ترجمة عربية لرواية "نادي القتال" بعد إنتاجها سينمائيا

تم نشره في الخميس 17 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً
  • ترجمة عربية لرواية "نادي القتال" بعد إنتاجها سينمائيا

 

  القاهرة -
   صدرت بالقاهرة ترجمة عربية لرواية (نادي القتال) بعد ست سنوات من إنتاجها سينمائيا في فيلم أخرجه الأمريكي ديفيد فنشر وقام ببطولته براد بيت وإدوارد نورتون.


وتدور أحداث الرواية التي أصدرتها دار ميريت وترجمها المصري أحمد خالد توفيق وتقع في 224 صفحة في أجواء كابوسية من العنف العشوائي بمنطق خاص حيث أن "أول قاعدة لنادي القتال هي أنك لا تتكلم عن نادي القتال... أنت  لا تقول شيئا لأن نادي القتال يوجد فقط في تلك الساعات ما بين بدئه وانتهائه."


وأنتج فيلم (نادي القتال) عام 1999 وحمل عند عرضه في مصر اسما تجاريا هو (نادي الشغب) ووصف آنذاك بأنه جريء وصادم لكشفه ما اعتبره نقاد تصاعدا لروح العنف في المجتمع الأمريكي، لدرجة يجد فيها أبطال الفيلم متعة في إنشاء ناد للقتال الدموي، يتصارعون فيه بصور وصفت بالمتوحشة ويتم استقطاب عدد كبير من الشبان المحبطين الراغبين في التدمير.


   وقال المترجم في مقدمة الرواية إن مؤلفها تشاك بولانيك أمريكي من أصل  فرنسي - روسي وقرر أن يكتب "نوعا من الأدب المليء بوساوس الفحولة وشهوة الصراع وكانت القصة ،وبالتالي الفيلم من أكثر الأعمال إثارة للجدل حتى أن ناقدا رصينا مثل (الأمريكي) روجر إيبرت أطلق على عالم بولانيك مصطلح بورنو الفتوات وهو مصطلح أحبه بولانيك كثيرا حين سمعه."


وأضاف أن ناقدا أمريكيا آخر هو ركس ريد قال إن فيلم (نادي القتال) سيجد "جمهوره المناسب في جهنم".


وقال توفيق إن الرواية "تحوي قدرا هائلا من التمرد والغضب والفوضوية وتتحدث عن المجتمع الأمريكي الذي يتحلل ويلتهم نفسه، لأسباب كثيرة منها تفكك الأسرة... تفسخ الأسرة هز فكرة الدين ذاتها."


وأشار إلى أن بالرواية وصفا مفصلا لطرق إعداد المتفجرات والنابالم من "أشياء بسيطة مثل براز القط وعصير البرتقال."


   وقال توفيق إن الرواية "تهاجم الملكية الفردية وكل قيمة برجوازية  بشراسة.. الإعلانات جعلت هؤلاء القوم يطاردون السيارات والثياب التي لا  يحتاجون إليها. هناك أجيال ظلت تعمل في وظائف تكرهها فقط لتستطيع شراء أشياء لا تحتاج إليها."


وأشار إلى أن بولانيك "كأنه يبشر بدين سري له أتباعه المخلصون."

التعليق