بلدية واعمار السلط توزعان الهدايا وتكرمان الأبنية التراثية المرممة للعام2004

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • بلدية واعمار السلط توزعان الهدايا وتكرمان الأبنية التراثية المرممة للعام2004

 احتفال احتضنته جامعة عمان الأهلية


    عمان - فازت مباني (المجمع الانجليزي, كوفي شوب الميدان ،وملف مبنى طوقان )على عدة مبان أخرى تقدمت للترشيح لنيل جائزة السلط الكبرى للابنية التراثية المرممة 2004 التي اقيمت بالتعاون ما بين البلدية ومؤسسة اعمار السلط على مسرح جامعة عمان الاهلية، الذي احتضن راعي الحفل رئيس مجلس الاعيان زيد الرفاعي وحشدا كبيرا من الحضور لحفل توزيع الجوائز على مستحيقها ممن ساهموا في تكريس الاهتمام بالتراث المعماري وتشجيع المحافظة على الهوية المعمارية للمدينة والنهوض بالبنية العمرانية لوسطها التاريخي.


     أبرز رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار السلط العين مروان الحمود الدور الرائد والتاريخي لتراث المدينة بالقول "...تراث مدينة السلط يستنطق التاريخ ويتحدث عنه, ويعتبر شاهدا على ما ورثناه من موجودات تعتبرها الامم المتقدمة, والمنظمات الدولية تراثاً انسانياً للبشرية جمعاء, تقدم الدعم والمساندة لإبقائه شاهداً وحياً ومتجدداً, ويشكل في عواصم الدنيا معلماً من معالم الاعتزاز والكبرياء"، وأضاف"  قامت مؤسسة اعمار السلط بالتعاون مع بلدياتها وبدعم من هيئات ومنظمات دولية وأهلية بترميم وتجديد العديد من الابنية التراثية في المدينة. ومن بينها بيت طوقان ومبنى مدرسة السلط الثانوية ومبنى المستشفى الانجليزي وغيرها, وأعمال الترميم جارية في البيت الذي اقام فيه جلالة الملك المؤسس المغفور له عبد الله بن الحسين".


    وأكد" أننا ومع تجدد روعة وبهاء التراث الذي تتزين به معالم السلط التاريخية, يتجدد حزننا وخسارتنا على ازالة معالم تراثية شامخة كانت في السلط, عنواناً ورمزاً لمرحلة من تاريخ المدينة يتذكرها الاوفياء بزفرة حرى" .


    فيما رحب رئيس البلدية المهندس ماهر ابو السمن بالحضور لافتا لأهمية الترميم "لأن حجارة بناياتها العتيقة تبرية اللون, فقد اطلق عليها قبل ايام بعض محبيها اسم "المدينة الذهبية" ويحلو لنا نحن السلطيين ان نسمع ذلك من اخواننا واهلنا الاردنيين ليعلن في هذا الحفل بان هذا اليوم الاغر هو يوم الذهب ... وفيه يعود السلطيون الى كنوزهم التراثية التي كانت في يوم من الايام اجمل العمائر وابدعها ليلقي عليها النشامى من ثياب الاصالة ما لا تباريه غلائل الحداثة في القرن الحادي والعشرين".


     وشرح " يقول عنا الناس اننا نغالي بحبنا لمدينتنا, ولعمر الحق انهم بقولهم هذا محقون, فنحن ما احببنا ام الكروم الا لانها ما ميزت يوماً بين حبها لنا وحبها لكل الاردنيين, فلقد كانت السلط وما زالت داراً مفتوحة الابواب ومشرعة النوافذ ... وقلعة اردنية عربية عصية على الانحياز والتعصب".


     وأكد "..نعم, السلطيون يحبون مدينتهم, ولكن نسمح لانفسنا ... في هذا اليوم التفرد في معناه والمتميز في مضمونه ... ان نقول بان اعظم المحبين هم اولئك الذين نذروا الوقت والمال والجهد لترميم البوابات المنيعة والحنايا البديعة والذين ما تنادينا اليوم الا لنكرمهم ونفتح حلبة التنافس لتسطير اروع الملاحم في سفر الترميم التراثي من خلال اطلاق جائزة السلط الكبرى للابنية التراثية المرممة في انطلاقة دورتها الاولى في العام الرابع بعد الالفين, وكان للبلدية شرف الشراكة مع مؤسسة اعمار السلط لبلورة هذه الفكرة الرائدة واخراجها الى حيز التنفيذ, منطلقين جميعاً" من الهاجس الوطني لكل واحد من ابناء السلط لتطويرها من خلال اضفاء الحلة التراثية التي سبق للآباء والاجداد ونسجوها بايديهم خلال قرن كامل من الزمن ابتداء من منتصف القرن التاسع عشر الى منتصف القرن العشرين ليورثونا احلى المدن واجمل العمارات".


     تشكلت لهذا الغرض لجنتان هما  "لجنة التحكيم" ( المهندس جعفر طوقان - المهندس بلال حماد - المهندس ايمن زعيتر - الدكتور رامي ضاهر )واللجنة الادارية ( الاب اندرو دي كاربينتر - المهندسة هالة الاسير - المهندسة رنوهه الخطيب- المهندسة لينا ابو سليم - المهندس صلاح الدين عربيات - المهندسة رزان ابو عنزة ) وكان المهندس جعفر طوقان قد القى كلمة لجنة التحكيم وشكر فيها الجهات الراعية على اهتمامها بالترميم فيما أسهب بسام قاقيش في الحديث عن حبه وعائلته وخاصة أخيه الذي يعيش في اسبانيا للمدينة واستعداد عائلة قاقيش الدائم لدعم كل مشروع يؤدي لازدهارها.


الترشيحات


    وبينت المهندسة لينا ابو سليم رئيسة قسم التراث المعماري في البلدية طريقة اختيار وتوزيع الجوائز فبعد اقرار النظام الداخلي الاساسي يتم الاعلان عن الجائزة وتشكيل لجنة ادارية للجائزة وتأسيس مكتب تنفيذ الجائزة. (تجهيز نماذج تسجيل الابنية وتوزيعها والتي تضم معلومات عن المبنى وآلية الترميم موثقة بالصور والمخططات حيث تم توزيع 25 ملفاً . وقد تم رفع الملفات التي تم تجهيزها وقبول ترشيحها من قبل اللجنة الادارية الى أعضاء لجنة التحكيم .


     تم استقبال عدة طلبات من مؤسسات أهلية وأخرى حكومية تم تقسيمها الى فئتين.


الاولى فئة الابنية العامة والمرممة من قبل حكومة او مؤسسات حيث تقدم لهذه الفئة ثلاثة مشاريع. مشروع ترميم مبنى المجمع الانجليزي وتحويله الى مركز تدريب معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة، مشروع ترميم مبنى مدرسة السلط الثانوية للبنين ،مشروع ترميم مبنى مدرسة السلط الثانوية للبنين ، مشروع ترميم مبنى طوقان وتحويله الى متحف للحياة الشعبية.


     الثانية : فئة الابنية الخاصة والمرممة من قبل الاهالي ومالكيها حيث تقدم لهذه الفئة ستة ابنية وهي : ترميم مبنى قاقيش - ترميم مبنى البشير - ترميم مبنى ديوان الخليلي- ترميم مبنى خشمان - ترميم مبنى تادرس -ترميم محل الربيع.


     الثالثة : فئة افضل ملف توثيق عمليات الترميم مقدم ضمن منهجية علمية حيث تقدم لهذه الفئة ثلاثة ملفات (ملف ترميم مبنى مدرسة السلط الثانوية للبنين مقدم من الجمعية العلمية الملكية ، ملف ترميم مبنى طوقان مقدم من مكتب طحان ويشناق الهندسي، ملف ترميم المجمع الانجليزي مقدم من مؤسسة الاراضي المقدسة للصم ).


الجوائز
الفئة الاولى
 
    الجائزة الاولى: وقدرها 3000 ثلاثة آلاف دينار منحت لمبنى المجمع الانجليزي .وفاز بالجائزة الشرفية الثانية مناصفة : كل من مبنى طوقان ومبنى مدرسة السلط الثانوية .
الفئة الثانية
 
    الجائزة الاولى:وقدرها 3000 ثلاثة آلاف دينار منحت لمبنى كوفي شوب الميدان .فيما فاز بالجائزة الثانية كل من مبنى ديوان الخليلي ومبنى قاقيش .
     أما جائزة أحسن ملف فحصل عليها الملف المقدم عن مبنى طوقان من قبل مكتب طحان وبشناق . فيما فاز بالجائزة الشرفية ملفا "المدرسة الثانوية  والمستشفى الأنجليزي" .

التعليق