"على الزيرو".. مسرحية تعالج سلبيات المجتمع المصري

تم نشره في الثلاثاء 5 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً
  • "على الزيرو".. مسرحية تعالج سلبيات المجتمع المصري

  يفتتح الفنان أحمد بدير الموسم المسرحي الصيفي في مصر بمسرحيته السياسية "على الزيرو" تأليف جمال عبد المقصود وأشعار محمد رضوان ومن إخراج السيد راضي، و يشارك بدير البطولة كل من عايدة رياض ومجدي فكري والفنانة الشابة سلمى ومجموعة من الوجوه الجديدة.


     وتعد المسرحية من المسرحيات السياسية الاجتماعية الكوميدية التي تحتوي على الكثير من الاسقاطات السياسية، وترصد التغيرات الحالية في الشارع السياسي المصري من خلال الحبكة الدرامية والأشعار والمواقف الكوميدية.


     وتستعرض أحداث المسرحية نمو الطبقة المتوسطة منذ الثمانينات حتى استفحالها مع دخول مصر القرن الجديد واصبح من الصعب الوقوف أمامها أو الحد من نموها، خاصة في التعبير عن نفسها سياسيا، وذلك من خلال شخصية حنفي ـ أحمد بدير ـ الصعلوك والمتسلق الذي يتحول فجأة الى واحد من كبار الكتاب في مصر.


      وتتطور الأحداث ليصبح حنفي من كبار الشخصيات السياسية في مصر، حيث تسند له مسؤولية قيادة الشباب في حزب الاستقلال ليتبرأ من ماضيه، ويؤصل الفساد والرشوة والمحسوبية داخل الحياة السياسية بالحزب.


      وتبرز المسرحية الفراغ السياسي الذي يعيشه الشباب المصري من خلال التفافهم حول شخصية حنفي وتمسكهم به ليخوض بهم الانتخابات البرلمانية ظنا منهم أنه المخلص والمنقذ من الفساد الذي يستشري في شرايين البلاد.


     وبعد فوز حنفي في الانتخابات يستولي على رئاسة الحزب، ويخلع (محمود بيه) رئيس الحزب من منصبه ويستولي على كل ممتلكاته بما فيها سكرتيرته الخاصة( عايدة رياض ) التي تخضع هي الأخرى لحنفي بدون مقاومة.


     كما تلقي أحداث المسرحية الضوء حول النفاق الإعلامي من خلال إصرار الصحف والقنوات التليفزيونية على إظهار حنفي في صورة الشاب المكافح الذي يعبر عن نبض الجماهير، وانه المثال الطيب في الحياة السياسية المصرية، والرمز الذي يحظى بتأييد الشباب والطبقة العاملة في المجتمع.
ميدل ايست اونلاين

التعليق