فنان فرنسي يعرض في دبي نسخا من أشهر اللوحات العالمية

تم نشره في الثلاثاء 5 نيسان / أبريل 2005. 09:00 صباحاً
  • فنان فرنسي يعرض في دبي نسخا من أشهر اللوحات العالمية

دبي  - ما من مكان افضل من فندق "برج العرب" الفاخر الذي يطل على ساحل دبي الامارة التي تضم كل العجائب، لتنظيم معرض رسم فرنسي يضم نسخ افضل ما ابدعت انامل كبار الرسامين في العالم.


    وأيا كان مطلبك سواء لوحة لبيكاسو او فان غوخ او رينوار ليس عليك دفع اموال طائلة في مزادات لوحات مشاهير الرسم في لندن. اذ يمكنك اقتناؤها او بالاحرى الحصول على نسخة منها في دبي.


     وقد تمكنت هذه المدينة المطلة على الخليج من الخروج من سباتها لتتحول الى مركز الاعمال الانشط والوجهة السياحية الاكثر جاذبية في المنطقة بفضل مشاريعها الضخمة وضمنها محطة تزلج اصطناعية يتم تشييدها في قلب الصحراء مجهزة بمسارات يغمرها الثلج الحقيقي.


      وفي هذا الاطار الذي يختلط فيه الواقع بالخيال يستعد الفنان الفرنسي كريستوف بيتي (35 عاما ) لعرض 100 نسخة من اشهر اللوحات العالمية في تظاهرة "فن المزيف" او فن التقليد التي ينظمها من 9 الى 17 نيسان/ابريل في فندق برج العرب، تبلغ قيمتها 280 الف دولار. ويقول الفنان الفرنسي "انه المكان الذي يتحول فيه الحلم الى واقع واين يمكن لأشد الامور غرابة ان تحدث".


       وأضاف وهو يبدي إعجابه بالواجهة المقامة من الالياف البلورية للفندق الذي اقيم فيه مطاره للمروحيات على ارتفاع 200 متر ومقابلة استعراضية بين بطلي رياضة التنس اندريه اغاسي وروجيه فيدرير.


      وينظم معرض الرسام الفرنسي في الطابق 18 من الفندق المصنف من فئة سبع نجوم، والذي يستقبل زبائنه في اجنحة مزدوجة يقوم على خدمة كل منها رئيس خدم خاص، وذلك لقاء ما بين 1500 و10200 دولار لليلة الواحد. وكان بيتي أعد اللوحات مستعينا بفريق من 82 مختصا في رسم اللوحات المزيفة التي لا يبيع الا نسخة واحدة من كل منها.


      وقال الفنان بلهجة لا تخلو من فخر "سيتم عرض نسخ من لوحات انطباعية وكلاسيكية وعصرية وشرقية لرسامين بينهم رينوار ومانيه وموني وديغا وبوتشلي وميرو وبوتيرو وبيكاسو".


      وأضاف انه بدلا من دفع ملايين من الدولارات فإنه سيكون بإمكان هواة فن الرسم اقتناء نسخة فريدة من رسومات فنانيهم المفضلين بأسعار تتراوح بين حوالي 1300 الى 26 الف دولار.


      وأوضح بيتي "تم تحديد الاسعار باعتبار الوقت الذي استغرقه رسم اللوحة واطارها. ولم يؤخذ في الاعتبار السعر الحقيقي للوحة الاصلية". ويروي الفنان الفرنسي كيف ان مولعا سويسريا بالرسم اشترى 40 نسخة من لوحات فان غوخ ليضيفها الى 60 لوحة اصلية لهذا الفنان زين بها جدران منزله قرب جنيف مضيفا ان "البعض يفضل لدواع امنية اخفاء اللوحات الاصلية في خزائنه وعرض النسخ المقلدة".


       يشار الى ان بيتي مسجل في كتاب غينيس للارقام القياسية العالمية منذ سنة 2000 وذلك لكونه يملك "اكثر من 2500 لوحة مقلدة تمثل اشهر اللوحات في تاريخ فن الرسم".


ويرد على منتقدي "فن المزيف" بالقول "انه الوسيلة من اجل ديمقراطية الرسم".


ويضيف "ثمة فارق بين الابداع والاداء وحين يصبح مغنيا مشهورا فإن احدا لن يقول عنه انه لا اهمية له اذا ما قام بأداء أغان ألفها او غناها غيره".

 ويتابع "وقس على ذلك امر الموسيقيين الذين يعزفون سمفونيات موزارت او بيتهوفن. وبالتالي لم لا تنطبق القاعدة ذاتها على الرسم؟.


    وختم بتأكيده أن "افضل رسامي اللوحات المقلدة لا يفعلون ذلك من اجل المال بل لانهم مغرمون بالفنان الذي ابدع اللوحة وتاريخه".

التعليق