بيكنباور يعترف بتأثر الاستعدادات لكأس العالم بفضيحة التلاعب في نتائج المباريات

تم نشره في الخميس 17 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • بيكنباور يعترف بتأثر الاستعدادات لكأس العالم بفضيحة التلاعب في نتائج المباريات

 

   برلين - قال أسطورة كرة القدم الالمانية فرانز بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2006 أمس الاول الثلاثاء إن الاستعدادات الخاصة باستضافة البطولة تواجه صعوبات بسبب فضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي أثيرت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.


وقال بيكنباور في مؤتمر صحفي على هامش مهرجان برلين السينمائي "العمل في الاستعدادات لا يتقدم. كل ما نفعله الان هو إخماد حريق تلو الاخر.. أتمنى أن تنتهي المشكلة برمتها بأسرع ما يمكن لنتمكن من العودة إلى وضعنا الطبيعي".


وحضر بيكنباور فعاليات المهرجان برفقة وزير الداخلية الالماني أوتو شيلي لتقديم الفائزين في مسابقة للفيلم القصير حول بطولة كأس العالم 2006.


ودعا بيكنباور المسؤولين إلى توقيع عقوبات صارمة على المتورطين في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات.


الجدير بالذكر أن فضيحة التلاعب بنتائج المباريات والتي تأتي قبل 16 شهرا فقط من استضافة ألمانيا لكأس العالم قد فجرت الخلافات والانشقاق بين غيرهارد ماير فورفيلدر وثيو زفينتسايغر اللذين يقتسمان رئاسة الاتحاد الالماني للعبة.


وقال بيكنباور معلقا على هذا الانشقاق "تأكدنا من أن القيادة المزدوجة للاتحاد لا تعمل بالشكل المطلوب.. إنها لا تعمل ونحن نضيع الكثير والكثير من الجهد".

وقد يؤدي تعليق بيكنباور لزيادة الضغوط على فورفيلدر وتدفعه لتقديم الاستقالة من رئاسة الاتحاد".


وتزايدت الانتقادات ضد فورفيلدر بسبب رد فعله تجاه فضيحة التلاعب بنتائج المباريات كما كانت الانتقادات قد تفجرت ضده العام الماضي بسبب رغبته في الانفراد بعملية البحث عن مدير فني جديد للمنتخب الالماني في أعقاب استقالة رودي فولر من تدريب الفريق بعد الاخفاق والخروج من الدور الاول لبطولة كأس الامم الاوروبية (يورو 2004)بالبرتغال.


وأصبح زفينتسايغر شريكا لفورفيلدر في رئاسة الاتحاد منذ تشرين الاول/أكتوبر الماضي ولكن ذلك لم يحم السياسي السابق فورفيلدر (71 عاما) من الانتقادات.


    وجاء إجراء الدفع بزفينتسايغر شريكا لفورفيلدر في رئاسة الاتحاد كخطوة تمهيدية لانفراد زفينتسايغر برئاسة الاتحاد بعد كأس العالم 2006.


وقال بيكنباور في إشارة إلى تصرف فورفيلدر في قضيتي البحث عن مدير فني جديد للمنتخب الالماني والتلاعب بنتائج المباريات إنه في حالة حدوث شيء آخر "يمكننا إغلاق المحل".


وقال زفينتسايغر في تصريح صحفي أمس الاول إنه يريد استمرار القيادة المشتركة للاتحاد حتى كأس العالم ولكن يجب أن يدرك فورفيلدر أنه أصبح بعيدا عن إدارة الشؤون اليومية للاتحاد.


وقال بيكنباور إن الفضيحة انتشرت في كل أنحاء العالم ودمرت صورة كرة القدم الالمانية.


وألقت السلطات القبض على الحكم الشاب روبرت هويتسر (25عاما) الذي أثيرت حوله هذه الفضيحة قبل ثلاثة أسابيع حيث يتهمه ممثلو الادعاء في برلين بأنه "شريك في عملية احتيال تجاري منظم في ثماني قضايا".


وألقت الشرطة الالمانية القبض على هويتسر يوم السبت الماضي خشية هروبه خارج البلاد بعد أن اشتبه بعض المسؤولين في أنه تلاعب في نتائج عدد من المباريات أكبر من العدد الذي اعترف به في التحقيقات معه.


وكانت السلطات قد اعتقلت المدير الكرواتي لاحد مقاهي المراهنات في برلين واثنين من إخوته يشتبه تورطهم في فضيحة المراهنات في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي حيث يقال إنهم دفعوا لهويتسر مبلغا من المال وصل إلى 67 ألف يورو للتلاعب في المباريات.


واعترف هويتسر بالتلاعب في نتائج أربع مباريات أدارها في كأس ألمانيا بين فرق من دوري الدرجتين الثانية والثالثة بالتواطؤ مع الكرواتيين الثلاثة، وأصدر الاتحاد الالماني لكرة القدم قرارا يوم الخميس الماضي بوقفه فورا عن العمل "لسلوكه غير الرياضي".


    وطلب ممثلو الادعاء في برلين معلومات عن 63 مباراة شارك في إدارتها هويتسر كحكم ساحة أو كحكم مساعد أو حكم رابع. وأعد الاتحاد الالماني للعبة قائمة بهذه المباريات.


وقال توماس هيرمس محامي هويتسر إنه سيطلب الافراج عن موكله بضمان مالي إذا رأى ممثلو الادعاء أنه قدم كل ما لديه من معلومات.

التعليق