هل تتفرغ الاندية لكأسي الاردن والاتحاد الاسيوي ؟

تم نشره في الاثنين 4 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً
  • هل تتفرغ الاندية لكأسي الاردن والاتحاد الاسيوي ؟

بعد ان اصبح الدوري قاب قوسين او ادنى من الوحدات

كنت قد كتبت قبل فترة بسيطة موضوعاً عن الدوري الممتاز وتساءلت هل يستطيع المدرب مظهر السعيد مدرب نادي الفيصلي الجديد خلط اوراق الدوري؟

واشرت الى ان مؤشرات لقب بطولة الدوري تتجه نحو نادي الوحدات الذي سجل انتصارات متلاحقة وعرف كيف يحافظ على قمة هذا الدوري بعد ان تخلص من شقيقه الفيصلي في مباراة الذهاب بين الفريقين والتي انتهت لمصلحة الوحدات بهدفين مقابل لا شيء

 وتعودنا دائماً وفي معظم المواسم ان يكون الحسم بين الوحدات والفيصلي على كاس الدوري في مباراتهما لكننا وجدنا هذا الموسم ان فريق الفيصلي الذي احتفظ بالدوري لخمسة مواسم متتالية فقده "نظرياً" بعد خسارته امام الحسين اربد وشباب الحسين اضافة الى خسارة الوحدات وبالرجوع الى المواسم السابقة نجد ان الفيصلي نادراً ما تعرض الى ثلاث خسائر متلاحقة وللامانة فان الوحدات في هذا الموسم استحق ان يكون الفريق الافضل فنتائجه مع مدربه المصري محمد عمر تدعو الى التفاؤل كما انه تخطى مباراياته مع الفرق الكبيرة بكل سهولة وخاصة مع الفيصلي والرمثا في المباراة الاخيرة ولعل تفرغ فريق الوحدات للدوري المحلي ومنحه الفرصة لشبابه للمشاركة والتجديد للفريق الاول هما من العناصر الرئيسية التي ساهمت في بروز الوحدات هذا الموسم بينما نجد الفيصلي قد شتت افكاره في الدوري وبطولة ابطال العرب وكاس الاتحاد الاسيوي بالاضافة الى ان لاعبي الفيصلي في المنتخب الوطني كانوا دون المستوى وظهر جلياً انهم لم يكونوا "في الفورمة" وهناك سبب اخر هو غياب العقل المفكر في خط وسط الفيصلي حسونة الشيخ الذي احترف في البحرين فظهر مدى التاثير الكبير للمسات هذا المبدع والمفكر الكروي الاردني مع علمنا الاكيد ان الاندية لا يمكن ان تعتمد على لاعب واحد لكن بديل حسونة الشيخ في الفيصلي الذي يضم عناصر الخبرة والشباب وهو مدرسة كروية كان للاسف مفقوداً.


وبعد ، ورغم ان الدوري لا زال امامه عدة مراحل فان المعطيات والمؤشرات والدلائل تشير الى ان الوحدات حسم الموقعة واصبح قاب قوسين او ادنى من الظفر بهذا اللقب الذي غاب عنه لسنوات وهو بشوق له ليقدمه كهدية لجماهيره التي تؤازره وتدعمه وتشجعه في الملاعب المختلفة ولعل ما شاهدناه من اقبال جماهيري في مباراته مع الرمثا هو رسالة لكل الفرق بان النتائج والانجازات هي التي تولد الحضور الجماهيري المتميز، وبما ان الدوري هذا العام قد انتهى تقريباً فان المطلوب من الاندية التفكير في الاستحقاقات الاخرى فالفيصلي امامه بطولة الكاس وبطولة كاس اسيا والحسين اربد لديه المشاركة الاسيوية وبطولة الكاس ونادي شباب الحسين له مشاركة في دور الاربعة من بطولة كاس الاردن.


ولان الرياضة فوز وخسارة فاننا ندعو بالتوفيق للوحدات الذي اصبح يستعد للاحتفال ببطولة الدوري كما ندعو للفيصلي التوفيق في نقل صورة حضارية ومتطورة عن الكرة الاردنية في بطولة كاس اسيا مع شقيقه وزميله نادي الحسين اربد، والله من وراء القصد.

التعليق