مثقفون مصريون يطلبون من محفوظ ووزير الثقافة وجابر عصفور التدخل لإنهاء الازمة بين مثقفين مصريين

تم نشره في السبت 19 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • مثقفون مصريون يطلبون من محفوظ ووزير الثقافة وجابر عصفور التدخل لإنهاء الازمة بين مثقفين مصريين

      طالب مثقفون مصريون من خلال تحقيق مطول أجرته جريدة "نهضة مصر" في عددها الأسبوعي الصادر امس الاول تدخل وزير الثقافة المصري والكاتب الكبير نجيب محفوظ ود. جابر عصفور أمين عام المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة لإنهاء الأزمة التي افتعلها الكاتب محفوظ عبد الرحمن ضد زميليه الشاعر أحمد فضل شبلول والناقد أحمد عبد الرازق أبو العلا، نتيجة وشاية مغرضة، انتهت إلى حكم قضائي بحبسهما ثلاثة أشهر، غير أن الكاتبين استأنفا الحكم، وطلبا تحريك المذكرة المعروضة على النائب العام ضد محفوظ عبد الرحمن الذي قام بسب جميع أعضاء مجلس الإدارة في البيان الذي وزعه منفردا على أعضاء الجمعية العمومية في العام الماضي، وقبل موضوع الوشاية المغرضة بأيام.


      وقال الكاتب المسرحي علي سالم لا بد أن تتدخل وزارة الثقافة ورئيس المجلس الأعلى للثقافة ونجيب محفوظ وبهاء طاهر في هذه القضية لحلها، وأضاف أنا أشعر بألم شديد من هذه الواقعة، وأطرافها لا يعرفون تأثيرها السيئ على صورة الكتاب واتحادهم خارج مصر.


شهادة زور


       أما الشاعر أحمد سويلم ـ سكرتير عام الاتحاد ـ فقد أوضح في التحقيق نفسه أن شهادة أحمد الشيخ وعلاء عبد الهادي "زور"، وأضاف سويلم أنه حضر الاجتماع الخاص بمجلس الإدارة ولم يحدث مثل هذا الزعم، في الوقت الذي رضي فيه ـ كما يقول سويلم ـ أحمد الشيخ وعلاء عبد الهادي على نفسيهما شهادة زور. رئيس اتحاد الكتاب عبد العال الحمامصي أكد أن رفض محفوظ للتنازل أو الصلح يضطرنا لمساندة شبلول وأبو العلا.


الإعلامي حمدي الكنيسي ـ رئيس لجنة المصالحة ـ الذي أعلن من قبل رفض محفوظ للصلح أو التنازل عن القضية المرفوعة ضد زميليه عضوي مجلس الإدارة، قال: سأحاول مرة أخرى حل هذه المشكلة.


       الروائي إبراهيم عبد المجيد قال إن هناك أناسا متخصصين في إفساد العلاقات الطبيعية بين الزملاء، مشيرا بذلك إلى الشيخ وعبد الهادي اللذين أفسدا العلاقة الطبيعية بين أعضاء مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، بادعائهما كلاما لم يحدث، وغير موجود في مضبطة اجتماعات مجلس الإدارة.


      الناقد أحمد عبد الرازق أبو العلا أكد في تحقيق الجريدة أن محفوظ عبد الرحمن هو الذي اعتدى على المجلس كله بعبارات السب والقذف الموجودة أمام النائب العام.


بهاء الدين أحمد والشيماء فكري المحرران بجريدة "نهضة مصر" حاولا الاتصال بالكاتب محفوظ عبد الرحمن وكان جهاز الرد الالي (الأنسرمشين) في استقبالهما دائما، ولم يشأ الكاتب أن يتحدث إليهما.


       أما جريدة "الأسبوع" القاهرية في عددها الصادر 14/2/2005 أكد محررها منتصر الشطبي أنه حاول الاتصال بالكاتب لمعرفة رأيه لكنه اعتذر لانشغاله. بينما صرح الشاعر أحمد فضل شبلول للأسبوع بأنه يطالب الكاتب محفوظ عبد الرحمن بالتنازل عن الدعوى حفاظا على صورة المثقفين والاتحاد ليكون هو البيت الشرعي الذي يوحد كل الجهود في الظروف الحالية.


         وقد تناولت الصحافة المصرية هذا الموقف الغريب والجديد على الأجواء الأدبية الثقافية في مصر، وأفردت جرائد الأخبار، وأخبار الأدب، والجمهورية، والمساء، ومايو، ونهضة مصر، والأسبوع، وغيرها مساحات واسعة ـ بعضها في الصفحات الأولى ـ للحديث عن هذه الأزمة المفتعلة التي وصفها البعض بأنها مهزلة.


        كما توالت البيانات الموقعة من مئات الأدباء والكتاب والمثقفين المصريين ـ في معظم أنحاء مصر ـ يدينون ويستنكرون موقف الكاتب محفوظ عبد الرحمن من زميلين كاتبين من أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكتاب، هذا الاتحاد الذي من المفروض أن يدافع عن أعضائه في قضايا الرأي والنشر على أقل تقدير.
 

التعليق