تذاكر كأس العالم في الاسواق منتصف الليلة

تم نشره في الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً
  • تذاكر كأس العالم في الاسواق منتصف الليلة

 

فرانكفورت - يستعد منظمو نهائيات كأس  العالم لكرة القدم الالمان لمواجهة العديد من مشجعي كرة القدم الغاضبين مع  بدء قرعة على تذاكر النهائيات التي تستضيفها المانيا عام 2006 الأسبوع  الحالي.


والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللجنة المنظمة الالمانية واثقان من  أنهما تعلما من أخطاء كوريا الجنوبية واليابان اللتين استضافتا البطولة  منذ أربعة أعوام عندما شهدت مباريات كأس العالم 2002 العديد من المقاعد  الخالية في مباريات من المفترض أن تذاكرها نفدت.


ولكن التذاكر التي تفقد أو تسرق أو يعاد تخصيصها ستمثل صداعا للمنظمين  حتى يوم مباراة النهائي التي تقام في التاسع من يوليو تموز عام 2006 كما أن  غضب المشجعين قد يبدأ قبل فترة من انطلاق البطولة.


وبحلول الوقت الذي تتحدد فيه المنتخبات المشاركة في البطولة ومجموعها 32  فريقا بشكل نهائي ستكون هناك 300 الف تذكرة فقط أو عشرة بالمئة من اجمالي  التذاكر متبقية للبيع.


وهذا يترك المشجعين بلا خيار سوى شراء تذاكر مقدما تحسبا لتأهل فريق  بلادهم للبطولة عندما يبدأ نظام التقدم بطلبات لشراء تذاكر عن طريق  الانترنت بمنتصف ليل اليوم الثلاثاء الموافق الأول من فبراير شباط والذي يستمر  لمدة شهرين ممثلا المرحلة الأولى لشراء التذاكر.


ومن المتوقع أن يتقدم ما يصل إلى 30 مليون مشجع بطلبات عندما تطرح  812 الف تذكرة للبيع في المرحلة الاولى ومن المتوقع أن يستخدم أغلبهم نظام  الشراء عن طريق الانترنت.


ومن المتوقع أن يكون الطلب على الانترنت هائلا ولكن المنظمين لا يشعرون  بالقلق بعد نجاح عملية مشابهة في بطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم لعام  2004 والتي نظمت في البرتغال.


ويقول هورست ر. شميت المسؤول عن مبيعات تذاكر كأس العالم "نشجع الناس  على الشراء عن طريق الانترنت. ومن لا يملك خدمة الانترنت عليه طلب مساعدة من  صديق لأن هذه هي أسهل طريقة."


ويحرص منظمو النهائيات على تفادي الفوضى في أول يوم تبدأ فيه المبيعات  وأكدوا مرارا أن الاسراع في التقدم بطلبات لن يحدث فارقا إذ ان الطلبات  التي ستستقبل من الأول من فبراير وحتى 31 مارس آذار ستجرى عليها قرعة في 15  ابريل نيسان لتحديد مشتري التذاكر.


وقال شميت "على الناس الحصول على وقت كاف لدارسة جدول المباريات ثم  التقدم بعد ذلك بطلب للحصول على تذاكر خلال الفترة الزمنية المتاحة."


ولكن دارسة جدول المباريات حاليا لن يفيد إذ أن المنتخب الالماني هو  الفريق الوحيد حاليا المؤكد مشاركته في كأس العالم.


ويمكن للمشجعين الآن اختيار المباريات بشكل عشوائي أو الشراء عن طريق  نظام التذاكر الخاصة بمباريات فريق معين إذا كانوا يرغبون في متابعة  عدة مباريات لمنتخبات بلادهم.


وعدد التذاكر الخاصة بمباريات فريق معين محدود وتحمل رسما اضافيا نسبته  عشرة بالمئة وما زالت تعد مقامرة ولكن يمكن للمشجعين استعادة أموالهم إذا  فشلت فريقهم في التأهل أو خرجت مبكرا من البطولة.


والخيار الثالث هو الانتظار على أمل العثور على تذاكر عند معرفة ما  إذا كان منتخب بلادهم تأهل للبطولة ولكن العديد من المشجعين يشعرون أن  فرصهم ستكون أفضل إذا شاركوا في القرعة التي ستجرى في المرحلة الأولى لمبيعات  التذاكر.


وستطبع أسماء المشجعين على التذاكر التي يتقدمون لشرائها وسيكون هناك  تفتيش بشكل عشوائي على المشجعين عند دخلوهم الاستادات.


ومن الناحية النظرية سيعزز ذلك الاجراءات الأمنية وسيقلل مبيعات  التذاكر في السوق السوداء ولكنه سيكون مصدر ازعاج كبير للمشجعين.


 وقال شميت "لا يمكن تحويل التذاكر لآخرين" مضيفا إن التذاكر لن تكون  مشابهة في الشكل فقط لتذاكر الطيران ولكنها ستتشابه معها ايضا في أنه لا يجوز  تحويلها لآخرين إلا عن طريق تغيير اسم المشتري ولن يكون اعادة التذاكر  المباعة مقبولا إلا بشهادة طبية. ولن تباع التذاكر التي تعاد في آخر لحظة.

التعليق