الزعبي: الفيلم يرصد الحراك الإجتماعي في مقاومة العنف ضد المرأة

تم نشره في السبت 5 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • الزعبي: الفيلم يرصد الحراك الإجتماعي في مقاومة العنف ضد المرأة

الانتهاء من تصوير المشاهد الميدانية لـ "جميلة"

    عمان - أنهى المخرج الأردني فيصل الزعبي مؤخراً تصوير المشاهد الميدانية لفيلمه الروائي- الدرامي الجديد "جميلة" الذي يرصد من خلاله طبيعة الحراك الإجتماعي في مقاومة العنف ضد المرأة، كاشفاً عبر أدواته الفنية، عن مسألة ازدواج القيم والمعايير المعرفية لدى شريحة الجيل الجديد.

     ويأتي هذا العمل، الذي يبرز طبيعة الصراع الداخلي لشخصياته في إطاره الإجتماعي والثقافي، ضمن سياق المعالجة السينمائية الحديثة التي اصطبغت بها أفلام الزعبي السابقة ولمسناها، على وجه الخصوص، في فيلميه "الحياة أولاً" و"ديك الأحلام".

      تم تصوير المشاهد الميدانية الأولى للفيلم في مكاتب وأروقة صحيفة الغد، حيث مثلت الفنانة نجوى قندقجي دور الصحفية "ليلى" التي تتابع مجريات واحدة من قضايا العنف ضد المرأة في المجتمع المحلي.. لينتقل التصوير الميداني/ السينمائي بعد ذلك إلى عدة مناطق مختلفة في الأردن تجاوزت الخمسين موقعاً.وحول الموضوع الذي تناوله فيلم "جميلة قال الزعبي: ناقش الفيلم أزمة الجيل الجديد المتمثلة في تعايشه مع موقفين متناقضين في آن واحد؛ موقف يتعامل مع تقدم الحياة وجديدها الرامي إلى خدمة الإنسان واحترام شروط حياته وقدسيتها، وموقف مأسور إلى عادات وآليات رسخها المجتمع عبر سنوات حكمها الجهل والتخلف"، مضيفاً أن الفيلم سعى إلى رصد الحراك الإجتماعي في مقاومة العنف ضد المرأة ضمن رؤية تعبيرية تعتمد الجانب البصري في ربط عملية الانتقال من التفاصيل المشهدية إلى السياق الكلي الذي ترتسم من خلاله هوية الفيلم وإيقاعه التعبيري.

     يعتمد الزعبي في رؤيته الإخراجية للفيلم، الذي كتب قصته وأعد له الحوار، على تكامل تنويعات الصيغة البصرية بجانبيها: التقني والتعبيري. وهو تكامل سمح للمخرج استثناء حاصل الجمع "الإعتباطي" للتفاصيل المشهديّة التي تتراكم عادةً، في الأعمال السينمائية، بفعل تراكم الإنطباعات الذهنية على حساب الصورة البصريّة. ويسعى الزعبي في مشهده الفيلمي، بتفاصيله ومكوناته الجزئية، إلى ابراز خصائص التعبير الذاتي لكل مشهدٍ على حده، وهي تعمل بدورها، في الإطار البصري، على تشكيل حلقات الوصل بين المشاهد الأخرى، وتؤثر في حركة أجزائها حسب موقعها ووظيفتها في السياق الكلي لمجريات المشاهد الدرامية.

قام بأداء أدوار الفيلم، الذي يتابع المخرج عمليات المكساج والدوبلاج له في باريس، كل من الفنانين: زهير حسن، محتسب عارف، مروان حمارنة، عبد الكريم الجراح، منذر رياحنة، العراقي غالب جواد، الوجه الجديد رندة كرادشة، خضر بيضون، هيام حسن، وضيوف الشرف إبراهيم أبو الخير وحسن درويش، والمخرج المنفذ فايز دعيبس.

يشار إلى ان الدكتور أحمد الطوالبة قام بتصوير فيلم Making of عن العمل الذي أنتجه مركز المعرفة للدراما والفنون باشراف مؤسسة Freedom House.

التعليق