"معرض العالم للبيئة والتكنولوجيا" في اليابان: معرض للتعايش السلمي بين الإنسان والطبيعة

تم نشره في السبت 26 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • "معرض العالم للبيئة والتكنولوجيا" في اليابان: معرض للتعايش السلمي بين الإنسان والطبيعة

  طوكيو -

 بدأت أمس رسميا فعاليات معرض العالم للبيئة والتكنولوجيا (وورلد إكسبو) في إقليم آيشي بوسط اليابان مع توقعات بدخول أكثر من 100 ألف زائر إليه في اليوم الاول.


وأعلن شيوشيرو تويودا رئيس مجلس إدارة المعرض فتح ابواب المعرض بحضور حوالي تسعة آلاف زائر كانوا ينتظرون لحظة الافتتاح. يتولى تويودا منصب الرئيس الفخري لشركة تويوتا موتور أكبر منتج للسيارات في اليابان والتي يوجد مقر رئاستها في إقليم آيشي.


    وتلعب تويوتا دورا رئيسيا في تمويل المعرض وعرض أحدث مبتكراتها في مجال سيارات المستقبل والانسان. وكان أول شخص يدخل المعرض رجل من طوكيو '34 عاما' وقد رابط أمام البوابة منذ يوم الثلاثاء الماضي ليكون أول شخص يدخل المعرض. وقال منظمو المعرض إن حوالي 8.7 مليون تذكرة بيعت حتى يوم الخميس. ويصل سعر التذكرة إلى 4600 ين (43 دولارا).


     وقال رئيس الوزراء الياباني جينشيرو كويزومي أمس إن الاجراءات الامنية صارمة بما يحول دون أي وقوع هجمات إرهابية. وهذه هي ثاني مرة تستضيف فيها اليابان معرضا عالميا من هذا النوع حيث كانت آخر مرة نظم فيها مثل هذا المعرض عام 1970 في إقليم أوساكا غرب اليابان.


     الفكرة الاساسية للدورة الجديدة للمعرض هي "حكمة الطبيعة" وستركز على تحقيق التوازن بين استخدام التكنولوجيا المتقدمة والحفاظ على البيئة من أجل تسهيل التعايش السلمي بين الانسان والطبيعة.


      ومن بين المعروضات التي يقدمها المعرض حافلة من انتاج تويوتا تعمل بمحرك مزدوج يعمل بالكهرباء والوقود وكذلك طاحونة هواء عملاقة من انتاج تويوتا أيضا.


من المتوقع أن يزور هذا المعرض الذي يستمر ستة أشهر حوالي 15 مليون شخص من بينهم حوالي 1.5 مليون أجنبي. وبلغ عدد زوار معرض أوساكا قبل ربع قرن حوالي 64 مليون زائر.


      ويأمل المسؤولون اليابانيون جذب الكثير من الزوار من دول جنوب شرق آسيا المجاورة وتخفيف القيود على دخول مواطني كوريا الجنوبية وتايوان من أجل زيارة المعرض.


     يشارك في هذا المعرض 121 دولة. وبلغت تكلفته الرسمية حوالي 350 مليار ين (3.3 مليار دولار) مقدمة من الحكومة اليابانية المركزية وحكومة إقليم آيشي والشركات الكبرى مثل تويوتا. وكانت الدورة التي استضافتها مدينة هانوفر الالمانية من هذا المعرض عام 2000 قد سجلت خسائر بلغت مليار دولار تقريبا.

التعليق