53 % من البريطانيين: الحرب على العراق كانت خاطئة

تم نشره في الخميس 13 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً

لندن تجري اصلاحات واسعة في جهاز المخابرات

لندن - أظهر استطلاع ان تأييد البريطانيين للحرب الاميركية على العراق هبط الى أدنى مستوياته على الاطلاق.

واوضح  الاستطلاع الذي نشرته صحيفة التايمز  أن 53 % من البريطانيين ان الحرب على العراق كانت خاطئة.

وكان استطلاع مماثل اجري في نيسان 2003 أي بعد شهر من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة قد أظهر أن 64 % من البريطانيين أيدوا الحرب.

في غضون ذلك قالت الحكومة البريطانية إن جهاز المخابرات البريطاني عين مسؤولا مهمته التحقق من صحة المعلومات وإجراء إصلاحات في إدارته منذ تحقيق في العام الماضي خلص إلى أن معلومات الجهاز بشأن أسلحة العراق قبل الحرب شابتها "ثغرات خطيرة".

 وكان التحقيق الذي قاده اللورد بتلر بشأن المعلومات التي استشهد بها رئيس الوزراء توني بلير لتبرير الحرب ضد العراق قد انتقد جهاز المخابرات السري ودعا إلى تغييرات في عملياته.

 وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية بأن جهاز المخابرات استجاب على الفور لتوصيات بتلر بضرورة تحسين مستوى متابعته وتقييمه للمعلومات.

 وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إنه بعد أسابيع من تقرير بتلر تم تعيين مسؤول يعرف باسم (آر) مديرا لمهام التحقق من صحة المعلومات.

ودور (آر) هو التحقق من مصداقية المعلومات التي تصل إلى مقر قيادة جهاز المخابرات المعروف باسم (إم 16) .

 وأضاف المتحدث "عين هذا الرجل قبل نهاية الشهر ثم قام ببحث الأوضاع ورفع تقارير بشأنها ثم طبقت تلك الاجراءات."

 وقال إنه جرى أيضا تعيين رجل أعمال لديه خبرة إدارية في مقر المخابرات  لمراجعة العمليات كلها.

 وقال المتحدث إن التعيين تم قبل نشر تقرير بتلر. وأضاف إن نشر تفاصيل التغييرات إنما يستهدف تصحيح ما تردد في تقارير إعلامية مؤخرا عن جهاز المخابرات.

وأضاف "كانت هناك تغييرات جوهرية وتحسينات على هيكل إدارة المخابرات ككل." واستطرد قائلا "حدثت تغييرات وبخاصة فيما يتعلق بمستوى التحقق من  المعلومات من خلال تخصيص المزيد من الموارد للتحقق من المعلومات ومصادرها."

 وقال التقرير إن جهاز المخابرات لم تكن لديه سوى خمسة مصادر رئيسية في العراق ووضع ثقة أكبر من المعتاد في ضباط غير مدربين وعمل لديه ضباط في مهام خارج مجال خبرتهم.

التعليق