة القائمة واواصر الصداقة بين شعوب هذا الاقليم وشعوب العالم الاخرى.


واشار إلى ان العلاقات الثقافية والسياحية وخاصة في الفترة المعاصرة لها دور في غاية الاهمية في التعرف على الآخر وتقريب وجهات النظر واقامة علاقات تعاون مشترك تثري المعرفة وترتقي بالحضارة الانسانية، لافتا إلى أن المشروع سيفسح المجال لتسويق الدول المشاركة فيه ثقافيا وسياحيا، وسيفتح مجالا رحبا للمعرفة وافاقا أوسع للتعاون المشترك بين دول اقليم المتوسط بعضها ببعض وبين دول العالم الاخرى.


وبين أن المشروع يهدف إلى اظهار الخصائص التراثية والثقافية التي تتمتع بها كل دولة من دول الاقليم المشاركة فيه من خلال المعلومات التي سيحتويها الموقع الالكتروني عن التراث المادي والفنون الادائية والعادات والتقاليد والطعام وثقافة المعدة والحرف اليدوية، بالاضافة إلى أنه سيحتوي على معلومات شاملة عن السياحة والخدمات السياحية في كل دولة.


   من جانبها اشارت مندوبة وزيرة السياحة والاثار المهندسة ميرفت خليل إلى أن السياحة تلعب دورا مهما في نمو الاقتصاد الاردني، وأن تطوير صناعة السياحة من الاولويات في الاردن، مبينة أن المشروع يعكس الشراكة بين دول حوض المتوسط ومن شأنه تقديم خدمات سياحية جاذبة للزوار، ويتيح فرصة تبادل المعرفة في التراث المادي والفنون الادائية.


وبين ممثل دائرة الاثار فوزي زيادين أن المشروع يوفر للمستخدمين الثقافة السياحية، وسيعرف بالاماكن والمواقع السياحية في الاردن، منوها إلى أنه يوفر فرص التواصل بين الشعوب.


وتحدث زيادين عن المواقع السياحية في الاردن واهميتها التاريخية والعلاجية مشيرا إلى أنها تكمل ما يتواجد في البلدان العربية المجاورة.


   وأكد جوسيه نيرفي من المفوضية الاوروبية الى ان الاردن اختارت الطريقة الصحيحة لتطوير السياحة فيها، منوها إلى أن ما يسعى المشروع لترجمته هو الجزء غير الملموس من الثقافة بما في ذلك الطعام واعداده، وبحسب جوسيه ان المشروع يجمع المجتمعات المحلية ومن شأنه تبديد الصورة النمطية السائدة في الغرب حول العرب.


وقال رئيس فريق مشروع مدينة فرانسيسكو باديولي: مشروع مدينة أحد المشاريع للمعهد الاوروبي المتوسطي، وهو أحدى المبادرات لتعزيز الثقافة والحوار لدى شعوب حوض المتوسط، وان الفجوة الرقمية بين شمال حوض المتوسط وجنوبه كبيرة واذا استمرت فانها تنذر بالخطر في الجنوب المتوسط، ولذلك جاء القرار في مؤتمر اعلان برشلونة بدعم برنامج لتطوير الادوات المستخدمة في اسلوب التواصل والحوار.


وزاد: ويجب أن نتحرك خطوة ونقدم أدوات جيدة للمؤسسات أولها تقديم التدريب على الادوات ومن ثم نحاول ايجاد مجموعة من الستخدمين للتعرف على المواقع السياحية والتراثية.


   وعرف د. أحمد راشد من وزارة الثقافة في بداية حفل الافتتاح بمفهوم مشروع تبادل المعلومات الثقافية والسياحية عبر الانترنت"مدينة"، معددا الدول المشاركة به وهي ايطاليا والنمسا وبلجيكا وفرنسا واليونان ومالطا وقبرص والمغرب والجزائر وتونس وفلسطين وسوريا ولبنان والاردن.


وبين ان المشروع يتبنى عددا من المحاور وهي التراث المادي والفنون الادائية والعادات والتقاليد والطعام وثقافة المعدة والحرف اليدوية ومعلومات سياحية.
واستعرضت مديرة المشروع ماريسا كاليا عرضا فنيا متكاملا لمشروع مدينة نموذج مشيرة الى انه وفي تصميم هذا الموقع اتبع منهجان الاول علمي والاخر ثقافي.


وبينت ان الموقع يقدم حضارات متعددة كموضوعات خلال نبذة قصيرة، ومعلومات اخرى حول كل موقع وطني.


وواصل اليوم الاعلامي فعالياته بعرض تقديمي للنموذج الاصلي للمواقع الوطنية واخر للنموذج الاصلي لمدخل موقع مدينة واستعراض القوانين المتبعة لاتخاذ القرارات في المواقع الوطنية.


وأقيم على هامش اليوم الاعلامي معرض نظمته وزارة الثقافة بالتعاون مع جمعية تنمية المرأة الريفية التي تترأسها صيتة الحديد، واحتضن المعرض مجموعة من التراثيات والازياء الشعبية إلى جانب المأكولات الشعبية في الاردن.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليق