مهرجان برلين شاهد على نهضة صناعة السينما اليابانية

تم نشره في الجمعة 18 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • مهرجان برلين شاهد على نهضة صناعة السينما اليابانية

 

 برلين - تشهد صناعة السينما اليابانية هذه الايام نهضة حيث تتنافس تسعة أفلام يابانية على جوائز مهرجان برلين السينمائي من بينها فيلم للمخرج يوجي يامادا يجسد قصة مؤثرة تدور أحداثها إبان القرن التاسع عشر في اليابان.


     ويعرض فيلم (كاكوشيكين أوني نو تسومي) أو (النصل الخفي) وهو يجسد محاولات أحد محاربي الساموراي للعثور على مكان له في مجتمع تجرفه تيارات التغيير. ويقع المحارب في حب امرأة فقيرة ويجد نفسه متورطا في صراع بين جماعات متحاربة.


والفيلم هو الثاني ليامادا يعرض في المهرجان بعد فيلم (تاسوجارسايباي) أو (غروب الساموراي) الذي حقق نجاحا تجاريا كبيرا عند عرضه في دور العرض في اليابان وعرض في المهرجان قبل عامين. ويصف يامادا أحد أشهر المخرجين في اليابان فيلمه الجديد بأنه دراما لم تقدم من قبل عن تاريخ اليابان الاقطاعي. وخلال التسعينات لم تكن السينما اليابانية تتقدم بثقة نحو مستقبل محدد.


      ولكن عددا من الافلام المحلية الناجحة مثل فيلم (رينج) أو (الحلقة) وهو من نوعية أفلام الرعب والذي شهد تقنيات إنتاجية متقدمة وظهور جيل جديد من المخرجين الواعدين مثل كوروسوا كيوشيوميك تاكاشي أعطت أملا جديدا للسينما اليابانية.


      ويقول توموهيرو هاياشي رئيس اتحاد (يوني جابان) السينمائي الدولي إن عقد التسعينات كان مرحلة التغيير في السينما اليابانية التي شهدت دفعة بعد سعي السينما الاميركية للحصول على حقوق إعادة إنتاج أفلام يابانية. وأضاف هاياشي الذي توجه إلى برلين لحضور فعاليات المهرجان أن "الجمهور بدأ يعود للسينما اليابانية".


      ومن الافلام التي أعادت السينما الاميركية إنتاجها فيلم الرعب (جو-أون) والذي أعيد إنتاجه باسم (ذاجرادج) أو (الضغينة). والفيلم يدور حول ممرضة أميركية تعمل في طوكيو تتعرض للعنة غريبة في منزلها تجعلها تسعى إلى تدمير كل من يسكن هذا المنزل. وفيلم (شال وي دانس) أو (رقصة الحب) الذي أعيد انتاجه في السينما الاميركية ولعب بطولته النجم الاميركي ريتشارد جير والنجمة جينيفر لوبيز.


      ويلعب جير في الفيلم شخصية جون كلارك الزوج الذي حظي بكل شيء في الحياة ولكنه يشعر بفقدان شيء مهم في حياته ويلتقي بامرأة جميلة (لوبيز) يعلم بعدها أنها معلمة رقص ويتدرب على يديها. وبدلا من أن يغرم بالمعلمة الجملية يقع في غرام فن الرقص الذي يعيد من خلاله اكتشاف أولوياته في الحياة.


    وعلى جانب آخر تمكنت السينما اليابانية من مواجهة خطر الغزو الاميركي لدور العرض اليابانية بتوفير مختلف أنواع الافلام للجمهور الياباني من بينها الافلام التاريخية مثل (غروب الساموراي) وأفلام الرسوم المتحركة وقصص الحب التي بدأت تجذب جمهوريا كبيرا في اليابان.


     ويتربع فيلم الرسوم المتحركة (قلعة هاول المتحركة) على قمة سباقات الافلام اليابانية ويليه فيلم (إعلان الحب في منتصف العالم) وفيلم (أن أكون معك) وهما من نوعية أفلام قصص الحب. وقال هاياشي إن تواجد هوليوود "لا يزال قويا جدا ولكني أعتقد أننا محظوظون لتمكننا من مواجهته ومجاراته".


    كما ارتفع عدد الافلام اليابانية في العام الماضي إلى 310 أفلام مقارنة بعدد أفلام بلغ 287 فيلما أنتجت في عام 2003 . بينما استقر عدد الافلام الاجنبية التي تعرض في اليابان عند 339 فيلما في العام الماضي.
 
 
 

التعليق