تدهور حاد في حالة أحمد زكي

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • تدهور حاد في حالة أحمد زكي

القاهرة- تدهورت أمس الاثنين الحالة الصحية للنجم المصري أحمد زكي إلى حد غير مسبوق منذ بداية أزمته الصحية، إذ أصيب النجم الأسمر بأزمة تنفسية حادة نقل على أثرها الى غرفة العناية المركزة، حيث وضعه الأطباء تحت أجهزة التنفس الصناعي، كما دخل أحمد زكي فى غيبوبة دماغية عميقة قد تؤدي -بحسب الأطباء- إلى وفاته دماغيا.


  وكان رئيس الفريق الطبي المعالج لأحمد زكي د.ياسر عبد القادر أكد أمس الأول أنه يعاني من عدم استقرار في وظائف الدورة الدموية فضلا عن اشتباه في إصابته بجلطة جديدة في جذع المخ، ووصول الخلايا السرطانية إلى المخ، وبالتالي فشل الخطة العلاجية التي وضعها خبير الأورام العالمي البروفيسور الفرنسي شيفاليه في محاصرة خلايا مرض السرطان.


  وذكر د.عبد القادر أن زكي أفاق فجر الاثنين وتحدث مع أطبائه وداعبهم قائلا "أنا أثق فيكم أكثر من الخواجة" (يقصد شيفاليه)، وضحك مازحا مع أحد الأطباء قائلا له "إنت تنفع ممثل سينمائي وإن شاء الله لما أخرج من المستشفى هاخدك معايا في فيلم "حليم"، ثم صرخ بصوت عال قائلا للأطباء "ألحقوني أنا بروح" ودخل في غيبوبة.


  وعندما سألنا د. عبد القادر عن تطورات حالة زكي بعد الغيبوبة اكتفى بقوله: "ادعوا له"


ولا تزال إدارة مستشفى دار الفؤاد التي يعالج فيها أحمد زكي تمنع الزيارة عنه، رغم توافد عدد كبير من الشخصيات العامة والسياسية ونجوم الفن والغناء، للاطمئنان عليه، وكان في مقدمتهم المستشار السياسي لرئيس الجمهورية د. أسامة الباز، والفنانون يحيى الفخراني وفاروق الفيشاوي والنجمات يسرا وليلى علوي ورغدة التي ظلت حتى الساعات الأولى من الصباح بجوار جناح أحمد زكي تتلو القرآن من أجله.


  ومنعت إدارة المستشفى سيدة ريفية جاءت خصيصا من بلدتها وطلبت إجراء حجامة لأحمد زكي مؤكدة أن بإمكانها إنهاء معاناته مع المرض، مشيرة إلى أنها تمكنت من شفاء حالات أخطر من حالة زكي، لكن إدارة المستشفى أصرت على منعها، ما جعلها تصر على الإقامة أمام باب المستشفى حتى تستطيع مقابلة أحد من أقارب النجم المصري لإقناعه بإجراء حجامة له.

التعليق