اللقاء الوطني الأول للشباب المتميّزين: فرصة لتجمع الشباب المتميز

تم نشره في الأحد 6 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • اللقاء الوطني الأول للشباب المتميّزين: فرصة لتجمع الشباب المتميز

       عمان - أقامت مديريّة التوجيه الوطني اللقاء الوطني الأول للشباب المتميزين من طلبة الجامعات بعنوان "تعزيز الحوار والمشاركة لدى الشباب / محور الشباب والمشاركة / الاستراتيجية الوطنية للشباب" في بيت شباب عمّان في الفترة من 1-5/2/2005

    جمال خريسات مدير التوجيه الوطني ورئيس هيئة الإشراف للتجمع قال إن: فلسفة المديرية هي فتح باب الحوار مع طلبة الجامعات والوصول إلى أكبر شريحة من الشباب الأردني والعمل على تطبيق الاستراتيجية الوطنية للشباب بواقع عملي وليس شعارات أو حبر على ورق، وصقل القيادات الشبابية واكتشاف مواهب وهوايات الشباب في شتى أشكالها من خلال هذا اللقاء وتعريف الشباب الأردني بوطنه وتعزيز الولاء والانتماء.

     وأضاف خريسات: "يأتي هذا المعسكر لنختار الطلبة المتميزين للاستفادة من خبراتهم ليكونوا نواة لنادي الإبداع الشبابي الذي سيعلن عنه لاحقا".وأضاف خريسات أنه من خلال إشرافه على تجمّعات ومعسكرات التوجيه الوطني خلال الفترة الماضية رأى أن هنالك كثيرا من الطلبة المميزين يحتاجون إلى تنمية خبراتهم، كما لاحظ وعي كثير من هؤلاء الشباب، الذين ينفون بشكل غير مباشر مقولة أن هذا الجيل ليس "تافها". ويحثّ خريسات الشباب الأردني على إبداء الرأي وإنهاء فترة الصمت والتخطيط لمستقبل زاهر والتواجد الفعلي للشباب.

برنامج اللقاء
     وعن برنامج اللقاء الذي يضم نحو 60 مشاركا  قال إبراهيم الحويان مدير المعسكر  أنه  يتضمن لقاءات مع مسؤولين وصنّاع قرار في هذا البلد لإكساب الشباب خبرة عملية تفيدهم في حياتهم المهنية والعملية. ومن هذه اللقاءات لقاء مع الأمين العام للمجلس للحديث عن استراتيجياته، ولقاء مع وزير البيئة للحديث عن دور الشباب في الحفاظ على البيئة ومكافحة التّصحّر، ولقاء مع وزير التخطيط للحديث عن وزارة التخطيط وبرامجها المستقبليّة ودورها في خدمة الشباب.وأشار الحويّان إلى أن المعسكر يتضمن أيضا إقامة ورشات عمل حول البيئة وتعزيز المشاركة السياسية للشباب وورشة عمل للتعريف بنادي الإبداع الشبابي الذي سيؤسسه المجلس الأعلى للشباب قريبا.

       نور الشنّاق، وهي إحدى خريجات مركز شابات إربد وعاشت تجربة العمل الشبابي أكثر من عشر سنوات، وكانت مشرفة في المعسكر، قالت إنها اكتسبت خبرات كثيرة في مجال العمل الشبابي، وأضافت "صقلت مهاراتي في التعامل مع الشباب بشخصياتهم ومرجعياتهم الثقافية والفكرية المختلفة. وهذه اللقاءات ساعدتني على تطوير مهاراتي وأدواتي وشخصيتي".

وعن دورها في المعسكر تقول إنها تتفادى كثيرا من الأخطاء التي كانت تراها في سير المعسكرات وهيئات الإشراف عندما كانت مشاركة كطالبة في عمر الشباب الذين تشرف عليهم الآن، مشيرة إلى دور الشرف في كسر الجمود والحواجز حتى يستطيع أن يتعامل مع المشاركين بالشكل الصحيح.

مع الشباب المشاركين
       الطالب صهيب الطراونة أحد المشاركين في هذا اللقاء يقول عن حضوره إلى التجمع إنه "جاء عن قناعة شخصية، كما أنها تأتي بعد عدة مشاركات ولقاءات مع المجلس الأعلى للشباب، وأنا على دراية تامة بماهية البرنامج وأبرز محاوره، لذا فإنني حريص على المشاركة".أما الطالبة بشرى حامد المبيضين إحدى المشاركات في التجمّع، وهي طالبة في كلية القانون في جامعة مؤتة فتقول: "كانت مشاركتي في هذا اللقاء عبارة عن تعبير عن جزء بسيط من حبي لهذا الوطن واقتناعي بأن هذا للقاء يضم مجموعة من درر الوطن الجميل المتميّزين والمبدعين في مجالات مختلفة.

أما الطالب أحمد الهنداوي فيقول عن مشاركته إن "معسكرات مديرية التوجيه الوطني في المجلس الأعلى للشباب جديرة بالاحترام والتقدير لكون هذا اللقاء مقتصر على الطلبة المميزين في الجامعات الأردنية". وأضاف الهنداوي: "أعتقد أن التواصل مع الشباب والاستماع لهم وربطهم مع دوائر صنع القرار من خلال محاورة الشباب للوزراء والمسؤولين يمثل فرصة في غاية الأهميّة والفائدة، فهي من جهة تتيح للشباب فرصة إيصال أصواتهم، والتعرف على المبدعين منهم، ومن جهة أخرى تتيح للمسؤولين أن يدركوا كيف يفكر الشباب وما هي ميولهم واتجاهاتهم".

التعليق