مدرسة تدريب حراس المرمى جاءت بالوقت المناسب ... وتعاون الاندية مطلوب

تم نشره في الأربعاء 9 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • مدرسة تدريب حراس المرمى جاءت بالوقت المناسب ... وتعاون الاندية مطلوب

اتحاد اليد وضعها ضمن خطته الشاملة


   تعتبر لعبة كرة اليد احدى الالعاب الخشنة نظرا لاحتكاك اللاعبين ببعضهم طوال مجريات المباراة، ويعد حارس المرمى الركيزة الاساسية لهذه اللعبة لدوره الكبير في تحمل العبء الاكبر من خلال تصديه للكرات عند انتهاء الهجمات المنوعة للفريق المنافس.


وملاعب كرة اليد عندنا بدأت تعاني من نقص واضح لحراس المرمى اضافة الى غياب الحراس المميزين خلافا عما كانت عليه اللعبة سابقا والتي كانت تزخر بحراس المرمى ومنهم تركي جميل ومحمد خليفة وحسين الصليبي ونادر حتر، وجاء الجيل الثاني من حراس المرمى ولعل ابرزهم نائل غازي وفي الوقت الحالي هناك العديد من الحراس لكن بدون المستوى الطموح لحراس المرمى السابقين .

 
      اتحاد كرة اليد تنبه الى هذه النقطة بعد ان شعر بوجود نقص في حراسة المرمى، حيث وضع في خطته برنامجا كاملا لتدريب حراس المرمى، اضافة الى نيته بفتح مدرسة خاصة لتدريب حراس المرمى من اللاعبين الواعدين، وحسب تصريح نائب رئيسة الاتحاد د. ساري حمدان فإن الاتحاد عازم على انشاء مدرسة التدريب باستقدام مدرب مختص من الخارج لإنشاء هذه المدرسة وتأهيل العديد من المدربين المختصين في تدريب حراس المرمى بغية ايجاد قاعدة كبيرة سواء من المدربين المختصين او حراس المرمى لزجهم في الاندية ومن ثم المنتخبات الوطنية .


    هذه الخطوة جاءت في الوقت المناسب من اتحاد كرة اليد لسد النقص الواضح في حراسة المرمى، ويقع على كاهل الاندية التعاون مع الاتحاد في انجاح هذا المشروع الذي يخدم كافة اركان اللعبة وخاصة الاندية التي تعاني من هذه المشكلة، حيث ان الاندية تعاني من عدم وجود المدرب المختص في تدريب حراس المرمى، فتدريب الحراس في وقتنا الحالي نابعة من اجتهادات فردية من المدربين .
    املنا كبير في تنفيذ اتحاد كرة اليد مشروعه هذا والتغلب على مشكلة نقص حراس المرمى وايجاد القاعدة الواسعة من المدربين المختصين لزجهم في المدرسة التدريبية ومن ثم ايجاد القاعدة من الحراس الصغار للتعليم على اساسيات حراسة المرمى وفنون هذا المركز الحساس والذي يعتبر الركيزة الاساسية للعبة كرة اليد .  

التعليق