فيلما "راي" و"الطيار" الأكثر حظا للفوز بجائزة الأوسكار.

تم نشره في السبت 26 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • فيلما "راي" و"الطيار" الأكثر حظا للفوز بجائزة الأوسكار.

أفلام السير الذاتية تسيطر على أوسكار 2005

    واشنطن- تغلب افلام السيرة الذاتية هذه السنة على مهرجان جوائز الاوسكار التي ستوزع غدا ، مع فيلم عن حياة "عبقري" موسيقى البلوز راي تشارلز وآخر عن حياة الملياردير الغريب الاطوار هاورد هيوز وثالث عن ج.م. باري مبتكر شخصية بيتر بان.


    واوضح مارتي غروف الصحافي المتخصص في نشرة "هوليوود ريبورتر اونلاين" على الانترنت ان "هوليوود تحب كثيرا اعمال السيرة الذاتية للشخصيات المثيرة للاهتمام او الخارجة عن المألوف. ان العثور على شخصيات في الحياة الحقيقية اسهل من ابتكارها".


ويجسد اربعة من الممثلين الخمسة المرشحين لاوسكار افضل ممثل شخصيات حقيقية هي شخصية الملياردير هاورد هيوز ويقوم بها ليوناردو دي كابريو في فيلم "افييتور" (طيار) وج.م. باري ويجسده جوني ديب في فيلم "نيفرلاند" وراي تشارلز ويجسده جيمي فوكس في فيلم "راي" وبول روسيساباجينا صاحب الفندق الذي انقذ اكثر من الف شخص من المجازر في رواندا عام 1994، ويجسده دون تشيدل في فيلم "هوتيل رواندا".وكلينت ايستوود هو الممثل الوحيد المرشح عن شخصية وهمية هي شخصية مدرب ملاكمة في فيلم "مليون دولار بيبي" (حبيبة بمليون دولار).


    وعلق ليوناردو دي كابريو متحدثا لمجلة نيوزويك "هناك بالتاكيد مسؤولية كبيرة حين تمثلون دور شخص حقيقي، لكنه امر رائع حين يتحتم عليكم لعب مشهد حيث تتساءلون عن نوايا هذا الشخص او احساسه تجاه الامور فتفتحون كتابا وتجدون الجواب".


    واخذ بعض النقاد على ليوناردو دي كابريو مظهره الفتي غير الناضج وعدم وجود شبه بينه وبين هاورد هيوز، غير أنه أدى بشكل مقنع جدا دور هذا الشخص المولع بالطيران والسينما والنساء الذي كان يعاني من اضطرابات هاجسية.
    وتم ترشيح الممثلة الاسترالية كيت بلانشيت في الفيلم نفسه لجائزة افضل دور ثانوي نسائي لادائها المفعم بالحيوية لشخصية النجمة كاترين هيبورن التي ربطتها علاقة غرامية بهاورد هيوز.


    اما بالنسبة للممثل جيمي فوكس، فكان التحدي اكبر اذ ان راي تشارلز الذي توفي في حزيران/يونيو 2004 عن عمر يناهز الثالثة والسبعين كان لا يزال على قيد الحياة اثناء تصوير الفيلم.


    غير ان النتيجة جاءت مذهلة اذ استطاع جيمي فوكس ان يجسد بامتياز شخصية الموسيقي الضرير في مشيته وتعابير وجهه وصوته، وقد رسم الفيلم عنه صورة غير محببة كثيرا.


وقام الممثل بتركيب جفنين صناعيين وارغم نفسه على البقاء ساعات في ظلمة تامة حتى يستطيع ان يتقمص شخصية عازف البلوز.


    وقد التقى جيمي فوكس وهو نفسه يعزف البيانو كثيرا مع راي تشارلز في استديوهات التسجيل في لوس انجليس قبل بدء التصوير وقد اختبره الفنان ليحكم على مهارته.


وروى المخرج تايلور هاكفورد ان "راي لم يختبره كعازف بيانو او موسيقي فحسب بل قيمه كذلك كشخص"، وقال جيمي فوكس ان الموسيقي "بارك" الفيلم.
    واوضح الممثل للمجلة كيف استعد للدور وقال "تركزون على ما لم يشاهده الجمهور، كيف كان يرد على الهاتف، كيف كان يكلم اولاده. تمكنت من تصويره بواسطة كاميرا فيديو. كان حقا رقيقا حين لم يكن راي تشارلز".


    اما فيلم "نيفرلاند" عن حياة الكاتب الاسكتلندي جيمس ماثيو باري الذي يجسده النجم جوني ديب، فهو بعيد كثيرا عن الواقع. ويروي الفيلم كيف يطارد الكاتب عائلة من لندن ليصبح رفيقا لابنائها ويستوحى منهم مسرحية "بيتر بان".


     ورغم ان جوني ديب جسد بمهارة تامة حتى الآن شخصيات غير ناضجة وهامشية، الا انه لا يبدو منسجما مع شخصية باري الحقيقية (1860-1937) الكاتب القصير القامة الذي كان يعاني من استسقاء دماغي ومن اضطراب في حياته العاطفية.

التعليق