وزير الثقافة اليمني يصدر في مصر مجموعته القصصية الأولى

تم نشره في الأربعاء 30 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً

 
   القاهرة - تتفاوت قصص الكاتب اليمني خالد الرويشان طولا وقصرا بما يوحي بتلقائية الحكي بعيدا عن وضع قالب للحدث الذي يبدو أحيانا مجرد لقطة كما يكون في حالات أخرى سردا لرحلة يخوضها البطل في الزمان والمكان.


   ويحمل كتاب الرويشان الذي يشغل منصب وزير الثقافة والسياحة في بلاده عنوان (الوردة المتوحشة) وصدرعن المكتب المصري للمطبوعات في القاهرة.


 وتتباين القصص التي روى بعضها بضمير الغائب وبعضها بضمير المتكلم.

وفي قصة (أطياف) وصف لواقع إحدى المدن العربية على لسان "قط " فقير يلتقي بقطة تعيش في قصر على أطراف المدينة التي تحل بها لعنة قديمة قدم المدينة نفسها.
    وتبدأ القصة وتنتهي بجملة واحدة هي "ساعة السعد تزوغ لكن المدينة لا  تيأس أبدا" وهي جملة تشبه قوسين تدور بينهما الأحداث.


    وفي حين تبلغ قصة (أطياف) 20 صفحة لا تزيد قصة (عبد اللطيف الربيع)  على بضعة أسطر هي "في أربعائه الأخير لملم شعث أحلامه. بوح أصابعه.

ضحكته.  ما تبقى من وجوه الأصدقاء. ثم أوصد باب أوهامه. أشعل موقد الريح.

 أرخى غيمة البكاء. وفي الهزيع الأول من العمر أطفأ قلبه ومات."


    واختار الرويشان الذي رأس الهيئة العامة للكتاب في اليمن لمدة سبع  سنوات قبل توليه الوزارة أن يصدر من القاهرة كتابه الأول تواصلا مع الحياة  الثقافية في مصر حيث درس إدارة الأعمال بكلية التجارة جامعة القاهرة وتخرج  فيها عام 1986.


 وفي مطوية الغلاف الأخير قال الشاعر المصري أحمد الشهاوي إن الرويشان في  قصصه "شاعر السرد لأنه مسكون بالشعر وممسوس بالقلق كأن الريح تحته. أتت  لغته شعرية تتراكب وتتراكم دالة ومتصلة بتراثها."


 وأضاف أن قصص الرويشان (41 عاما) "مكتوبة بالحذف لأن ساعته لا تحتمل  الزوائد. إننا أمام مبدع يكتب نسيانه ومن ثم يأتي تذكره خفيفا كأسى  الغريب."

التعليق