مطالبة شبابية بالاهتمام الحكومي بهم وبتمويل مشاريعهم

تم نشره في الاثنين 7 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً

    السلط - نظمت جمعية اصدقاء البرلمان الاردني في مدينة السلط الموتمر الوطني الاول للشباب تحت عنوان "رؤى ملك لمستقبل شباب" الأسبوع الماضي. وعقدت خمس جلسات خلال المؤتمر, الاولى كانت برئاسة ماهر ابو السمن رئيس بلدية السلط وتحدّث فيها كل من د. مامون نور الدين رئيس المجلس الاعلى للشباب ومنذر الشرع وزير التنمية السياسية وطارق عوض مدير صندوق الملك عبد الله للتميز.


    وتراس الجلسة الثانية النائب محمد عقل, وتحدّث فيها طايل المجالي مدير عام مكافحة المخدرات, وفيصل الحنيطي نائب مدير صندوق التنمية والتشغيل. وكانت الجلسة الثالثة برئاسة د. مصطفى شنيكات وتحدّث فيها النائبان محمود الخرابشة, ورائد قاقيش.

والجلسة الرابعة تحدّث فيها  د. محمد القضاة ود. منيب الساكت ورأسها النائب رائد قاقيش. وجاءت الجلسة الخامسة بإبداعات وشواهد شبابية لممثلي الهيئات الشبابية المختلفة من كافة محافظات المملكة وادار الجلسة الاستاذ محمود الدباس.


توصيات


    وخرج المؤتمر بتوصيات أبرزها مطالبة الحكومة بإنشاء هيئات ومنابر شبابية وطنية لمعالجة هموم وقضايا الشباب, وتقديمها الدعم للمشاريع والأبحاث الإبداعية الشبابية والمساعدة على حفظ حقوقهم من خلال تسجيل براءة اختراعاتهم محليا ودوليا، دون تكليفهم رسوم إضافية.


وركزت التوصيات على الابتعاد عن المركزية والخصوصية والعمل على إيجاد برامج توعوية وتأهيلية لخريجي الجامعات بالتعاون مع القطاع الخاص للحد من البطالة والعمل على رفع الأجور، وحث وزارة التعليم العالي على إيجاد تخصصات تتناسب مع متطلبات السوق. وشدّدوا على أهمية التركيز على التوعية الدينية لإيجاد وازع ديني لدى الشباب لحمايتهم من آفات المجتمع السلبية، ولتحديد عوامل الأطروحات الدينية المتطرفة دعوا الحكومة إلى تقليص حجم الفجوة الموجودة بين الشباب والمؤسسات الحكومية بما فيها الأجهزة الأمنية من خلال عقد اللقاءات وفتح باب الحوار والإيعاز لأجهزة الإعلام الرسمي بإيجاد برامج شبابية يشرف عليها الشباب أنفسهم.


   وطالب الشباب من الحكومة إعادة النظر بالتعيين في مجالس الطلبة في الجامعات معتبرين عدم انتخاب الطلبة وتعيين جزء منهم حدا من انتشار الديمقراطية داعين إلى العمل على إيجاد برلمان شبابي على مستوى الوطن.


وأشاروا إلى دور المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص بالاهتمام بالبحث العلمي، والعمل على تشجيع الدراسات والأبحاث الخاصة، بمعالجة قضايا الشباب، مطالبين الحكومة بإنشاء دائرة مستقلة تعنى بتيسير الزواج للشباب من خلال منح قروض ميسّرة بدون فوائد.


ويرى الشاب رضوان الفاعوري المؤتمر "انطلاقة مميزة ببرلمان الشباب الأردني عامة والسلط خاصة"، ويتمنى مواصلة نشاطات البرلمان وأن يلقى الدعم من الجهات المسؤولة.


ويتمنى الشاب محمد أبورمان تبني الفكرة من منطلق الجدية ودعمها "بكل صدق وعدم التمييز بين أي برلمان في أي محافظة، وإطلاق العنان للشباب وإتاحة الفرصة لهم والاعتماد عليهم وانتظار النتائج".


   ويتطلع مراد الزعبي إلى أن يقوم المؤتمر لاحقا باستقطاب الشباب والمطالبة بحقوقهم والعمل على صقل شخصياتهم.


ويطالب الشاب محمد العوامرة بعدم جعل مشاركة الشباب مشاركة تطبيقية شكلية فقط، بحيث يتم وضع خطة ومحاور من قبل المسؤولين ويتم تطبيقها من قبل الشباب. أما الشاب عمار أبو ضريس فيقول: "حتى نعمل معا ونجعل الإيمان بالتكاملية قي العمل يتوجب علينا إعطاء الشباب الفرصة الحقيقية لأن يبدؤوا بأنفسهم ويكونوا مخطّطين ناجحين وقياديين مدركين لما يدور حولهم".

التعليق