متى يكسر سائقو الراليات قالب "المشاركة من اجل المشاركة"؟

تم نشره في السبت 5 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • متى يكسر سائقو الراليات قالب "المشاركة من اجل المشاركة"؟

 

 ايمن الخطيب - وفق القوانين الجديدة لبطولة الشرق الاوسط يجب على سائق الراليات المشارك في بطولة الشرق الاوسط الذي استوفى رسوم الاشتراك في البطولة ان يشارك في 50 % من راليات منطقة الخليج  zone1  و50 % من راليات zone 2  (الاردن ولبنان وسويا وقبرص)  وبلغ عدد الفرق التي سجلت لبطولة الشرق الاوسط 19 فريقا ويتنافسون على تحقيق النقاط في البطولة.


بداهة


  وقد يكون من البديهي جدا ان يشارك من يجد نفسه قد اخفق في الراليات الشرق الاوسطية في الراليات المحلية, علما ان عدد سائقي الراليات الاردنية يبلغ 15 سائقا، ولا بد لمن يرغبون في المشاركة في بطولة الشرق الاوسط للراليات من السائقين الاردنيين ان يستعدوا لخوض غمار البطولة والاستعداد لها جيدا, وتهيأت اطقم الصيانة والتدريب والتحضير للراليات بشكل لائق ينسجم مع التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط فيما يخص رياضة السيارات.


الاعطال الفنية


  وقد يملك بعض السائقين اكثر من سيارة, وعلى سبيل المثال سائق الراليات الشرق الاوسطية صاحب الخبرة الكبيرة في الراليات فارس بسطامي ، فبعد ان نافس على المركزين السادس والسابع في بطولة الشرق الاوسط وعند خروجه من اي رالي منذ 6 سنوات، يلاحظ المتابع للراليات ان السبب وراء ذلك هو الاعطال الفنية.


  ويوزع  البسطامي جهده للمشاركة في اكثر من سيارة، ووفق خبرته وخبرة المهتمين برياضة السيارات لا بد له من بيع سيارته وشراء سيارة جديدة تتماشى مع الراليات الشرق الاوسطية وتجهيزها والعمل وفق سبل تنسجم مع التطور.
  ودون مجاملة فان السائق امجد فراح وجد الخلل ووضع ما بعزمه للعمل على تطوير نفسه وفريقه واستعد جيدا, وامامه بطولة الشرق الاوسط لتحقيق انجازات مشرفة للاردن, وكان قد قرر ايضا ان يشارك في 6 جولات عالميا ضمن بطولة العالم للراليات ( wrc )  استعدادا للمشاركة رسميا في البطولة العالمية العام القادم 2006.


  لماذا نتطلع دوما الى المشاركة في الراليات التي لا نستطيع فيها تحقيق انجازات تحت شعار"المشاركة من اجل المشاركة"؟  ومتى سيكسر السائقون هذا القالب مع العلم ان الدهر اكل وشرب عليه منذ زمن بعيد!


القالب التقليدي


  لا بد من تضافر كافة الجهود للوصول براليات الاردنية والمشاركات الاردنية في المحافل الشرق الاوسطية والعالمية الى ارفع المستويات، خصوصا وان المرحلة القادمة تتطلب الكثير من الجهد والعمل، للوصول الى العالمية ولاستضافة جولة من الجولات العالمية لا بد من الخروج من القالب التقلبدي وتحقيق انجازات طيبة. علما ان الجهات المسؤولة عن رياضة السيارات تولي السائقين اهتماما كبيرا.


  وعلى ضوء رالي الامارات الدولي الذي انتهت فعالياته امس كانت المشاركة الاردنية فيه عبر 4 فرق, وحقق منها الفريق المركز العاشر وحقق الثاني ضمن فئة السيدات لقب هذه الفئة. وان وجد التنسيق المسبق بين السائقين والمهتمين بالراليات لوضع اسس تتماشى مع مشاركاتهم الشرق الاوسطية فان الحال ستتغير وتتغير معها نتائج السائقين الاردنيين.

التعليق