عملية الفرز بدأت.. الدفء يعود للمدرجات.. البقعة قادم فاحذروه

تم نشره في الجمعة 4 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • عملية الفرز بدأت.. الدفء يعود للمدرجات.. البقعة قادم فاحذروه

 اضواء في ختام الاسبوع (12) من الدوري الممتاز

 في الوقت الذي بدأت فيه عملية الفرز مبكرا بين فرق الدوري الممتاز مع اختتام مباريات الجولة الحادية عشرة بدأنا نشعر بسخونة المباريات رغم برودة الطقس حيث بدأت النقطة الواحدة تساوي الكثير في بنك النقاط وعملية الفوز المبكرة هي بمثابة الحكم على ترتيب الفرق والفرص المتاحة امامها بعد ان بدأ الدوري في (3) طوابق.


واذا كانت فرق الوسط اكثر وضوحا بعد ان اطمأنت لوجودها في دوري الاضواء  فان فرق المقدمة والمؤخرة لا زالت غامضة فالمقدمة التي تشتعل بين فريقي الوحدات المتصدر برصيد (29) نقطة والفيصلي وله (24) نقطة ومباراة مؤجلة مع شباب الاردن فان الانظار قد يخطفها الحصان الاسود (فريق البقعة) الذي من الجانب الفني فهو فريق كبير يحسب له الف حساب ولولا الحظ العاثر الذي داهمه في اكثر من مباراة لكان يتربع على مقدمة الدوري ومع ذلك فالبقعة قادم.. فاحذروه!! فهو لن يكون بالصيد السهل نظرا لتكامل صفوفه ووجود البديل الجاهز.


واذا تحدثنا عن فرق المؤخرة وهي لا تقل اهمية عن فرق المقدمة فهي تشغل بال المتابعين وتشد انتباههم بنفس الدرجة.. ووفق وقفة قصيرة سنوجز الواقع الفني للقاءات الماضية..


الوحدات + الاهلي


مقارنة مع فارق الامكانيات الفنية التي تميل لصالح الوحدات فان نتيجة المباراة 2/1 لصالح الوحدات لم تكن مقنعة واذا كان المبرر الاهم هو كامل النقاط فهذا ليس كافيا للاطمئنان للسير صوب اللقب بخطى ثابتة فالاستعجال خشية من فقدان المقدمة اضافة الى انانية البعض امام المرمى تستدعي وقفة فنية لاعادة ترتيب الاوراق.


اما الاهلي الذي يلعب بمبدأ الفريق لا يخشى البلل فامكانياته لا تساعده اكثر مما يحصل عليه بعد ان فقد رموز الفريق بل اوراقه الهامة امثال بسام الخطيب وانزور نفش وعيسى محاد والايقافات المتتالية لحمدي سعيد وغير ذلك فان الاوراق الفنية للاهلي والقدرات محدودة جدا حيث يغيب اللاعب الموهوب.


البقعة + ش. الحسين


صحيح ان البقعة يملك قدرات هائلة تمكنه من المنافسة على اللقب لكنه لم يؤد ما هو متوقع منه امام شباب الحسين بل ان الفرصة الثمينة التي اتيحت للاعبه محمد خير عندما كانت النتيجة تشير الى التعادل كانت كافية لترجيح كفته.


ومع ذلك فان البقعة الذي استعان بمدربه السابق ثائر جسام بعد ان ظل يبحث عن مدرب بسرية تامة لم يعد امامه مبرر لخسارة ولو نقطة واحدة فامكانياته تؤهله ليكون طرفا بالنهائي على الاقل. اما شباب الحسين الذي شهد تطورا فيحتاج الى فترة كافية ليقطف الثمار والمطلوب منه الآن البحث عن مركز متقدم في منطقة الوسط.


الحسين + الرمثا


اذا كان فريق الفيصلي افتقد لابرز لاعبيه حسونة الشيخ فان الحسين/اربد افتقد ايضا لجهود نجمه بشار بني ياسين وبات خطه الخلفي مصدر القلق رغم انه لم يكتشف على حقيقته حتى الان وهذا يحتاج الى اعادة الحسابات اذا كان ولا زال للفريق الطموح بالمزاحمة او على الاقل بدخول المربع الذهبي. وعلينا ان لا نجزم على موقعته مع الرمثا.


ولعل الاخير الذي داهمته الحيرة والظروف القاهرة ما بين الاعلان وعدم الالتزام بان الفريق يسعى لبناء الجيل الجديد وما بين البحث عن الانتصارات وعدم تقبل الخسارة فالفريق يضم الكثير من العناصر الواعدة والشابة ولكنها تحتاج الى وقت والمطلوب منه زيادة رصيده لضمان البقاء في الاضواء بوقت مبكر لكي يمنح الشباب المزيد من الفرص.


ذات راس + كفرسوم


في مثل هذه اللقاءات تغيب الجوانب الفنية ويطغى الحماس والاداء الرجولي على الواقع خشية من الهبوط المبكر بعد سكن كلا الفريقين على حافة الهاوية.


واذا كان ذات راس قطف أثمن فوز تقدم به من المؤخرة ليشارك كفرسوم بنفس الرصيد (6) نقاط فان الاهلي تدهور وضعه وبات يحتل ذيل القائمة ومع ذلك فان كفرسوم بما يملك من اوراق وقدرات فنية يستطيع العودة لتوازنه ثانية بالرغم لو قدر له الفوز على ذات راس التي كانت نتيجتها تساوي الكثير فانه سيتقدم خطوة كبيرة وهامة نحو منطقة الامان ولو بصورة مؤقتة.


زحمة في شارع الهدافين


يشهد شارع الهدافين زحمة وتنافسا كبيرا على هذا اللقب الذي بات مصطفى شحدة يتبوأ المقدمة من اسبوع لآخر بعد ان منحه الهدف الثمين في مرمى شباب الحسين فرصة الانفراد عن باقي زملائه بعد ان عزز رصيده ووصل به الى 8 أهداف.


ومع ذلك فالفارق ليس كبيرا حيث المطاردة مستمرة وبقوة ويأتي في المركز الثاني مهاجم الفيصلي السوري نادر جوخدار ومهاجم الوحدات المصري علاء ابراهيم وكلاهما  له 7 اهداف وهما من المحترفين ويأتي في الموقع الثالث لاعب الفيصلي هيثم الشبول والاخير لم يسجل في الاياب حتى الان.


وحل في المركز الرابع وبرصيد 5 أهداف كل من بسام الخطيب وفادي لافي وساهر حجاوي من شباب الاردن وفي الترتيب الخامس برصيد 4 أهداف احمد غازي من الحسين وامجد الشعيبي من شباب الحسين ومحمود رياحنة من كفرسوم وعلي المجالي من ذات راس.


الجمهور يتزايد


قد لا نأتي بجديد اذا قلنا بان الجمهور هو فاكهة المباريات وغيابه بالاخص في مرحلة الذهاب كان يخلق الجفاء في المدرجات ويزيد من برودة الطقس حتى بدأنا نشعر بالتثاؤب والضجر.


اما الان ومع بداية المرحلة الجديدة بدأ الجمهور يتضاعف وقد يتضاعف ايضا خاصة في ظل تقلب الاوراق وعدم الحسم مبكرا للقب حيث تشير الملامح بان مهر اللقب لهذا الموسم سيكون غاليا ولن يقدم لصاحبه على طبق من ذهب.


المهم ان نساهم وبالاخص الاتحاد في استقطاب الجماهير بوسائل متعددة والاهم توفير سبل الراحة عند الدخول والخروج الى المدرجات.


النتائج الفنية


يبدو  ان نتائج مباريات الاسبوع الحادي عشر جاءت وفق التوقع وغابت عنها المفاجآت وهي كما يلي:


فوز الوحدات على الاهلي 2/1
فوز الحسين على الرمثا 3/1
فوز البقعة على شباب الحسين 2/1
فوز ذات راس على كفرسوم 2/1


مباريات الاسبوع الثاني عشر


بعيدا عن الفواصل الزمنية والاستراحة الاسبوعية تنطلق اليوم مباريات الجولة الثانية عشرة بإقامة 4 مباريات حيث تأجل لقاء الفيصلي وكفرسوم اما اللقاءات فهي:


* الجمعة
الوحدات + البقعة س 3 - ستاد عمان
الرمثا + ش. الاردن س 3 - الحسن


* السبت
الحسين + ش. الحسين س 3 - الحسن


* الاثنين
ذات راس + الاهلي س 4 - ستاد عمان

التعليق