فورمولا 1 : استراليا تقص شريط بطولة العالم

تم نشره في الأحد 6 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • فورمولا 1 : استراليا تقص شريط بطولة العالم


تقام اليوم المرحلة الاولى من بطولة العالم للفورمولا 1 في مدينة ملبورن الاسترالية التي تتمتع في هذا الوقت من السنة بجو حار مما سيؤثر نوعا ما على أداء السائقين الذين قضوا فترة ليست طويلة في استراليا للتأقلم على الحرارة الشديدة.


وقامت ملبورن بتنظيم أول سباق فورمولا 1 سنة 1996 بعد انتقال الحدث من آديلايد إليها، حيث تزامن هذا الحدث مع انتقال السباق الأسترالي الى بداية روزنامة سباقات الفورمولا 1. لم يكن الانتقال سهلاً إذ شهد موجة من الاحتجاجات ما زالت أصداؤها تتردد حتى اليوم، بالرغم من تضاؤل حدّتها. 
تقع حلبة ملبورن وسط منتزه ومسارها متناسق ومتجانس ولا يتضمّن زوايا من 90 درجة لتخفيف السرعة، تعمل باتجاه عقارب الساعة حول بحيرة تحيط بها مناظر خلابة ويحب جميع السائقين التسابق على حلبتها. 


ما زال "دامون هيل"، الذي كان ما يزال مندفعاً من انتصاره في آخر سباق من كموسم 1995، كرّر انتصاره في السباق الأوّل بعد اضطرار زميله في فريق ويليامس، جاك فيلنوف، الى التباطؤ في نهاية السباق بسبب عطل في المحرك.


سنة 1997، السنة الثانية لانطلاق سباق ملبورن، بدا جاك فيلنوف مؤهلاً لتحقيق فوز ثانٍ لفريق ويليامس، بعد ان سيطر على التجارب الحرة بفارق كبير لكنه سمح لـ إدي إيرفاين بتجاوزه عند أول منعطف، وتلاه ديفيد كولتار الذي حصد أول انتصار لفريق ماك لارن منذ سباق أديلايد سنة 1993. هذا السباق كان إشارة واضحة لـ دامون هيل ان اشتراكه مع فريق ويليامس لن يكون سهلاً عندما توقفت سيارته خلال دورة العرض، ما حال دون اشتراكه بأول سباق للدفاع عن لقبه.


في عام 1998، بدأ ديفيد كولتهار جاهزاً للفوز بعد ان خسر زميله في الفريق، ميكا هاكينن، وقتاً طويلاً في الحفرة. بعد اطلاعه على سوء حظ الفنلندي، تباطأ ديفيد مُفسحاً المجال أمام ميكا لتجاوزه، ملتزماً باتفاق مبدأي بين الزميلين توافقا عليه قبل السباق. ما أثار حماس المعجبين في جميع أنحاء العالم.


سنة 1999، أحرز إدي إيرفاين أول انتصار لفريق فيراري في "الجائزة الكبرى". وبالرغم من انتقال الايرلندي الى فريق جاغوار خلال بطولة سنة 2000، فقد انتزعت فيراري المرتبتين الأولى والثانية، مع مايكل شوماخر الذي حقق أول انتصار له في السباق الأسترالي، تلاه زميله الجديد في الفريق روبنس باريكيللو الذي احتل المركز الثاني. 


وفي عام 2001 فاز بطل العالم مايكل شوماخر بالسباق بعد أن سيطر عليه سيطرة كاملة من البداية وحتى النهاية.


أما في عام 2002، فكان سباق أوستراليا دراماتيكياً منذ بدايته حيث إنطلق رالف شوماخر من المركز الثالث بسرعة ووصل وراء باريكيلو المنطلق من المركز الأول عند المنعطف الأول، وعندما حاول تجاوزه إصطدم به وطار في الهواء محدثاً فوضى عارمة خرجت على إثرها ثماني سيارات من السباق منذ بدايته.

 في النهاية أكملت ثماني سيارات فقط السباق وإستطاع مايكل شوماخر المنطلق من المركز الثاني أن يفوز بشكل مسيطر وبفارق حوالى 20 ثانية عن سائق الويليامز خوان بابلو مونتويا الذي إحتل المركز الثاني.


عاد  دايفد كولتارد بأدائه الى السنوات السابقة وأسكت جميع المنتقدين من خلال فوزٍ مثير وغير متوقع في السباق الافتتاحي لموسم 2003 على حلبة ألبرت بارك في أوستراليا. وبهذا يكون قد أنهى سلسلة مايكل شوماخر بالصعود الى البوديوم، إضافة الى أنه حرم البطل الألماني من صدارة البطولات التي بدأها قبل سنتين ونصف.


باشر بطل العالم مايكل شوماخر حملة الدفاع عن اللقب في عام 2004 بأداء رائع على حلبة ألبرت بارك ليحقق فوزاً مبيناً بسباق أوستراليا الإفتتاحي. نسف شوماخر كل ما قيل قبل بداية الموسم حول احتدام المعركة المتقاربة في البطولة وذلك بعد السيطرة المطلقة في جو ملبورن السلس ليتصدر مع زميله روبنز باريكيلو ويسجلا فوزاً ثنائياً للفيراري. لم يكن منافسيه موجودين. فقد فشل كيمي رايكونن بإكمال عشر لفات من بداية السباق لأنه انسحب، أما أداء الويليامز فلم يكن إلا خيبة أمل مبكرة، فكان المتألق الأبرز سائق رينو فرناندو ألونزو الذي حل بالمركز الثالث.


طول: 5.303 كلم
عدد الدورات: 58 (397.574 كلم)
أفضل دورة: مايكل شوماخر (1:24.125) (2004 فيراري)
الرقم القياسي للمركز الأول: مايكل شوماخر (1:24.408) (2004 فيراري)
مركز الانطلاق الأول 2004: مايكل شوماخر (1:24.408)
الفائزون سنة 2004: م. شوماخر - باريكيلو – ألونزو
أسرع لفة سنة 2004: مايكل شوماخر (1:24.125)


2004: م. شوماخر (فيراري)
2003: د. كولتارد (ماكلارن)
2002: م. شوماخر (فيراري)
2001: م. شوماخر (فيراري)
2000: م. شوماخر (فيراري)
1999: إ. إيرفاين (فيراري)
1998: م. هاكينن (ماك لارن)
1997: د. كولتار (ماك لارن)
1996: د. هيل (ويليامس)
1995: د. هيل (ويليامس)
1994: ن. مانسيل (ويليامس)
1993: أ. سينا (ماك لارن)
1992: ج. برجيه (ماك لارن)


الفرق العشرة المشاركة


فيما يلي نبذة عن الفرق المشاركة في بطولة العالم للفورمولا 1 هذا العام:

فيراري ومهمة الحفاظ على القمة

كانت الفيراري وستبقى أشهر فريق فورمولا واحد، ولغاية بداية التسعينات كانت سيارة الفيراري الأنجح من حيث الانتصارات الى حين ظهور سيارة ماكلارين بحصانها المتخايل، ولكن الفيراري استعادت حالتها السابقة في 1999 مع موسم مربح جداَ أعاد كأس الصانعين مجدداَ لها.


دخلت الفيراري عالم سباقات الفورمولا قبل الحرب، وخلال البطولة التي بدأت عام 1950 ظهر إنزو فيراري بقوة كبيرة، الا ان سنته الاولى مع الفريق لم تؤت ثمارها مثلما كان متوقعا، وفي عام 1951 جابه كل من ألبيرتو أسكاري وخوسيه فرولاين سيارة الألفا روميو، لكن أسكاري خسر أمام الاسطورة الارجنتيني خوان مانويل فانجيو في الجولة الأخيرة من الموسم.

 و عند إدخال الفيراري تعديلات على ال 2000 c.c. سيطر أسكاري في العامين 1952 و1953 ولكنه سقط على يد ماسيراتي ولانسيا عند إدخال تعديلات الـ2500 c.c. وفي نهاية العام 1955 استعادوا مراكزهم بواسطة ال D50 وذلك بالتغلب على لانسيا مع سائقها فانجيو والفوز بثلاثة سباقات ضمنت له اللقب الرابع.


ثم انتقل فانجيو الى ماسيراتي عام 1957 مما أدى الى عدم فوز الفيراري بأي سباق. وفي العام 1958، عادت الفيراري لتظهر على واجهة الفورمولا واحد مع سيارة تيبو 146 الجديدة المسماة "دينو" على اسم ابن إنزو.

 وقد آمن الكثير من المشجعين بأن ستيرلنغ موس هو البطل المناسب ذلك العام، لكن اللقب كان من نصيب مايك هاوثورن والفيراري في نهاية الموسم. وفي السنتين التاليتين سيطرت الكوبر على البطولة لكن الفيراري مع تيبو 156 (Shark Nose) 1500 c.c. عادت ثائرة عام 1961. لكن المأساة حلت عندما قُتل سائقهم تريبس في سباق إيطاليا، فحسم السائق الآخر للفريق فيل هيل النصر لهم.


كان جون سورتيز السائق التالي في إحراز البطولة عام 1964. وقد شهد عام 1966 إدخال الـ 3000c.c. الى عالم الفيراري، مما جعلها تنافس الـ Cosworth DFV  الممتازة الأداء التي أدخلت عام 1967 وخلال السنوات الثماني التالية، كانت الفيراري تتأرجح في وسط الترتيب.


وفي العام 1974، تم استقدام نيكي لاودا الى الفريق. لكنه فشل أمام إيميرسون فيتيبالدي سائق ماكلارين تلك السنة. ففاز بعدها في العام التالي أي في العام 1975 و كاد يفوز في العام 1976 لولا اصطدامه المميت في نوربورغ رينغ مما سمح لزميله في الفريق جايمس هانت بحسم اللقب، وهو الذي فاز أيضاَ في العام 1977.

وفي العام 1979 فاز جودي شيكتر باللقب، وبذلك يكون آخر من يربح بطولة السائقين في فريقه لمدة طويلة، وذلك بعد تغلبه على جيل فيلنوف، مع أن الأخير فاز بثلاث سباقات مقابل اثنين لـ شيكتر.


وفي نهاية ذلك الموسم لمعت سيارة الويليامز 312T4 مع ألان جونز، و كانت ال T5 هائلة في الموسم التالي. وعند تلك الحقبة، أنتجت الفيراري الـ 126C .

 وقد كان لـ فيلنوف انتصارين مشهودين في موناكو وجاراما. وفي العام 1982 كانت الفيراري الأولى في الحلبات وذلك بعد توظيف المهندس البريطاني هارفي بوستلوايت الذي أنتج الفيراري من طراز 126C2 . لكن المأساة عادت لتضرب الفريق الإيطالي وذلك بعد وفاة جيل فيلنوف في زولدر خلال جولات التمرين، وجرح ديدييه بيروني في هوكينهايم مع العلم أنه كان متصدر الترتيب. وبالرغم من فوز الفيراري في ذلك الموسم والذي يليه، لم يكن لقب السائقين من نصيب أحد سائقيها.


نشير هنا إلى أن عام 1982 شهد حوادث مؤسفة لسائقي فيراري.. الأولى وفاة جيل فيلنوف في بلجيكا (ولذلك لم تشارك في هذا السباق أي فيراري)... والثانية الإصابة البليغة للفرنسي بيروني في سباق المانيا خلال التجارب الرسمية بعد اصطدامه بالرينو مع بروست والتي أنهت مهنته كسائق سباقات كون الإصابة أعطبت ساقه...


 واللافت أنه كان صاحب مركز الانطلاق الأول والذي بقي شاغراً خلال السباق احتراماً له، كما أن زميله بالفريق باتريك تامباي (الذي حل محل جيل فلينوف بعد وفاته) اشترك بذلك السباق ليحصد الفوز فيه... كما أنه في سباق سويسرا وبعد أن تأهل تامباي بالمركز العاشر(وهو الممثل الوحيد لفيراري بعد سباق المانيا وإصابة بيروني) تعرض لألام في الرقبة لذلك لم يشارك في السباق ولم يكن للفيراري أي ممثل على أرض الحلبة خلال السباق... وبذلك يغدو سباق سويسرا لعام 1982 أخر سباق تتغيب فيه الفيراري...


من بعد ذلك، كان مايكل ألبوريتو منافساَ الى حد ما، وفي العام 1988 توفي إنزو عن عمر يناهز التسعين. ولسوء الحظ، لم يكن حاضراَ ليشهد المنافسة بين ألان بروست وأرتون سينا في العام 1990 حين ربح بروست خمسة سباقات في الموسم، لكنه خسر أمام البرازيلي في ظروف اختلفت حولها الآراء في اليابان.

 ومع دخول مايكل شوماخر الى الفريق عام 1996، آمن الكثيرون بأنه سينهض بالفريق. ومع دعم جون تود - مدير الفريق - قلب شوماخر فريق الفيراري الخاسر الى فريق محترم في نهاية الموسم.

 مما أوجب احترام تيفوسي له في حين أنه لم يعره اهتماماَ عند استقدامه الى الفريق في البداية. وهذا ما جعل شوماخر صورة تمثل كل فريق الفيراري. وخلال العام 1997 فاز شوماخر بخمس سباقات لكنه لم يقدر اللحاق بجاك فيلنوف في النهاية.


انتعشت آمال تيفوسي بالفوز بلقب للسائقين لفريقه في العام 1998 من خلال مايكل شوماخر. ولكن آماله تبخرت في نهاية الموسم عندما خرج شوماخر بسيارته الـ F300 عن مساره الى الحائط. فيكون بذلك قد مر عشرون عاماَ على الحصول على آخر لقب للسائقين.


بقيت ماكلارين مسيطرة في العام 1999 الى حين إنتاج الفيراري الـ F399 التي تستطيع منافستها. وكان مايكل يحاول جاهداَ انتزاع اللقب الى حين اصطدامه بالقضبان المحيطة بالحلبة في سباق بريطانيا. لكن إدي إيرفاين - زميله في الفريق - حمل راية الفيراري للمنافسة على لقب السائقين لكنه حل بالمركز الثاني.


لقد كان غياب شوماخر واضحاَ على أداء الـ F399 . فلم تكن هناك منافسة مع ماكلارين المتفوقة. ومع عودته القوية خلال السباقين الأخيرين، استطاعت الفيراري الفوز ببطولة الصانعين للعام 1999 من دون لقب السائقين. وقد تحققت كل الأحلام في العام 2000، بعد سيطرة شوماخر الواضحة وحصوله على لقب السائقين وحصول الفيراري على لقب الصانعين.


وخلال موسم 2001 سيطرت الفيراري بشكل واضح وكانت أنجح السيارت في كل المجالات حيث سجل بطل العالم مايكل شوماخر تسع انتصارات ليهدي بالتعاون مع زميله باريكيلو لقب الصانعين للفريق للمرة الثالثة على التوالي.


أما عام 2002 فشهد سيطرة شبه مطلقة للفريق بالرغم من أنه بدأ ذاك الموسم بسيارة عام 2001 F2001 إلا أن السيارة الجديدة F2002 حطمت الأرقام القياسية وسحقت منافسي الفيراري، ففاز شوماخر بلقب السائقين مسجلاً 11 انتصاراً من 17، في حين سجل باريكيلو أربعة انتصارات ليزيد رصيد الفيراري الى 15 انتصاراً من 17 ليحصد لقب الصانعين الرابع على التوالي مع عدد نقاطٍ عالٍ بلغ 221 نقطة.


لم تكن سيارة الفريق الجديدة لموسم 2003 F2003-GA مهيمنة مثل سابقتها فعانى مايكل شوماخر وروبنز باريكيلو خلال الموسم ليسجلوا ثماني انتصارات في 16 سباقاً وكانت معركة الصانعين والسائقين متقاربة جداً طيلة الموسم. فاز الفريق باللقب الخامس على التوالي مسجلاً 158 نقطة ومنطلقاً من المركز الأول في ثمانية سباقات ومسجلاً أسرع لفة في ثمانية سباقات أيضاً.


كان عام 2004  وبدون أدنى شك عام الفيراري. امتلكت السيارة الجديدة سرعة نموذجية منذ البداية، ولو أن الفريق لم يتخل عن برنامج التطوير في الثلث الأخير من الموسم لكان الفيراري قد حقق المزيد من الانتصارات.

 لكن ربما لم يكن هذا موسماً مثالياً. لم يبد سباق موناكو سباق الفيراري، وحتى قبل حادث مايكل شوماخر في النفق. كما أن الخسارة أمام الماكلارن في سباق (بلجيكا) كانت نقطة ضعف. الانتصارات في كندا وفرنسا أتت نتيجة استراتيجية رائعة وليس مجرد سرعة فحسب. وبالرغم من قوة السيارة ككل إلا أن بعض النواحي فيها تقبل التحسين. حقق الفريق 15 انتصاراً من 18 سباقاً وسجل 262 نقطة.


أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في العام 1950
عدد الفوز بلقب الصانعين:  14
عدد الفوز بلقب السائقين:  14
عدد الفوز بالسباقات:  182
عدد الإنطلاقات من المركز الأول:  175
عدد أفضل دورات:  180
عدد النقاط المسجلة:  3292,5
عدد المشاركة في السباقات:  704
السائقان:  الالماني مايكل شوماخر والبرازيلي روبنز باريكيلو
- أحرز اللقب 14 مرة

ويليامز تسعى للمنافسة بقوة

سجلت ويليامز آخر نصر لها في عام 1997، فكان ذلك فخراَ لها لتسجيل أكبر عدد من الانتصارات لتسع مرات بالرغم من أنها دخلت عالم الفورمولا واحد بإمكانيات مادية ضئيلة في السبعينات بعد الفيراري و ماكلارين.

 كانت علاقة فرانك ويليامز قوية مع بيرس كوريج، فأنشأ الاثنان معاَ فريقاَ عام 1969.


وفي الموسم التالي تفوق فرانك على بيرس ولكنه لم يستطع الوصول الى مستوى برابهام.

وفي ذلك عام توفي بيرس بعد حادث مروع في الحلبة الألمانية، فأضحى وضع فرانك ميئوسا منه، حيث عانى فرانك مادياَ مما أدى الى جلب سائقين لا يكلفون الفريق أموالا طائلة، الا ان الفريق دفع الثمن غاليا حيث تواضع ما يقدمه الفريق كثيرا، وفي عام 1976 أنشأ فريقاَ مع ولتر وولف، لكن أمله خاب الى أن أسس شركة ويليامز مع باتريك هيد.


في عام 1994، إنضم أحد أعظم السائقين الى الفريق وهو أرتون سينا. ولكن البرازيلي لقي حتفه في السباق الثالث له الفريق ، مما أدى الى خفض معنويات فرانك والفريق الى أدنى حدود. لكن دامون هيل عاد فرفع المعنويات بعد ملء مكان سينا الشاغر.

 فكان التحدي بين هيل وشوماخر عنيفاَ وكانت النتيجة في نهاية الموسم تحقيق لقب الصانعين لويليامز وخسارة لقب السائقين، وسجلت ويليامز خمس إنتصارات في موسم 1995، أربعة لدامون هيل وواحد لديفيد كولتهارد، لكنها لم تحقق أي لقب لأن بينيتون مع محركات رينو وبقيادة مميزة من مايكل شوماخر حصدت الألقاب.


وقد كان الموسم التالي أفضل مع جاك فيلنوف ودامون هيل. فحقق هيل لقب السائقين وبالاشتراك مع فيلنوف حقق لقب الصانعين الثامن لويليامز.

 وفي نهاية الموسم إنسحب هيل من الفريق فأكمل فيلنوف المسيرة في الموسم التالي بمشاركة الالماني هاينز هارالد فرنتزن فكان عام 1997 عام تسجيل ثالث إنتصار متتالي وتاسع لقب لويليامز.


ومع إنسحاب محركات رينو من عالم الفورمولا واحد، شهد فريق ويليامز نتائج غير مرضية مع محرك سوبرتيك في عامين 1998 و1999، في حين استعادت ماكلارين سيطرتها التي غابت لعدة مواسم.


انتقل فيلنوف في نهاية موسم 1997 الى فريق بار (BAR) فيما انتقل فرنتزن الى جوردان. وفي عام 1999 تعاقد فرانك مع بطل سباقات الـ Cart أليكس زاناردي آملاَ تحقيق نتائج كما حصل عند إستقدام فيلنوف كبطل في سباقات اندي كار، لكن زاناري لم يستطع تحقيق آمال فرانك خاصة بعد إنهائه الموسم بدون نقاط، في حين أن زميله في الفريق رالف شوماخر كان يبرهن عن جدارته وذلك عبر تحقيقه عدداَ من المراكز المتقدمة في عدة سباقات. والا ان النتيجة النهائية في الموسم كانت مخيبة للامال بعد تعحقيقه المركز الخامس للصانعين.


وضم  الفريق السائق الإنجليزي الموهوب جنسن باتون الذي لا يتجاوز عمره العشرون عاماَ بعد ان انتهى عقد زاناردي في عام 2000، آملين أن يحقق ما لم يقدر تحقيقه زاناردي. ومع محركات BMW الجديدة، إستطاع سائقا ويليامز الحصول على المركز الثالث للصانعين.

 ومع أن باتون برهن عن جدارته، إلا أن فرانك ويليامز وقع بين خيارين دقيقين: الأول هو إبقاء باتون، والثاني هو استقدام النجم الكولومبي خوان بابلو مونتويا. وقد وقع قراره على الخيار الثاني فيما تمت إعارة باتون الى فريق بينيتون لمدة سنتين.


وقد أدى النجم الكولومبي دروه بالإضافة الى رالف شوماخر ففاز مونتويا بسباق واحد وفاز رالف بثلاثة سباقات فاحتل الفريق المركز الثالث مع 80 نقطة مع تطلعات كبرى في عام 2002 تهدف نحو اللقب.


لكن الفريق بالرغم من تقدمه في موسم 2002 إلا أنه لم يتمكن من الاقتراب من الفيراري فحل بمركز الوصيف، وفاز بسباقٍ واحدٍ فقط وذلك في ماليزيا مع رالف شوماخر. أما مونتويا الذي إنطلق من المركز الأول في سبعة سباقات من ذلك الموسم فإنه لم يستفد من وضعه ولم يسجل أي فوز.

 لكن تقدم الويليامز على الماكلارن كان واضحاً، وقد إحتل السائقان مونتويا ورالف شوماخر المركزين الثالث والرابع في ترتيب السائقين.

 أما مشكلة الفريق فكانت أخطاءٌ سخيفة بعضها من الفريق وبعضها من ميشلان، في حين كانت أكبر العيوب إصطدام رالف شوماخر وزميله مونتويا في اللفة الثانية من سباق الولايات المتحدة الأميركية.


حل الفريق بمركز الوصيف أيضاً في موسم 2003 ولم يتمكن من التفوق على الفيراري بالرغم من القتال الشرس وبالأخص من خوان بابلو مونتويا الذي كان قريباً جداً من الفوز بلقب السائقين بمواجهة مايكل شوماخر لولا الخطأ السخيف الذي إرتكبه في سباق أميركا مما أخرجه من المنافسة. لكن الواضح أن الفريق تقدم في هذا الموسم وكسر سيطرة الفيراري المطلقة من خلال تسجيل أربعة إنتصارات و144 نقطة، والإنطلاق من المركز الأول في أربعة سباقات وتسيجل أسرع لفة في أربعة سباقات.


لم تكن السيارة الجديدة في عام 2004 سريعة ومع وصول البطولة الى سباق إسبانيا كان فريق الويليامز يتخلى عن صراعه على اللقب لصالح الفيراري. إعادة هيكلية الفريق مع نفق الهواء الجديد رفعت سام مايكل من مركز المدير التقني الى العمل اليومي مكان باتريك هيد.

غاب رالف شوماخر عن ستة سباقات من الموسم بسبب إصطدامه العنيف في أميركا فشارك سائقي التجارب بدلاً منه مارك جيني أولاً ثم أنطونيو بيزونيا. أعلن الفريق عن ضم مارك ويبر بدلاً من رالف شوماخر والألماني نيك هيدفيلد بدلاً من خوان بابلو مونتويا.


ويليامس
أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في عام 1973
عدد الفوز بلقب الصانعين: 9
عدد الفوز بلقب السائقين: 7
عدد الفوز بالسباقات:  113
عدد الإنطلاقات من المركز الأول:  128
عدد أفضل دورات:  127
عدد النقاط المسجلة:  2436,5
عدد المشاركة في السباقات:  450
السائقان: الاسترالي مارك ويبر و الالماني نبك هيدفيلد
- أحرزت اللقب 9 مرات

ميناردي فريق الرجل الواحد

فريق ميناردي هو أحد الفرق الجدير ذكرها في عالم الفورمولا واحد. ويعلم جان كارلو ميناردي جيداَ بأنه لن يصبح مثل إنزو فيراري أو رون دنيس، لكنه يكمل سباقاَ بعد سباق وعاماَ بعد عام متمنيا ان يحظى فريقه بدعم من جماهير رياضة المحركات ا لاكثر شهرة بين مثيلاتا في العالم.


في نهاية 1992 فقد ميناردي كل من مارتيني ومحركات فيراري ليستبدلهم بسائقي الفورمولا ثلاثة كريستيان فيتيبالدي و جياني موربيديلي ومحركات لامبورغينيV12، حيث سجل فيتيبالدي حينها النقطة الوحيدة للفريق في حلبة سوزوكا اليابانية، وفي عام 1995 خسر الفريق عقداَ مهماَ كاد أن يتم مع محركات ميوغن هوندا ليعتمد بعدها على محركات فورد، وقد سجل الفريق حينها نقطة واحد أيضاَ عندما حل بيدرو لامي سادساَ في أوستراليا. أما العام 1996 فكان عديم النقاط بعد مواجهة بعض المشاكل المادية، وكان المركز التاسع ليارنو ترولي أفضل ما سجله الفريق.


يملك جان كارلو الآن 15% من أسهم الفريق مع غابريال رومي الذي إشترى حصة فلافيو برياتور التي هي 70% في العام 1998.

تحول الفريق الى محركات فورد للموسم 1998 وفي العام 1999 إنضم كل من لوكا بادوير سائق الفيراري الثالث والسائق الجديد مارك جيني الى الفريق لتسجل ميناردي ذلك الموسم نقطة واحدة فقط مع بعض الأداء الجيد للسائقين خاصة بعد أن كان بادوير يحتل المركز الرابع في أحد السباقات لينسحب بعدها إثر عطل في المحرك.


عاد بادوير بعد ذلك للفيراري كسائق ثالث مجدداَ وحل مكانه السائق الثالث لفريق ميناردي غاستون مازاكان. وبالرغم من الأداء الجيد خلال التمارين، إلا أن مازاكان وجيني فشلا في تحقيق أي نقطة فحل الفريق بالمركز العاشر قبل بروست، وساءت أحوال الميناردي في نهاية الموسم وذلك بعد إنسحاب كل الشركات الراعية والسائقين وشركة المحركات وبعد محادثات طويلة قرر رجل الأعمال الأسترالي بول ستودارت شراء الفريق قبيل بدء الموسم الجديد، مع الأمل بأن تكون هذه التغيرات إيجابية بحيث يمكن تحقيق الفوز الذي لطالما حلم به فريق ميناردي واستحقه.


وفي عام 2001 تابع فريق ميناردي سلسلة مواسمه السيئة وإحتل المركز الأخير بدون تسجيل أي نقطة.


أما في عام 2002 فتقدم الى المركز التاسع والفضل في ذلك للنقطتين التي سجلها السائق الأوسترالي مارك ويبر في أول مشاركة له على أرضه في ملبورن عندما إحتل المركز الخامس إستمرت معاناة الفريق مالياً بسبب خسارته لدعم العاصمة الماليزية كوالالمبور، وقد تخلى عن سائقه الماليزي أليكس يونغ الذي خيّب أمله ولم يحصد له أية نتيجة مشجعة إلا إصطداماته المتكررة،  وضم الفريق في نهاية موسم 2002 كل من البريطاني الجديد جستن ويلسون والهولندي الخبير يوس فيرشتابن وتخلى عن يونغ ومارك ويبر الذي إنتقل الى فريق ريد بول (جاغوار) سابقا بالرغم من إعجاب رئيس الفريق بول ستودارت به. وقد أعلن الفريق أيضاً بعد نهاية موسم 2002 أنه سينتقل للتزود بمحركات كوزورث بعد أن أقفلت شركة أزياتك الفرنسية أبوابها وغادرت الفورمولا واحد.


إستمرت معاناة الفريق الإنجليزي الإيطالي في موسم 2003 وتراجع أكثر حيث لم يتمكن من تسجيل أي نقطة بالرغم من قانون النقاط الجديد الذي يهب النقاط لأصحاب المراكز الثمانية الأولى. لم يكن يوس فيرشتابن الخبير راضياً بهذا الأداء وقد إستقدم الفريق نيكولا كييزا الدنمركي بدلاً من جستن ويلسون في السباقات الخمسة الأخيرة من الموسم نظراً لإنتقال هذا الأخير الى فريق جاغوار، لكن بيرني إيكلستون أنقذ الفريق في سباق كندا حيث كان على وشك الإنهيار ومغادرة الفورمولا واحد.


بالنظر الى تاريخ الفريق، يبدو موسم 2004  واحداً من أفضل مواسم ميناردي، أو ربما الأفضل في عهد الفريق الخاص المدعوم من شركة صانعة لأنه سجل نقطة حتى ولو أتت من كون سيارة الفريق إحتلت المركز الأخير في ذاك السباق (إنديانابوليس) وبفارق ثلاث لفات. مع ذلك، أكمل الفريق موسماً آخر وأحرز نقطة.


الميزانية المحدودة أجبرت الفريق على إستعمال سيارة قديمة بدون تجارب ومع محرك ضعيف، لكن الفريق تمكن من المشاركة في كل السباقات وبالرغم من عدم وجود أمل بميزانية كافية للتنافس ومع إحتمال إستعمال محركات منذ عام 2001 إلا أن الفريق سيشارك ببطولة 2005. كانت وفاة المدير الرياضي للفريق جون والتون أسوأ مرحلة في ميناردي خلال موسم 2004 قبيل سباق بريطانيا. ومع بداية عام 2005 أعلن ميناردي ضم السائق الهولندي كريستيان ألبرز.


أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في العام 1985
عدد الفوز بلقب الصانعين: 0
عدد الفوز بلقب السائقين: 0
عدد الفوز بالسباقات: 0
عدد الإنطلاقات من المركز الأول: 0
عدد أفضل دورات: 0
عدد النقاط المسجلة: 31
عدد المشاركة في السباقات: 321
السائقان: الهولندي كريستيان ألبرز والنمساوي باتريك فريزاخ
- لم تحرز اللقب

تويوتا.. قادم جديد بروح المنافس

من أجل دخول عالم الفورمولا واحد بقوة، أعلن فريق تويوتا انضمامه في شهر يناير/كانون الثاني من عام 1999 الا انه لم يشارك في السباقات الا بعد مرور ثلاث سنوات من أجل التحضير الكافي واللازم للمشاركة من أجل المنافسة.


خاض الفريق أول سباق له في الثالث والعشرين من شهر مارس/ أذار من عام 2001 على حلبة بول ريكارد الواقعة في جنوب فرنسا والخاصة بالفيق  أي قبل مشاركتها في بطولة العالم بسنة واحدة لتسنتطيع كشف مواطن الضعف والقوة في المحرك وهيكل السيارة.


وشارك فريق تويوتا في احدى عشرة جائزة كبرى خلال عام 2001 الا انه لم يتسابق بشكل رسمي وذلك لضمان وصول الفريق الى الجاهزية الكاملة في موسمه الاول في عالم الفورمولا.


بدأ الفريق موسمه الأول عام 2002 بداية جيدة فسجل نقطتين في الجولات الثلاثة الأولى، لكنه توقف عند هذا الحد ليحتل المركز العاشر ما قبل الأخير ويتقدم فقط على فريق آروز الذي غاب عن سبعة سباقات.


تخلى الفريق عن سائقيه ميكا سالو وألان ماكنيش وضم الى صفوفه السائق المخضرم أوليفييه بانيس والجديد كريستيانو دا ماتا لموسم 2003، والذي نجح فيه قياسا لموسمه الأول، وعلى الرغم من البداية الضعيفة للموسم إلا أن الفريق أظهر تألقاً وتقدماً في النصف الثاني من الموسم تمكن من خلالها جمع 16 نقطة ليحتل المركز الثامن بفارق نقطتين فقط عن المركز السادس، حيث نافس الفريق بقوة في بعض السباقات إلا أنه لم يظهر بالشكل المطلوب بسباقات أخرى لعدة عوامل أهمها الخبرة التي تتمتع بها الفرق الاخرى.


وقام الفريق في نهاية الموسم وتحديدا في شهر ديسمبر/كانون الاول بضم المدير الفني لفريق رينو مايك غازكوين لعله يجعله يتقدم في الناحية الأسوأ أداءً وهي الإنسيابية. وقبل نهاية العام تم الإعلان عن استبدال مدير الفريق أوفي أندرسون بمديرٍ جديد هو تسوتومو توميتا وذلك لبلوغه سن 65.


عندما وصلت سيارة تويوتا الجديدة شبيهة جداً بسابقتها عام 2004، أشارت التوقعات الى أنها لن تكون مختلفة في أدائها عن موسم 2003. وهذا كان صحيحاً.

 عمل الفريق مع ميزانية أقل ومع مصممٍ جديد هو مايك غازكوين، أصبحت السياسة داخل الفريق أكثر إثارة عندما تبيّن بأن واحداً على الأقل من السائقين لن يبقى في العام المقبل.

 وعندما تم الإعلان أخيراً عن ضم رالف شوماخر توصل الفريق الى اتفاق مع بانيس لبقائه سائقاً للتجارب في عام 2005 بسبب مهارته وخبرته في تطوير السيارة. وليس عجباً في هذا الموسم المخيب للأمل أن يقطع الفريق الأمل قبل النهاية كما فعل، فبدأ بالتركيز على موسم 2005. وفقاً لذلك، كان منطقياً التخلي عن كريستيانو دا ماتا وإعطاء سائق التجارب ريكاردو زونتا فرصة لإظهار قدرته.


احصائيات الفريق


أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد في عام 2002
عدد الفوز بلقب الصانعين: 0
عدد الفوز بلقب السائقين: 0
عدد الفوز بالسباقات: 0
عدد الإنطلاقات من المركز الأول: 0
عدد أفضل دورات: 0
عدد النقاط المسجلة: 27
عدد المشاركة في السباقات: 51
- السائقان: الالماني رالف شوماخر  والايطالي  يارنو ترولي
- لم تحرز اللقب

جوردان والسعي وراء التجديد

كون إيدي جوردان فريقه في العام 1982 بعد بروزه في عالم الفورمولا ثلاثة وفي العام 1983 كاد أن يفوز مع سائقه مارتن براندل ببطولة الفورمولا ثلاثة بعد صراع قوي مع أرتون سينا لكن النصر الأول للفريق كان مع جوني هيربرت في العام 1987.


أما في العام 1997، ومع هيكل من تصميم غاري أندرسون، استقدم إيدي كلا من النجمين الايطالي جان كارلو فيزيكيلا والالماني رالف شوماخر. ومع ان النجمين كانا سريعين، إلا أن قلة خبرتهم ظهرت في عدة سباقات خاصة عندما أخرج رالف زميله من الحلبة في الأرجنتين إثر تنافسهم على المركز الثاني.

 فأنهى الفريق ذلك الموسم في المركز الخامس بعد أن حل فيزيكيلا ثانياَ في ألمانيا في حين سجل رالف بعض النقاط بعد منتصف الموسم.


ومع حلول العام 1998 تم ضم دامون هيل بطل العام 1996 الى الفريق على أساس خبرته الواسعة، مع الأمل بأن يقوم برفع مستوى الفريق بالإضافة الى تهدئة السائق الآخر رالف شوماخر.

 وبهذا المزيج المكون من السائقين السابق ذكرهما ومحركات ميوغن هوندا، حل الفريق في المركز الرابع حيث تم الفوز لأول مرة وذلك في سباق بلجيكا بعد أن حل دامون أولاَ ورالف ثانياَ فأعطى ذلك جوردان نصراَ تاريخياَ.


كان هدف إيدي في العام 1999 خطف المركز الثالث من ويليامز، فتم استبدال رالف بالسائق الالماني هاينز هارالد فرنتزن  ففاز فرنتزن بثلاثة سباقات للفريق وسجل عدة نقاط في سباقات أخرى محققاَ بذلك حلم إيدي بالحلول بالمركز الثالث مع العلم بأن دامون هيل كان قد فقد شغفه في الفورمولا واحد تاركاَ فرنتزن وحده في الفريق.


وبدلاَ من التقدم في العام التالي، عاد الفريق ليهبط فأنهى الموسم بالمركز السادس بعد أن طرأت عدة مشاكل تقنية في عدة سباقات حيث كان التركيز الأهم على السرعة دون النظر الى أداء السائقين، لكن حلول عام 2001 طوى معه كل تلك النظريات.

ومع محرك هوندا أمل الفريق بتحسين وضعه في نهاية الموسم وقد استطاع التقدم بالفعل ولو قليلاً فإحتل المركز الخامس برصيد 19 نقطة.


وفي عام 2002 تراجع الفريق الى المركز السادس وكان لسائقه الياباني تاكوما ساتو دورٌ مدمرٌ في بداية الموسم حيث حطم سيارته في أكثر من سباق، لكن السباق الأخير على أرض موطنه في اليابان أصلح كل تلك الأضرار لأنه رفع الفريق الى المركز السادس بجمعه نقطتين من إحتلاله للمركز الخامس، لكن الفريق تخلى عن الياباني بعد نهاية الموسم، وتبقى المعركة مفتوحة على مقعده الشاغر الى جانب جان كارلو فيزيكيلا، حيث ينصبّ التركيز على من سيجلب معه مالاً أكثر للفريق الذي خسر مساهمة راعيه الرئيسي Deutsche Post. لم يجدد الفريق عقده مع الشركة اليابانية للمحركات هوندا، فعقد إتفاقاً مع فورد كوزورث لتزويده بها في موسم 2003.


وفي عام 2003 تراجع الفريق الإنجليزي أكثر ليجمع 13 نقطة فقط ويحتل المركز ما قبل الأخير والأخير من بين الفرق التي سجلت النقاط، إلا أن جان كارلو فيزيكيلا سجل للفريق فوزاً محظوظاً وثميناً في البرازيل هو الأول له منذ سنوات.

لكن سرعان ما تحولت الضحكة الى تساؤلات ومخاوف لأن أداء الفريق كان سيئاً للغاية وقدرة احتمال سياراته ضعيفة جداً وقد استبدل الفريق سائقه المصاب رالف فيرمان بالسائق الهنغاري زولت بومغارتنر في سباقي هنغاريا وإيطاليا.


عانى فريق جوردان بشكل بارز من ميزانية قليلة في عام 2004. السيارة التي خاضت السباقات كانت جديدة لكنها لم تكن خطوة كبيرة الى الأمام عمّا كانت سيارة الموسم الماضي كما تمنى الفريق، الا أنها لم تكن قادرة على إنهاء المزيد من السباقات وبالأخص لأن قيادتها لم تكن طريقة سهلة لتحسين إحصاءات إنهاء السباقات.

وكي يضمن الميزانية اللازمة لإنهاء الموسم ضحى جوردان بصف سائقيه وقطع مفاوضاته مع يوس فيرشتابن الذي كان من المتوقع أن يقود لصالحه وجلب سائقين أساسيين وسائقي تجارب يدفعون المال وعندما جفّت أموال جورجيو بانتانو حل بدلاً منه سائق التجارب تيمو غلوك فكان قادراً أكثر منه في غيابه.


ومع بداية عام 2005 اشترت مجموعة ميدلاند لصاحبها الملياردير الروسي أليكس شنايدر أسهم فريق جوردان الذي بقي بإسم جوردان في هذا العام مع تزوده بمحركات تويوتا وقد تم جلب سائقين جديدين الهدف منهما جلب المزيد من الرعاية وهما الهندي كارثيكيان والبرتغالي مونتيرو.


احصائيات الفريق


أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في العام 1991
عدد الفوز بلقب الصانعين: 0
عدد الفوز بلقب السائقين: 0
عدد الفوز بالسباقات:  4
عدد الإنطلاقات من المركز الأول:  2
عدد أفضل دورات:  2
عدد النقاط المسجلة: 279
عدد المشاركة في السباقات:  231
السائقان: الهندي ناراين كارثيكيان والبرتغالي تياغو مونتيرو
- لم تحرز اللقب

بار هوندا مسيرة نجاح مزدوجة

اكملت بار الطريق مكان فريق تايرل الهابط وذلك في العام 1998. وكان الأسطورة كين تايرل قد كوّن الفريق في بداية السبعينات حيث شهد بعضاَ من المجد في حين تضاءل أداؤه موسماَ بعد آخر بعدها.


لقد استقطبت السباقات اهتمام كين في الخمسينات فظل يمارس القيادة من العام 1950 حتى العام 1958 حيث حول اهتمامه لإدارة الفريق فأسس فريق تايرل في العام 1960.

 يعتقد الكثيرون أن سر نجاح كين كان مع اكتشافه للشاب اليافع جاكي ستيوارت.

 فعندما برهن ستيوارت أنه أفضل من بروس ماكلارين سارع كين بضمه الى الفريق، فانتقل ستيوارت من سباقات الفورمولا إثنين الى الفورمولا واحد في 1968، في ذلك الوقت كان كين يستعمل محركات Ford Cosworth DFV في سياراته مع هيكل من تصميم ماترا، ولكن جاكي أخفق في إحراز اللقب بعد فوزه بالجولة الأخيرة من الموسم. وفي العام التالي كان ستيوارت سائقاَ لا يقهر حيث فاز بستة سباقات ليحصد لقب السائقين ولقب الصانعين لـ "ماترا"، وفي عام 1970 رفضت ماترا إنتاج هيكل مناسب لمحرك Ford V8 مما أجبر ستيوارت قيادة سيارة غير مؤهلة.

في هذا الوقت قام كين بتوظيف ديريك غاردنر ليصمم أول سيارة تايرل وهي Tyrrell 001.


قاد مدير أعمال جاك فيلنوف كريغ بولاك بادارة الفريق في موسمه الاول تحت اسمه الجديد، وكان سائقا الفريق هما فيلنوف وريكاردو زونتا.

وقد بدءا الموسم بتحديات مع الاتحاد الدولي حول لون السيارتين، ولم يحرزا للفريق أي نقطة خلال الموسم الكامل بسبب عدة مشاكل خلال مختلف السباقات.

 وفي العام 2000 قام فيلنوف بالتهديد بترك الفريق بعد ظهرت اساعات باقالة مدير الفريق بولوك لسوء النتائج، الا ان لم يتم اقالة مدير الفريق وبقى فيلنوف سائقا لفريق هولندا .


وقد كانت سنة الفريق الأولى مع هوندا جيدة جداَ مع أداء مميز لفيلنوف وتقدم في الأداء لزونتا مع نهاية الموسم. ولكن الوقت كان قد فات للبرازيلي زونتا لأن الفريق استبدله بأوليفييه بانيس الى جانب فيلنوف في العام 2001. وحاول الاثنان معاَ تحسين وضع الفريق الذي حل خامساَ عام 2000.


لكن بدا بأن الفريق قد تراجع قليلاً عام 2001 بدلاً من التقدم فحل في المركز السادس برصيد 17 نقطة وبدون تسجيل أي فوز.


أما في عام 2002 فتراجع الفريق أكثر فأكثر، وظهرت معاناته من محرك هوندا الضعيف نسبة الى المحركات الأخرى. إحتل الفريق المركز الثامن. سجل فيلنوف أربع نقاط في حين سجل زميله بانيس ثلاث. لكن الآمال إنتعشت في نهاية الموسم لأن هوندا قررت الإفتراق عن فريق جوردان لتنفرد بتزويد BAR ما يزيد الفرص لإنتاج محركٍ أفضل.

 ومن ناحية السائقين، تخلى الفريق عن الفرنسي بانيس وإستقدم سائق رونو السابق البريطاني جنسون باتون مع الأمل بالمنافسة على المركز الرابع في بطولة الصانعين.

 إضافة الى ذلك تم ضم السائق الياباني تاكوما ساتو الذي خاض موسم 2002 مع جوردان ليقود في تجارب الفريق في موسم 2003.


تقدم الفريق في موسم 2003 ليحتل المركز الخامس مع 26 نقطة. لم يكن الأداء مقنعاً خلال الموسم ما عدا في سباقاتٍ قليلة تمكن فيها باتون من إحتلال المركز الرابع.

 وكان أداء جاك فيلنوف مخيبا للامال في هذا الموسم حتى أنه غاب عن السباق الأخير في اليابان لأنه علِمَ بأن الفريق سيتخلى عنه في الموسم المقبل، فحل تاكوما ساتو بدلاً منه وسجل في هذا السباق ثلاث نقاط.


وفي الموسم الماضي أظهر الفريق نجاحا كبيرا، فقد قفظ من فريق ينافس على المراكز الاخيرة بين عشرين سيارة الى مركز الوصافة خلف البطل فيراري برصيد 119 نقطة توجت الفريق بأفضل موسم لها، حيث أنهى جنسون باتون المركز الثاني في سباقات الموسم أربع مرات، كما سجل الياباني ساتو فوزه الاول وصعوده على منصة التتويج باحرازه لقب جائزة انديانابوليس الاميركية، وكان مجموع ما حصده الفريق الموسم الماضي 11 صعودا على منصة التتويج.


وسيكون هذا الموسم لفريق بار هوندا تكملة لمسيرة النجاح التي حققها في المواسم الماضية ومن المنتظر ان يكون أحد المنافسين لسيارة فيراري بقيادة نجمه الالماني مايكل شوماخر.


كان فريق بار سريعاً جداً في التجارب ما قبل بداية الموسم وإعتقد البعض بأن هذه السرعة سببها السير مع كميات وقود خفيفة وهدفها جلب المزيد من الرعاية للفريق، لكن الفرق الأخرى بدأت تزيد إهتمامها بالفريق بسرعة وكانت السيارة تبرهن بدون أدنى شك عن قدرتها وقد كانت سرعتها بارزة، والسبب البارز في ذلك أن إطارات بريدجستون المخصصة لمتطلبات الفيراري لم تعد تعيق سيارات فريق بار، حيث كان عرض القوة واضحاً الى أقصى درجة ولكن بدون الفوز بأي سباق. أكّدت هوندا بقاءها مع الفريق الى عام 2007.


احصائيات الفريق


أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في العام 1999
عدد الفوز بلقب الصانعين: 0
عدد الفوز بلقب السائقين: 0
عدد الفوز بالسباقات: 0
عدد الإنطلاقات من المركز الأول: 0
عدد أفضل دورات: 0
عدد النقاط المسجلة: 186
عدد المشاركة في السباقات: 101
السائقان: البريطاني جنسن باتونو الياباني تاكوما ساتو
ترتيب الفريق
لم تحرز اللقب
 
ساوبر تسعى للاستقلال عن فيراري

ساوبر هو الفريق المعروف بتأرجحه الكثير في وسط الترتيب، وهو يحاول كسر هذه الحلقة بتحقيق الانتصار الأول. بدأ بيتر ساوبر إنتاج سياراته في العام 1970 وأفضل ما توصل إليه حينها كانت سيارة ساوبر C6.

 ومع استعمال محركات مرسيدس ابتداءاَ من العام 1985 استطاع في العام 1989 الفوز في سباق لو مانس الذي مدته 24 ساعة والفوز ببطولة العالم لرياضة السيارات من الفئة C.

ومع أن مرسيدس وعدت بتقديم الدعم المادي والتقني إلا أن هذه الشركة أعلنت عدم انتقالها مع ساوبر الى عالم الفورمولا واحد في العام 1991. في هذا الحين خسرت ساوبر مصمم الـ C12 هارفي بوستلوايت المنتقل إليهم من تايرل لأنه قرر ترك الفريق على إثر سماعه قرار مرسيدس. فاعتمدت ساوبر بعده على ليو ريس وستيف نيكولاس رجل الماكلارين سابقاَ.


تراجع الفريق في عام 2002 الى المركز الخامس، وبالرغم من التكافؤ البسيط في المعركة على المركز الرابع ضد فريق رونو في بادئ الأمر، إلا أن الفريق الفرنسي تقدم بسرعة وحفظ مكانه.

كان أداء الفريق خالياً من الإستثنائيات، فجاء عادياً كما هو دوماً مع هذا الفريق المتوسط الترتيب. سجل الألماني نيك هيدفيلد سبع نقاط في حين سجل البرازيلي الجديد فيليبي ماسا أربع. تخلى الفريق عن سائقه الجديد ماسا بعد نهاية الموسم، وضم سائقاً ألمانياُ آخر هو هاينز هارالد فرنتزن لعله يتقدم بالفريق الى المركز الرابع أو أفضل من ذلك في موسم 2003.


وفي موسم 2003 خاض هاينز هارالد فرنتزن موسمه الأخير في الفورمولا واحد فحقق البوديوم الأول للفريق منذ أعوام، لكن الواضح أن الفريق كان يتراجع أكثر فأكثر فكانت هذه السنة كارثية على الفريق السويسري المتقهقر الذي سجل 19 نقطة وكان أداؤه غير مقنعٍ حتى أنه تخلى عن سائقيه بعد نهاية الموسم لينضم الى صفوفه سائقين جديدين وهما الإيطالي جان كارلو فيزيكيلا والبرازيلي العائد الى الفريق فيليبي ماسا مع الأمل بالتحسين السريع وخاصة بعد بناء نفق الهواء الجديد المتطور جداً في هينويل.


خاض فريق ساوبر موسماً قوياً مع سيارة قادرة على الإحتمال وسريعة سمحت له بتسجيل النقاط بإستمرار في عام 2004. بالرغم من سمعته على تبعيته للفيراري إلا أن ساوبر أظهر كيف يمكن له أن يكون فريقاً مستقلاً في هذا الموسم وغالباً ما ناقض الفريق الإيطالي في القرارات.

تبين في نهاية الموسم بأن القرار قد إتّخِذَ بإنتقال الفريق لإستعمال إطارات ميشلان كي يتمكن من المنافسة بشكل أفضل.

 وهكذا سيفترق ساوبر عن الفيراري في هذه المسألة إضافة الى عزمه على إنتاج علبة التحكم الخاصة بالسرعات. ليس معروفاً ما إذا سيتمكن بطل العالم السابق جاك فيلنوف العائد من الاعتزال من تأدية المطلوب منه، لكن ضمه الى فريق ساوبر يظهِر أيضا بأن الفريق السويسري حريص على الاستمرار بالتقدم في عام 2005.


أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في العام 1993
عدد الفوز بلقب الصانعين: 0
عدد الفوز بلقب السائقين: 0
عدد الفوز بالسباقات: 0
عدد الإنطلاقات من المركز الأول: 0
عدد أفضل دورات: 0
عدد النقاط المسجلة:  174
عدد المشاركة في السباقات:  199
السائقان:الكندي جاك فيلنوف والبرازيلي فيليبي ماسا
- لم تحرز اللقب

رينو قمة الاناقة الفرنسية

دخل لوسيانو بينيتون عالم الفورمولا واحد كراعٍ لكل من الفرق تايرل، ألفا روميو، وتولمن وذلك لتسويق ثيابه الزاهية الألوان للشباب اليافع حينها.

 وقد اشترى فريق تولمن في العام 1986 ودخل الفورمولا واحد باسم بينيتون.

 حصل الفريق على الانطلاق من المركز الأول في كل من سباقي النمسا وإيطاليا مع السائق تيو فابي على سيارة ذات محركBMW Turbo ذات طاقة كبيرة.

وأول فوز حصل عليه الفريق كان مع السائق غيرهارد برغر في المكسيك.


اما موسم 1994 فكان مأساوياَ للفريق. فقد تعرضت بينيتون لملاحقات تقنية قانونية، وحصل شوماخر على حرمان من سباقين بسبب تجاهله العلم الاسود في سيلفرستون، تبعه عدم تصنيفه لسبب تقني في إسبانيا.

ومع ذلك فاز الألماني ببطولة السائقين ولكن الفريق خسر بطولة الصانعين بفارق نقطة واحدة في أديلايد.


مع استعمال محركات رينو مثل ويليامز، عاد شوماخر بشراسة عام 1995 ليفوز بتسع انتصارات ويحرز لقب السائقين ويحقق للبينيتون أول فوز بلقب الصانعين بالتعاون مع زميله العائد جوني هيربرت الذي فاز بسباقين حينها. انتقل شوماخر في الموسم التالي الى الفيراري، فيما انتقل هيربرت الى ساوبر. لذلك أصبحت بينيتون غير قادرة على منافسة سيطرة الويليامز.

 أما سائقا بينيتون في ذلك الموسم فكانا جون أليزي وغيرهارد برغر و هما فشلا في تحقيق أي فوز. وما أغضب برياتور في آخر سباق في الموسم كان تحطم أليزي مما أعطى المركز الثاني للفيراري.


وما زاد الطين بلة بين برياتور وأليزي هو أن الأخير لم يستطع الدخول الى محطة التوقف خلال افتتاحية عام 1997 في أستراليا، مما جعله يكمل دون وقود.


وفي موسم 1998 تقاعد برغر فيما انتقل أليزي ال ساوبر وحل مكانهما جان كارلو فيزيكيلا وأليكسندر وورز. كما تم استبدال برياتور بمدير جديد هو دايفد ريشاردس.


لقد عقدت آمال جديدة في موسم 1999 خاصة بعد أن لمع وورز في البداية بالإضافة الى أداء جيد من فيزيكيلا خاصة في كندا، لكن حلت كارثة في هذا الموسم وهي الانتقال الى محرك سوبرتيك كما فعلت ويليامز وهذا ما أدى الى ضعف في الأداء والهبوط الى المركز السادس في ترتيب الصانعين.


لم تتحسن الأمور كثيراَ في عام 2000 مع أن برياتور عاد الى الفريق كما عادت محركات رينو أيضاَ فحلت بينيتون في المركز الرابع قبل BAR في ترتيب الصانعين مع الذكر بأن فيزيكيلا لمع في كندا حين حل ثالثاَ. وقد حل جنسون باتون المستعار من ويليامز مكان وورز الذي انتقل كسائق ثالث في فريق ماك لارن في 2001.


وعام 2001 كان الأخير للفريق تحت اسم بينيتون الذي تحول الى رينو الذي ينتج محركاته وهياكل سياراته الخاصة، وقد سجل فريق بينيتون في آخر موسم له 10 نقاط واحتل المركز السابع.


احصائيات الفريق


أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في العام 1986
عدد الفوز بلقب الصانعين: 1
عدد الفوز بلقب السائقين: 2
عدد الفوز بالسباقات: 27
عدد الإنطلاقات من المركز الأول: 16
عدد أفضل دورات:  38
عدد النقاط المسجلة:  860.5
عدد المشاركة في السباقات:  228
- السائقان: الاسباني فيرناندو ألونسو والايطالي جيانكارلو فيزيكيلا
- لم تحرز اللقب

ماكلارين والعودة للمنافسة على اللقب

ولد بروس ماكلارين في أوك لاند في نيوزلندا في الثلاثين من أغسطس/آب عام 1937. وهو الرجل الذي يقف وراء معسكر ماكلارين والذي قام بإنجازات كبيرة في عالم الفورمولا واحد.


بدأ بروس القيادة في موطنه في منتصف الخمسينات، وكان تفوقه واضحاَ مما أتاح له الفرصة للمشاركة في سباق الفورمولا إثنين في أوروبا عام 1958 وفي عام التالي مباشرة اشترك في سباقه الاول في الفورمولا واحد  مع كوبر وذلك عبر تسجيله نقطة تلو الأخرى حتى فوزه بآخر سباق في سيبرينغ مما جعله أصغر سائق منذ حينها حيث كان لا يتجاوز الـ 22 عاماَ يفوز باحدى مراحل الجائزة الكبرى للفورمولا واحد.


سيطرت الفيراري منذ بداية عام 2000 في حين عانت ال ماكلارين من ضعف في الأداء. احتل كولتارد المركز الثاني في البرازيل لكنه استبعد بعدها من التصنيف لارتكابه خطأ تقنيا.

 وفي انتهاء السباقات الخمسة الأولى كانت الـ ماكلارين تحاول تخفيض الفارق مع الفيراري المتصدرة. أما النصف الثاني من الموسم فكان أفضل حيث حاول ميكا اللحاق بشوماخر لكنه لم يستطع، فحل في المركز الثاني للسائقين كما كان الحال للصانعين. أما عام 2001 فكان يحمل آمال جديدة، ويمكن الاعتماد على ميكا ودايفد لاسترجاع الألقاب السابقة.

 لكن سيطرة الفيراري المطلقة بقيادة مايكل شوماخر وغياب الحماس عند ميكا هاكينن، قد سمحا للفيراري بالابتعاد بفارق شاسع عن الفريق الأخر، واحتل فريق الماكلارن المركز الثاني مع 102 نقطة حيث برز دايفد كولتارد مكان هاكينن الذي أعلن عام 2002 عام استراحة من الفورمولا واحد ليحل مكانه كيمي رايكونن.


وفي عام 2002 حل الفنلندي كيمي رايكونن بدلاً من مواطنه هاكينن في صفوف الفريق، لكن الفريق عانى من أخطاءٍ لا بسيطة لكها جعلته يتراجع الى المركز الثالث خلف الويليامز، وقد بدا ضعف محرك مرسيدس واضحاً في ذاك عام بالرغم من جودة هيكل الماكلارن. فاز الفريق بسباقٍ وحيدٍ في موناكو على يد دايفد كولتارد الذي تصدر السباق حينها بعد الإنطلاق وبقي متصدراً حتى النهاية.

كاد رايكونن أن يسجل فوز الفريق الثاني في موسم 2002 وذلك في فرنسا إلا أن سيارته انزلقت بسبب بقعة من الزيت قبل خمس لفات من نهاية السباق، وبعد أن كان متصدراً طوال السباق تمكن مايكل شوماخر من استغلال خطأه ليفوز.


وفي عام 2003 برز الفنلندي كيمي رايكونن كثيراً حيث نافس على لقب السائقين الى السباق الأخير لكنه في النهاية احتل مركز الوصيف بفارق نقطتين عن مايكل شوماخر. كانت بداية موسم 2003 مثالية للفريق الإنكليزي حيث فاز كولتارد بسباق أوستراليا الإفتتاحي ثم فاز رايكونن بالسباق الثاني في ماليزيا.

 لكن لم تكن هناك من إنتصارات أخرى فسجل الفريق 142 نقطة وإنطلق من المركز الأول في سباقين وسجل أسرع لفة في ثلاثة سباقات. والجدير ذكره هو أن الفريق لم يستعمل أبداً سيارته الجديدة حينها MP4-18 بسبب المشاكل المستمرة فيها، لكنه كان أداءً بارزاً من السيارة القديمة MP4-17D.


برهنت السيارة الجديدة في عام 2004 عن خيبة أمل كبيرة، فكانت بعيدة عن سرعة رينو وبار وبالطبع الفيراري. وقد كان لصالح الفريق أنه قرر باكراً بأن السيارة بعيدة جداً عن السرعة ولا يمكن تحسينها خلال الموسم، فتم تصميم سيارة معّدلة كلياً بحلول منتصف الموسم حصل الفريق من خلالها على فرصة المنافسة في المقدمة.

 أعطت السيارة الجديدة فوزاً لرايكونن في بلجيكا، لكن الانسحاب أكثر من مرة بعد القيادة بمراكز متقدمة برهن أن المشكلة التقليدية في الماكلارن ما زالت قائمة.

 وبالفعل، الانسحابات الـ12 خلال الموسم ليست جيدة بالنظر الى النقاط الجديد الذي يكافئ من ينهي السباقات بشكل مستمر. كان معروفاً منذ نهاية موسم 2003 أن خوان بابلو مونتويا سيحل بدلاً من دايفد كولتارد عام 2005. لكن الاسكتلندي لم يفعل الكثير ليلفت الأنظار لأن أداءه تراجع أكثر ولم يتمكن حتى من الصعود مرة واحدة الى البوديوم.


احصائيات الفريق


أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في عام 1966
عدد الفوز بلقب الصانعين: 8
عدد الفوز بلقب السائقين: 11
عدد الفوز بالسباقات: 138
عدد الإنطلاقات من المركز الأول: 115
عدد أفضل دورات:  114
عدد النقاط المسجلة: 2867.5
عدد المشاركة في السباقات: 580
السائقان: الفلندي كيمي رايكونن والكولومبي خوان بابلو مونتويا
- أحرز اللقب 8 مرات

ريد بول تنقل نشاطها الى الحلبات

قبل نهاية الموسم الماضي تبين انه من المستحيل الاستمرار بالفريق الذي كان اسمه جاغوار قبل ان يتحول  الى ريد بول نسبة الى مشروب الطاقة النمساوي التي تمكنت الشركة من شرائه.


وضم الفريق الاسكتلندي ديفيد كولتهارد من ماكلارين مرسيدس وأبقت على السائقين ويبقى كريستيان كلاين ومعه فيتانتونيو لويزي.


وعاني فريق جاغوار من تساقطه موسما بعد أخر خصوصا بعد ان استخدم سيارة جيدة في الموسم الماضي الا انها لم تكن عند طموحات الفريق فأعلن الاسترالي مارك ويبر انه سيترك الفريق في نهاية الموسم مما قلل من فرص بقاء الفريق صامدا في الموسم الحالي، فتم بيع الفريق الى ريد بول والتي ستشارك في بطولة العالم للمرة الاولى.


ريد بول كوزورث (أو جاغوار سابقاً)


أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في العام 2000 لجاغوار، أما لقريق ريد بول فهذا هو موسمه الاول
عدد الفوز بلقب الصانعين: 0
عدد الفوز بلقب السائقين: 0
عدد الفوز بالسباقات: 0
عدد الإنطلاقات من المركز الأول: 0
عدد أفضل دورات: 0
عدد النقاط المسجلة: 49
عدد المشاركة في السباقات: 85
- السائقان: الاسكتلندي دايفد كولتهارد والنمساوي كريستيان كلاين
- لم تحرز اللقب

فيزيكيلا الاسرع في التجارب الرسمية الثانية

ملبورن - حقق السائق الايطالي جانكارلو فيزيكيلا (رينو) اسرع زمن في الجولة الاولى من التجارب الرسمية الثانية أمس السبت في جائزة استراليا الكبرى، المرحلة الاولى من بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا واحد (الفئة الاولى).


وقطع فيزيكيلا اللفة بزمن 1.33.171 دقيقة بمعدل سرعة وسطي 204.901 كلم/ساعة، وحل مواطنه يارنو تروللي سائق تويوتا (1.35.270 د) والاسترالي مارك ويبر سائق وليامس بي ام دبليو (1.36.717 د).


وجاء بطل العالم الالماني ميكايل شوماخر (فيراري) في المركز الثامن عشر الاخير، وزميله البرازيلي روبنز باريكيللو في المركز الثاني عشر.


ولم تسمح الامطار للسائقين القيادة بحرية فزادت الازمنة المسجلة كثيرا عما حققوه في التجارب الاولى امس الاول الجمعة.


وتقام الجولة الثانية الاخيرة من التجارب الرسمية الثانية التي تتحدد بموجبها لائحة الانطلاق النهائي للسائقين فجر اليوم الاحد قبل 4 ساعات من انطلاق السباق.


- ترتيب السائقين العشرة الاوائل:


1- الايطالي جانكارلو فيزيكيلا (رينو) 1.33.171 دقيقة
2- الايطالي يارنو تروللي (تويوتا) 1.35.270 د
3- الاسترالي مارك ويبر (وليامس بي ام دبليو) 1.36.717 د
4- الكندي جاك فيلنوف (ساوبر بتروناس) 1.36.984 د
5- النمسوي كريستيان كلين (ريد بول) 1.37.486 د
6- الاسكتلندي ديفيد كولتهارد (ريد بول) 1.38.320 د
7- الالماني نيك هايدفيلد (وليامس بي ام دبليو) 1.39.517 د
8- البريطاني جنسون باتون (بار هوندا) 1.41.512 د
9- الهندي نارين كارثيكيان (جوردان غران بري) 1.44.357 د
10- الفنلندي كيمي رايكونن (ماكلارين مرسيدس) 1.44.997 د  (أ.ف.ب)

التعليق