الكلاب كالبشر.. كلما هرمت، صارت أكثر طاعة!

تم نشره في الجمعة 18 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • الكلاب كالبشر.. كلما هرمت، صارت أكثر طاعة!

 

   فرانكفورت (المانيا) - تهوى كثير من الكلاب القفز فوق الاسوار وإحضار العصي والاشتراك مع مقتنيها في التريّض لكن يصدق هذا ما دامت بصحة جيدة وفي مقتبل عمرها.


فالكلاب مثل مقتنيها تهرم ووقتها يصبح كل شيء أكثر صعوبة. فمع تدهور حالتها البدنية لا تؤدي عيونها وآذانها وقلوبها عملها بالكفاءة المطلوبة. وعندما تصل الكلاب إلى هذه المرحلة فمن المهم لمقتنيها ألا يحملها فوق طاقتها وأن يعتني بحالتها الصحية.


   ويقول أستريد بيهر عضو رابطة الاطباء البيطريين الالمان إن "الامر مماثل تماما للبشر. فالكلاب الكبيرة في السن لا تعد نشيطة بل تمكث غالبا في المنزل بدلا من الجري هنا وهناك بشكل مبالغ فيه".


ويعتمد العمر الذي يكون فيه الكلب نشطا فعالا على السلالة. وفي هذا الاطار يقول بيهر "الكلاب الصغيرة ومتوسطة الحجم تهرم على نحو أبطأ من الكلاب الكبيرة" . "فالجريت دين" (كلب كبيرالحجم) يبدأ يتقدم في السن عند بلوغه السادسة فيما يصل "الترير" (كلب صغير للصيد) إلى العاشرة ولم يصل إلى هذه المرحلة بعد.
غير أن كاترين أوملاوف وهي خبيرة في الكلاب بولاية شليزفيج هولشتاين شمال غرب ألمانيا تضيف أن حجم السلالة ليس عاملا مؤكدا على سنها "فنادرا ما يصل كلب الماشية الالماني (صغير الحجم) إلى سن 12 بينما لا يعد هذا السن كبيرا بالنسبة للبودل (كلب كبير الحجم كثيف الشعر).


   وتتبنى بريجيتي شتويبر وهي مؤلفة كتاب عن الموضوع نظرية بيهر، حيث تشير إلى أن الكلاب كبيرة الحجم تهرم أسرع لان مفاصلها وقلوبها ضعيفة لدرجة لا تجعلها قادرة على تحمل وزنها الزائد. كما أن للكلاب كبيرة الحجم في الغالب جهاز مناعي ضعيف ما يجعلها عرضة للامراض المتصلة بالتقدم في السن.
ويقول أودو كوبرنيك الذي يعمل مع الكلاب في دورتموند إن الكلاب تشيب كالبشر. ويوضح "يبدأ المشيب في الكلاب عند فتحات الانف ثم ينتقل إلى بقية الرأس".


وتضيف شتويبر إن مقتني الكلاب يجب أن يراقبوا حيوانتهم الاليفة عندما تكبر في السن حيث "لايكاد يوجد مرض يصاب به الانسان لا تعاني منه الكلاب ".
غير أن بيهر يجد ميزة لتقدم الكلاب في السن وهي أنها تكون أكثر طاعة ومن غير المرجح أن تنهض لارتكاب خطأ "لانها ببساطة في حالة استرخاء".

التعليق