محمد عمر يقود الاعتدال الربيعي في الوحدات

تم نشره في الثلاثاء 5 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً
  • محمد عمر يقود الاعتدال الربيعي في الوحدات

جماهير الاخضر تستعد لبدء الاحتفالات


عمان - تستعد جماهير الوحدات لبدء الاحتفالات بلقب دوري (2004) بعد ان اصبح الكأس على مشارف معقل النادي, وتعتبر مباراة الفريق مع شباب الحسين يوم الجمعة المقبل كلمة السر لفك عقدة الغياب عن البطولة في السنوات الخمس الماضية وقطف النقاط الثلاث يعني ان اللقب قد اصبح (نظريا) مضمونا.


  الوحدات استطاع ان يختصر الزمن والمسافة في هذا الموسم بعد ان حقق اكثر من هدف كان بحاجة لوقت طويل لبلوغها.


اعتدال ربيعي


  اعتبر البعض مهمة المدير الفني الجديد للوحدات محمد عمر شاقة واشبه بالتجوال فوق حقل الغام, خاصة وانه مطالب باعادة بناء الفريق الذي اصابته الشيخوخة اثر السنوات العجاف التي احتجب فيها اللقب عن الوحدات, اضافة الى المنافسة على الالقاب وهذا التناقض في الطموحات جعل انصار الاخضر غير متفائلين وعبروا عن ذلك بالغياب عن المدرجات التي عانت من الوحدة, ولكن بطولة درع الاتحاد وبطولة الشيخ راشد في دبي اعطت الفريق دفعة معنوية كبيرة, اضافة لتجهيز عدد من البدلاء الذين كان لهم الدور الكبير في تجاوز الفريق للكثير من المطبات, خاصة في تلك المباريات التي كان الوحدات يعاني من النقص في صفوفه إما للاصابة او للحرمان, فبقي الفريق بكامل قواه وحافظ على ارتفاع الخط البياني لادائه من مباراة لاخرى، حتى بعد فقدانه لاربع نقاط مهمة مع بداية الموسم امام الاهلي وشباب الاردن, وبقي الفريق يتسلح بالمعنويات ونجح باستعادة التوازن بعد فوزه على الفيصلي, وهي المباراة التي شكلت الانطلاقة الحقيقية نحو استعادة اللقب.


  الان ونحن على بعد ثلاث مراحل من توقف قطار الدوري الممتاز والذي يمضي بقوة نحو محطة الوحدات, يؤكد محمد عمر انه نجح باعلان الاعتدال الربيعي للكرة الوحداتية التي استعادت رونقها وشبابها بوجود (8) لاعبين معدل اعمارهم دون العشرين كانوا من اعمدة الفريق الرئيسية في هذا الموسم, اضافة الى تخلص الوحدات من عقدة حراسة المرمى التي لازمته لسنوات طويلة بعد ان ارتفع مستوى محمود قنديل الذي حصل على ثقة المدرب المطلقة حتى مع الاخطاء التي ارتكبها مع بداية الموسم, وهو الان مصدر ثقة للفريق ويبشر بمستقبل مشرق فيما لو حافظ على نفسه, اضافة الى ذلك نجح المدرب باعادة اللاعبين الكبار لمستواهم الطبيعي وتوظيف قدراتهم في مراكز جديدة وللمرة الاولى منذ فتح باب الاحتراف يستفيد الوحدات من هذه التجربة بوجود دابوندي و(الهداف) علاء ابراهيم.


  كل ذلك جعل الوحدات يمضي بثقة في هذا الموسم ويستعيد ذكريات التسعينات التي احتكر فيها البطولات لسنوات طويلة وسيقطف ثمار تجربته في السنوات المقبلة بعد ان يكتسب الصغار الخبرة والثقة اكثر.

التعليق