فرانكفورت تستعد لكأس العالم 2006

تم نشره في الأربعاء 6 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً
  • فرانكفورت تستعد لكأس العالم 2006

فرانكفورت - تجري الاستعدادات في ألمانيا على قدم وساق لاستضافة كأس العالم لكرة القدم العام المقبل على ملاعب المدن الالمانية المختلفة.


وتهتم مدينة فرانكفورت بالترويج لنفسها وتقديم أفضل ما عندها لنيل إعجاب العالم.


ولعل الاستاد الرياضي الجديد الذي سيطلق عليه في العام المقبل اسم "استاد كومرس بنك" أحد مفاخر مدينة فرانكفورت خاصة وأنه سيستضيف خمس مباريات من كأس العالم العام المقبل.


وعن الاستاد الجديد يقول مديره فينفريد ناص (51 عاما) "لولا كأس العالم ما حصلنا على مثل هذا الاستاد الرائع".


ومع اقتراب موعد بطولة القارات التي ينفذها الفيفا في حزيران/يونيو المقبل في ألمانيا تتكاثف الجهود بالعمل التطوعي للتحضير لهذه البطولة الهامة والتي تعتبر بمثابة البروفة لكأس العالم.


وتسعى لجنة خاصة مكونة من عشرة أشخاص من بينهم مسؤلة سابقة بشؤون الافراد بشركة لوفتهانزا وعضو بهيئة مكافحة الجريمة وأحد أصحاب شركات النقل اختيار نحو 700 من المتطوعين في جميع التخصصات من بين 12 ألفا تقدموا بطلبات بالمشاركة التطوعية.


وتوضح اللجنة للمتطوعين أنهم لن يشاهدوا شيئا لان أماكن عملهم ستكون في الغالب خارج نطاق الاستاد سواء في تنظيم انتظار السيارات أو إخلاء الممرات أو إعداد اللقاءات الصحفية. وتؤكد السيدة بوخفالد رئيسة لجنة الاختيار أن أي محاولة من المتطوعين للظهور في الكادر والاقتراب مثلا من رونالدو أو بيكهام سيعني الاستغناء عن خدماتهم على الفور.


وتشير بوخفالد إلى الحماس الزائد الذي يرافق استعدادات بطولة القارات وفرص ترشيح أفضل العناصر وخاصة من السيدات نظرا لتأثيرهم الكبير على المتفرجين.


ويقول عمدة مدينة فرانكفورت آخيم فاندريكه "سنستغل الفرصة لنجعل من الحدث عرسا رياضيا". ورغم فشل فاندريكه في الانتخابات المباشرة على منصب محافظ فرانكفورت أمام منافسته بيترا روت إلا أنه يسعى لاستغلال كأس العالم لتلميع صورته من جديد أمام الرأي العام خاصة وأن فرانكفورت هي أكبر مدينة تضم اتحادات رياضية في ألمانيا وأهمها اتحاد كرة القدم.


تصاعد حمى كأس العالم في فرانكفورت له أيضا ما يبرره حيث تتخذها اللجنة المنظمة لكأس العالم تحت رئاسة فرانس بكنباور مقرا لها علاوة على مكتب مبيعات وحجز تذاكر كأس العالم عن طريق شبكة الانترنت دون أن يعود ذلك بفوائد خاصة على مشجعي المدينة.


ويعمل في الاتحادات الرياضية الموجودة في فرانكفورت نحو ألف شخص ويؤكد مدير الاستاد الجديد أنه لولا فرانكفورت ما استطاعت ألمانيا أن تستضيف كأس العالم مشيرا إلى التكاليف التي تحملتها المدينة لبناء الاستاد (188 مليون يورو) سيعود جزء منها نظير تسمية الاستاد باسم كومرس بنك.


ويسع الاستاد الجديد لنحو 48500 متفرج يمكنهم الجلوس والاستمتاع بالمشاهدة في راحة تامة ويتميز الاستاد بسقفه المتحرك وبالاشكال الهندسية التي ستظهر في منتصف الملعب.


وسيكتفي الاستاد الجديد في فرانكفورت باستضافة مباراة في دور الثمانية فقط في كأس العالم.


ويسعى بكنباور للتواجد من جديد في شرفة مبني المدينة للاحتفال باللقب الغالي تماما كما فعلت سيدات ألمانيا عام 2003 بحصولهن على كأس العالم لكرة القدم.


وحتى موعد افتتاح الاستاد الجديد في حزيران/يونيو المقبل لا يزال هناك الكثير من العمل بالنظر الى زيارات التفتيش الشهرية من الفيفا والطلبات الكثيرة التي يتم تنفيذها حسب الرغبة. ويشير مدير الاستاد إلى مشكلة كابلات الاتصالات اللازمة للنقل المباشر ويشكو من الرغبات المتغيرة دائما من محطات التلفزيون.


ويشيد مدير الاستاد "ناص" بتعاون الشركات المختلفة وتنفيذها مطالب الفيفا وخاصة فيما يتعلق بأرضية الملعب التي يصفها بأنها الافضل بين الملاعب الاخرى سواء في شالكه أو دورتموند.


وبجانب المظاهر الرياضية التي تستعد لها فرانكفورت نرى الاعمال الفنية والصور الضوئية لنجوم الكرة التي تعتلي ناطحات السحاب هناك بالاضافة إلى الشاشات العملاقة على السفن حتى يتمكن المارين من متابعة المباريات وهو ما يميز فرانكفورت عن غيرها من المدن.


الاقتصاد في المدينة له مكانته المعروفة لان فرانكفورت مدينة تجارية عريقة ولهذا استعدت لاستغلال الحدث الهام بعرض منتجات تتناسب مع المناسبة ناهيك عن إشغال الفنادق في توقيت كأس العالم والتي من المنتظر أن تضاعف من أسعارها على المدى القصير وتنظر بأمل أكبر في المستقبل على المدى الطويل.

التعليق