500 فرصة تدريب في المعهد الوطني

تم نشره في الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً

عمان- الغد- يسعى المعهد الوطني لتدريب المدربين، التابع لجامعة البلقاء التطبيقية، الى "توفير حولي 500 فرصة تدريبية، من خلال 2500 ساعة تدريبية، وذلك ضمن خطته للعام 2005 الجاري". وفقا لمديرعام المعهد جريد الخوالدة.

وينظم المعهد اليوم حلقة نقاشية، برعاية رئيس جامعة البلقاء التطبيقية عمر الريماوي، وذلك بالتعاون مع المشروع الاوروبي الاردني لتطوير المؤسسات (اجادة)، يتم خلالها استعراض التقرير الختامي لمهمة خبير التعاون الفني الدولي تون فارلا التي تركزت على دعم برامج المعهد لخدمة تدريب المدربين لديه.

وانتهى المعهد - بحسب مديره العام- من "إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمدربين تشمل معلومات لحوالي (2000) مدرب من مختلف الدوائر والمؤسسات والوزارات، بالاضافة الى إعداد البرنامج الأساسي للتدريب وطباعة منهاج التدريب باللغتين العربية والإنجليزية". فيما عقد حتى الان 13 ورشة عمل ودورة تدريبية.

وقال الخوالدة إن الحلقة النقاشية تأتي "استكمالا لسلسلة النشاطات الفنية الداعمة التي جرى تنفيذها بالتعاون مع (اجادة) منذ تأسيس المعهد".

وانشئ المعهد بتوصية من المجلس الاقتصادي والاستشاري وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني اتجاه تفعيل ورفع مستوى أداء مؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني بالمملكة. إذ تم مباشرة العمل بإنشاء المعهد في آب(اغسطس) 2000 حيث شكل لهذه الغاية فريق عمل بمشاركة كافة الأطراف المعنية بتدريب المدربين ومن القطاعين العام والخاص.

ويهدف المعهد الى "رفع سوية مخرجات التعليم والتدريب التقني والمهني"، بموجب توصية المجلس الاستشاري الاقتصادي، وتم تمويله من مشاريع التحول الاقتصادي والاجتماعي في المملكة بتكلفة بلغت نحو 750 ألف دينار لغايات الابنية والتجهيزات.

وأضاف الخوالدة أن الحلقة النقاشية تهدف الى وضع شركاء المعهد والمعنيين من الجهات ذات العالقة بتدريب المدربين من المؤسسات بالتعليم والتدريب المهني والتقني في القطاعين العام والخاص، بصورة الاستنتاجات التي توصل اليها الخبير بالتعاون مع المعهد، والمستندة الى تحليل موضوعي يؤسس لتقييم وتطوير الخطط الاستراتيجية للمعهد".

ويشارك في الحلقة نحو 60 خبيرا ومختصا من وزارة التربية والتعليم وجامعة البلقاء التطبيقية والمعهد، الى جانب مندوبين عن القوات المسلحة ومؤسسة التدريب المهني والمركز الوطني لتنمية الموارد البشرية، وغرفة صناعة الاردن.

التعليق